فطر
ف ط ر وتَدُورُ حَوْلَ: - الإْبَرازِ والظُّهُورِ والخَلْقِ :فَالْفِطْرَةُ هِىَ الْخِلْقَةُ التِي يَكُونُ عَلَيْهَا كُلُّ مَوْلُودٍ أَوَّلَ خَلْقِهِ وكَذَلِكَ الطَّبِيَعةُ السَّلِيمَةُ لَمْ تُشَبْ بِعَيْبٍ؛ قَال تَعَالَى (فِطْرَةَ اللهِ التِي فَطرَ النَّاسَ عَليها لا تبديلَ لخلْقِ الله) والْفِطْرَةُ السَّلِيمَةُ هِىَ اسْتِعْدَادٌ لِإِصَابَةِ الْحُكْمِ والتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ والْفَطْرُ هُوَ الشَّقُّ والْجَمْعُ فُطُورٌ قَال تَعَالَى(فارجعِ البصرَ هل ترى من فُطورٍ). فَطَرَ النَّبَاتُ يَفْطُرُ فَطْرًا أَىْ شَقَّ الأَرْضَ ونَبَتَ مِنْهَا وفَطَرَ الشَّىْءَ أَىْ شَقَّهُوفَطَرَ الْأَمْرَ وافْتَطَرَهُ أَىِ ابْتَدَأَهُ واخْتَرَعَهُوفَطَرَ اللهُ الْعَالَمَ أَىْ أَوْجَدَهُ ابْتِدَاءًوفَطَرَ الْعَجِينَ أَىْ اخْتَبَزَهُ مِنْ سَاعَتِهِ ولَمْ يُخَمِّرْهِوأَفْطَرَ الصَّائِمُ أَىْ قَطَعَ صِيَامَهُ بِتَنَاوُلِ مُفْطِرَاتِهِ وأَفْطَرَ فُلَانٌ أَىْ دَخَلَ فِي وَقْتِ الْفِطْرِوأَفْطَرَ فُلَانٌ أَىْ تَنَاوَلَ طَعَامَ الصَّبَاحِوأَفْطَرَ عَلَى الرُّطَبِ أَىْ جَعَلَه فَطُورَهُ والفَطُورُ هُوَ تَنَاوُلُ الصَّائِمِ طَعَامَه بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وكَذَلِكَ تَنَاوُلُ الطَّعَامِ الْأَوَّلِ فِي الصَّبَاحِوأَفْطَرَ الشَّىْءُ كَالِجِمَاعِ ونَحْوِهِ الصَّوْمَ أَىْ أَفْسَدَهُوفَطَّرَ الصَّائِمَ أَىْ جَعَلَه يُفْطِرُوأَفْطَرَ فُلَانًا أَىْ قَدَّمَ لَهُ مَا يُفْطِرُ عَلَيْهِوانْفَطَرَ الشَّىْءُ وتَفَطَّرَ أَىْ انْشَقَّ وتَشَقَّقَوالتَّفَاطِيرُ هِىَ تَبَاشِيرُ الصُّبْحِ وكَذَلِكَ بَثْرٌ يَخْرُجُ فِي وَجْهِ الْغُلَامِ أَوِ الْفَتَاةِوالْفِطْرُ هُوَ الِإفْطَارُ والفِطْرُ والفُطْرُ كَذَلِكَ حَبَّاتُ العِنبِ أَوَّلَ مَا تَبْدُووعِيدُ الْفِطْرِ هُوَ الْعِيدُ الذِي يَعْقُبُ صَوْمَ رَمَضَانَوزَكَاةُ الْفِطْرِ هِىَ صَدَقةٌ وَاجِبَةٌ يُقَدِّمُهَا الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْمُحْتَاجِينَ بِمُنَاسَبةِ عِيدِ الْفِطْرِوالْفُطْرُ اسْمٌ يُطْلَقُ عَلَى طَائِفَةٍ مِنَ اللَّازَهْرِياتِ خَالِيَةٍ مِنَ الْكُلُورِوفِيلِ وهِىَ ذَاتُ أَنْوَاعٍ عَدِيدَةٍ مِنْهَا مَا يُؤْكَلُ ومِنْهَا مَا هُوَ سَامٌّ ومَا هُوَ طُفَيْلِىٌّ عَلَى النَّبَاتِ أَوِ الْحَيَوَانِ والْجَمْعُ أَفْطَارٌ وفُطُورٌوالْفَطيرُ هُوَ كُلُّ مَا عُجِّلَ بِهِ قَبْلَ نُضْجِهِوالْفَطِيرَةُ هِىَ خُبْزَةٌ تُؤْدَمُ بِزُبْدٍ أَوْ نَحْوِهِ ولَهَا أَنْوَاعٌ والْجَمْعُ فَطَائِرُ والفُطَارِيُّ هُوَ مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ ولَا شَرَّ.

6 14 قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
6 79 إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
11 51 يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِىٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
12 101 رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ
14 10 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
17 51 أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًا
19 90 تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلْأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدًّا
20 72 قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ
21 56 قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ
30 30 فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
35 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
36 22 وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
39 46 قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ عَٰلِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
42 5 تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
42 11 فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
43 27 إِلَّا ٱلَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُۥ سَيَهْدِينِ
67 3 ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ
73 18 ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرٌۢ بِهِۦ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا
82 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ