غرب
غ ر ب وتَدُورُ حَوْلَ: - اختفاءِ الشَّمْسِ فِى آخِرِ النَّهَارِ وجِهَةِ اختفائِها فِى الأُفُقِ: فالغُرُوبُ هُوَ اخْتِفَاءُ الشَّمْسِ آخِرَ النَّهَارِ؛ قَال تعالى (وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا ) والغَرْبُ هُوَ جِهَةُ غُرُوبِ الشَّمْسِ فِى بُقْعةٍ ما وكذلِكَ البِلادُ الوَاقِعَةُ فِيهِ والمَغرِبُ أَيْضًا هُوَ مَوْضِعُ غُروبِ الشَّمْسِ فِى بُقْعةٍ ما وكذلِكَ جِهةُ غُروبِها وكذلِكَ زَمَانُ غُروبِها والجَمْعُ مَغَارِبُ؛ قالَ تَعالَى (حَتَّى إذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئةٍ) وقالَ تَعالَى (فلَا أُقْسِمُ برَبِّ المَشارِقِ والمَغارِبِ إنَّا لَقادِرُونَ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ ومَا نَحْنُ بمسبوقِينَ) والمَغْرِبانِ هُمَا المَغْرِبُ والمَشْرِقُ لِأَنَّ المَشْرِقَ فِى بُقْعةٍ ما يَكُونَ مَغْرِبًا فِى مَكَانٍ آخَرَ؛ قالَ تَعالَى (رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ) ومِن الغُروبِ يَأْتِى مَعْنَى السَّوَادِ ومِنْهُ الغُرَابُ هُوَ جِنْسٌ مِن الطُّيورِ الجَوَاثِمِ يُطْلَقُ عَلَى أَنْوَاعٍ كَثِيرَةٍ مِنْهَا الأَسْوَدُ والأَبْقَعُ وغَيْرُ ذلِكَ ويَضْرِبُونَ بِهِ المَثَلَ فِي السَّوَادِ والبُكُورِ والحَذَرِ وسُوءِ الطَّالِعِ؛ قالَ تَعالَى (قالَ يا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذا الغُرَابِ) ويُقالُ (طارَ غُرَابُ فُلانٍ أَىْ شابَ) وجَمْعُ الغُرَابِ أَغْرِبَةٌ وغِرْبَانٌ ومِن السَّوَادِ يَتَفَرَّعُ مَعْنَى الغُموضِ وعَدَمِ الأُلْفةِ فالشَّىْءُ الغَريبُ هُوَ الغامِضُ غَيْرُ المألوفِ. غَرَبَت الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا أَى اخْتَفَتْ فِي مَغْربِهَا وأَغْرَبَ فُلانٌ أَىْ ذَهَبَ جِهَةَ الغَرْبَ وغَرَّبَ القَوْمُ أَىْ ذَهَبُوا نَاحِيَةَ المَغْرِبِ وغَرَبَ فُلانٌ أَى غابَ ويُقالُ لِطَرْدِ غَيْرِ المرغوبِ فِى وُجودِهِ (اغْرُبْ عَنْ وَجْهِى) وغَرُبَ الكَلَامُ يَغْرُبُ غَرَابَةً وغُرْبةً أَىْ غَمُضَ وخَفِىَ فهُوَ غَرِيبٌ والغَريبةُ هِىَ الشَّىْءُ العَجيبُ والجَمْعُ غَرَائِبُ والشَّخْصُ الغَرِيبُ هُوَ غَيْرُ المَعْرُوفِ وكذلِكَ الَّذِي لَيْسَ مِن القَوْمِ ولَا مِن البَلَدِ الَّتِى يُقِيمُ بِهَا والجَمْعُ غُرَبَاءُ وهِىَ غَريبةٌ والجَمْعُ غَرائبُ وأَغْرَبَ الشَّىْءُ أَىْ صَارَ غَرِيبًا وأَغْرَبَ فُلانٌ أَىْ أَتَى بالغَريبِ مِن الكَلَامِ أَو الأَفْعَالِ وَاسْتَغْرَبَ الشَّىْءَ أَىْ وَجَدَهُ أَوْ عَدَّهُ غَرِيبًا وتَغَرَّبَ فُلانٌ أَىْ أَقامَ فِى غَيْرِ بِلادِهِ وكذلِكَ تَزوَّجَ فِي غَيْرِ أَقَارِبِهِ؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (اغترِبوا ولَا تَضْوُوا) أَىْ تَزَوَّجوا مِنْ غَيرِ أَقارِبِكُمْ حَتَّى لا يَضْعُفَ نَسْلُكُمْ وغَرَبَ عَنْ فُلانٍ يَغْرُبُ غُرُوبًا أَىْ تَنَحَّى وَابْتَعَدَ وغَرَبَ فُلانٌ غَرْبًا وغُرْبةً وكذلِكَ غَرُبَ يَغْرُبُ غَرَابَةً وغُرْبةً أَىْ بَعُدَ عَنْ وَطَنِهِ وأَغْرَبَ فِي الأَرْضِ وكذلِكَ غَرَّبَ أَىْ أَمْعَنَ فِيهَا فسافَرَ سَفَرًا بَعيدًا وأَغْرَبَ الشَّىْءَ أَىْ نَحَّاهُ وأَبْعَدَهُ وأَغْرَبَ فُلانٌ فِي كَلامِهِ أَىْ أَتَى بِالغَرِيبِ البَعِيدِ عَلَى الفَهْمِ وغَرَّبَ الدَّهْرُ فُلانًا أَىْ تَرَكَهُ بَعِيدًا عَنْ وَطَنِهِ وَاغْتَرَبَ فُلانٌ وتَغَرَّبَ أَىْ نَزَحَ عَنْ وَطَنِهِ والغُرْبَةُ هِىَ البُعْدُ والغَارِبُ هُوَ الكاهِلُ ومِن البَعيرِ هُوَ مَا بَيْنَ السَّنَامِ والعُنُقِ؛ وقالَ الشَّاعِرُ الأَنْدَلُسىُّ (ابْنُ خَفَاجةٍ) يَصِفُ جَبَلاً:(وأَرْعَنَ طَمَّاحِ الذُّؤَابةِ باذِخٍ ::: يُطاوِلُ أَعْنانَ السَّمَاءِ بغارِبٍ) ويُقالُ (تَرَكَ لَهُ الحَبْلَ عَلَى غارِبِهِ) أَىْ تَرَكَهُ يَفْعَلُ ما شاءَ ويُقالُ كذلِكَ (حَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ) أَى اذْهَبِي حِيْثُ شِئْتِ كِنَايةً عَن الطَّلَاقِ والغَارِبُ كذلِكَ أَعْلَى كُلِّ شَىْءٍ والجَمْعُ غَوَارِبُ وغَرِبَ الشَّىْءُ يَغْرَبُ غَرَبًا أَى اسْوَدَّ وأَغْرَبَ الرَّجُلُ الأَسْمَرُ أَىْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ أَبْيَضُ وغَرَّبَت المَرْأةُ السَّمْرَاءُ أَىْ أَتَتْ ببَنِينَ بِيضٍ والغَرْبُ هِىَ الدَّلْوُ الكَبِيرَةُ التِي تُصْنَعُ مِنْ جِلْدِ الثَّوْرِ والجَمْعُ غُرُوبٌ.

2 115 وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
2 142 سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
2 177 لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّۦنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَٰهَدُوا۟ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ
2 258 أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِۦمَ فِى رَبِّهِۦٓ أَنْ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحْىِۦ وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِى بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِى كَفَرَ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
5 31 فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِى سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ
7 137 وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ
18 17 وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
18 86 حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا
20 130 فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
24 35 ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
26 28 قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
28 44 وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلْغَرْبِىِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ
35 27 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
50 39 فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ
55 17 رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ
70 40 فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ
73 9 رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلًا