غلو
غ ل و وتَدُورُ حَوْلَ: - اِرْتفاعٍ ومُجاوَزةِ قَدْرٍ: قالَ تَعالَى (يا أَهْلَ الكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) أَىْ لا تَتَشَدَّدُوا فِيهِ وتُجَاوِزُوا الحَدَّ وتُفْرِطُوا فِيهِ والغَلَاءُ هُوَ ارْتِفَاعُ السِّعْرِ. غَلَا السِّعْرُ وغَيْرُهُ يَغْلُو غُلُوًّا وغَلَاءً أَىْ زادَ وَارْتَفَعَ وكذلِكَ جاوَزَ الحَدَّ فهُوَ غالٍ وغَلَا فُلانٌ فِي الدِّينِ أَو الرَّأْىِ أَىْ أَفْرَطَ وتَشَدَّدَ فهُوَ غالٍ والجَمْعُ غُلَاةٌ وغَلَا النَّبْتُ أَى ارْتَفَعَ وعَظُمَ وَالْتَفَّ وغَلَا السَّهْمُ غَلْوًا وغُلُوًّا أَى ارْتَفَعَ فِي ذَهَابِهِ وجاوَزَ المَدَى وغَلَا بِالسَّهْمِ أَىْ رَفَعَ بِهِ يَدَيْهِ يُرِيدُ أَنْ يَبْلُغَ بِهِ أَقْصَى العُلُوِّ وأَغْلَى الشَّىْءَ وَاسْتَغْلَاهُ أَىْ وَجَدَهُ غَالِيًا وأَغْلَى السِّعْرَ وكذلِكَ غَلَّاهُ أَىْ جَعَلَهُ غالِيًا وغالَى فِي الأَمْرِ وكذلِكَ تَغَالَى أَىْ بالَغَ فِيهِ وغالَى الشَّىْءَ أَى اشْتَرَاهُ بِثَمَنٍ غَالٍ والغُلَوَاءُ هِىَ الإفْراطُ ومُجَاوَزَةُ الحَدِّ؛ قالَ أَميرُ الشُّعَراءِ (أَحْمَدُ شَوْقِىّ) فِى رَسولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: (الاشتراكيُّونَ أَنْتَ إمامُهُمْ ::: لَوْلا دَعَاوِى القَوْمِ والغُلَوَاءِ داوَيْتَ مُتَّئِدًا وداوَوْا طَفْرةً ::: وأَخَفُّ مِنْ بَعْضِ الدَّوَاءِ الدَّاءُ) وَاغْتَلَى الشَّىْءُ أَى ازْدَادَ والغالِى هُوَ الشَّىْءُ مُرْتَفِعُ السِّعْرِ وهُوَ كذلِكَ كُلُّ عَزيزٍ يُحْرَصُ عَلَيْهِ والغالِى أَيْضًا هُوَ اللَّحْمُ السَّمينُ والغالِيَةُ هِىَ أَخْلاطٌ مِن الطِّيبِ كالمِسْكِ والعَنْبَرِ.

4 171 يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلْقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَا تَقُولُوا۟ ثَلَٰثَةٌ ٱنتَهُوا۟ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ سُبْحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٌ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا
5 77 قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ