فيأ
ف ى أ وتَدُورُ حَوْلَ: -الرُّجُوعِ والْبَسْطِ:أَفَاءَ عَلَيْهِ الْمَالَ أَىْ جَعَلَه فَيْئًا لَهُ وهُوَ الْغَنِيمَةُ تُنَالُ بِلَا قِتَالٍ قَال تعالى (وما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ )وكَذَلِكَ الْخَرَاجُ والْفَىْءُ أَيْضًا هُوَ الظِّلُّ بَعْدَ الزَّوَالِ يَنْبَسِطُ شَرْقًا والْجَمْعُ أَفْيَاءٌ وفُيُوءٌوتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَىْ تَقَلَّبَتْ قَال تعالى(يتفيَّؤُ ظلالُه عن اليمينِ والشمائلِ سجَّدًا لله) فَاءَ فُلَانٌ يَفِئُ فَيْئًا واسْتَفَاءَ أَىْ رَجَعَوفَاءَ الظِّلُّ أَىْ رَجَعَ مِنْ جَانِبِ الْمَغْرِبِ إِلَى جَانِبِ الْمَشْرِقِوفَاءَ عَلَى ذِي الرَّحْمِ أَىْ عَطَفَوفَاءَ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ أَىْ كَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ ورَجَعَ إِلَيْهَاوأَفَاءَ الْأَمْرَ أَىْ رَجَعَهُوأَفَاءَ عَلَيْهِ الْخَيْرَ أَىْ جَلَبَه لَهُوأَفَاءَ فُلَانًا عَلَى الْأَمْرِ أَىْ أَرَادَ أَمْرًا فَعَدَلَهُ إِلَى أَمْرٍ غَيْرِهِواسْتَفَاءَ الْمَالَ أَىْ أَخَذَهُ فَيْئًا واسْتَفَاءَ الْأَخْبَارَ أَىِ الْتَمَسَهَاوفَاءَتِ الشَّجَرَةُ أَىِ انْبَسَطَ ظِلُّهَاوأَفَاءَ الظِّلُّ أَىِ انْبَسَطَ ولَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ الزَّوَالِوفَيَّأتِ الشَّجَرةُ وتَفَيَّأتْ أَىِ انْبَسَطَ ظِلُّهَاوتَفَيَّأَ عَلَى الشَّجَرَةِ وبِالشَّجَرَةِ أَىِ اسْتَظَلَّ بِهَاوتَفَيَّأَ الظِّلُّ أَىِ انْقَلَبَ بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ إِلَى نَاحِيَةِ الشَّرَقِوتَفَيَّأَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا أىْ تَثَنَّتْ عَلَيْهِ تَدلُّلًا والْفَيْئَةُ هِىَ الرَّجْعَةُ وكَذِلَكَ الْحِينُ وكَذَلِكَ الطَّيْرُ الذِي يُهَاجِرُ ويَعُودُ فِي مَوَاسِمَ لَهُوالْمُفَاءُ هُوَ مَا أُخِذَ فَيْئًاوالْمُفِيءُ هُوَ مَنْ أَخَذَ الْفَىْءَ

2 226 لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
16 48 أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ
33 50 يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ ٱلَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِىُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
49 9 وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ
59 6 وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
59 7 مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ