غرو
'غ ر و' وتَدُورُ حَوْلَ: - المُلازَمةِ والمُلاصَقَةِ والإعجابِ بِالشَّىْءِ: أَغْرَاهُ بِالشَّىْءِ أَىْ حَرَّضَهُ عَلَيْهِ؛ قالَ تَعالَى (لَإنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقونَ والَّذِينَ فِى قُلوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفونَ فشى المَدِينةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرونَكَ فِيها إلَّا قَليلاً) وأَغْرَى بَيْنَ القَوْمِ أَىْ أَفْسَدَ وأَوْقَعَ بَيْنَهُمْ؛ قالَ تَعالَى (فأَغْرَيْنا بَيْنَهُم العَدَاوَةَ والبَغْضَاءَ إلَى يَوْمِ القِيامةِ). غَرَا الشَّىْءَ يَغْروهُ غَرْوًا أَىْ أَلْصَقَهُ بِالغِراءِ وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ أَىْ لَصِقَ بِهِ وتَرَاكَمَ عَلَيْهِ والغِرَاءُ هُوَ مادَّةٌ لَزِجةٌ يُلْصَقُ بِها الوَرَقُ والجِلْدُ والخَشَبُ والجَمْعُ أَغْرَاءٌ وغَرِيَ بِالشَّىْءِ يَغْرَى غَرَا وغَرَاةً أَىْ تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِهِ ولَزِمَهُ كَأَنَّهُ أُلْصِقَ بالغِراءِ وغَرَّى الشَّىْءَ أَىْ أَلْصَقَهُ بالغِرَاءِ أَوْ طَلَاهُ بِهِ وغَرِىَ فُلانٌ أَىْ تَمَادَى فِي غَضَبِهِ والغَرِىُّ هُوَ الحَسَنُ الوَجْهِ لا يَصْرِفُ مَنْ يَرَاهُ وَجْهَهُ عَنْهُ والغَرْوُ والغَرْوَى هُوَ العَجَبُ لِأَنَّهُ يُلْجِمُ صاحِبَهُ ولَا يَقْدِرُ مَعَهُ عَلَى التَّصَرُّفِ؛ ويُقالُ (لا غَرْوَ أَنْ يَحْدُثَ كَذَا) أَىْ لا عَجَبَ ولَا دَهْشةَ وأَغْراهُ بكَذَا إغراءً أَىْ حَثَّهُ وحَضَّهُ ودَفَعَهُ والشَّىْءُ المُغْرِى هُوَ الَّذِى يَدْفَعُ مَنْ يَرَاهُ إلَى الحُصولِ عَلَيْهِ وأُسْلوبُ الإِغْرَاءِ فِي النَّحْوِ هُوَ حَثُّ المُخاطَبِ عَلَى فِعْلِ أَوْ لُزومِ أَمْرٍ محمودٍ؛ وذلِكَ مِثْلُ (لِسانَكَ) بمَعْنَى (الْزَمْ لِسانَكَ) فِى قَوْلِ الشَّاعِرِ: (لِسانَكَ لا تَذْكُرْ بِهِ عَوْرَةَ امْرِئٍ ::: فكُلُّكَ عَوَراتٌ ولِلنَّاسِ أَلْسُنُ).

5 14 وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
33 60 لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْمُرْجِفُونَ فِى ٱلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلًا