عول
'ع و ل' وتَدُورُ حَوْلَ: - عَدَمِ اسْتِواءٍ: ومِنْهُ مَعْنَى الظُّلْمِ عالَ الحاكِمُ أَىْ ظَلَمَ؛ قالَ تَعالَى (ذلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) أَىْ أَدْعَى أَلَّا تَجُورُوا وتَظْلِمُوا. - الحاجَةِ والاسْتِعَانَةِ. عالَ المِيزانُ يَعُولُ عَوْلاً أَىْ لَمْ يَسْتَوِ طَرَفَاهُ فمَالَ أَحَدُهُمَا وَارْتَفَعَ الآخَرُ وعَالَ السَّهْمُ أَىْ مالَ عَنْ هَدَفِهِ وعَالَ فُلانٌ فِي المِيزَانِ أَىْ خانَ. عالَ فُلانٌ أَهْلَهُ يَعُولُهُمْ أَىْ أَنْفَقَ عَلَيْهِمْ قامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ مِنْ وَسَائِلِ المَعِيشَةِ فهُوَ عَائِلٌ والعائِلُ أَيْضًا هُوَ الكائنُ الحَىُّ الَّذِي يَعِيشُ عَلَيْهِ كائِنٌ آخَرُ مُتَطَفِّلاً يَسْتَمِدُّ مِنْهُ غِذَاءَهُ كالبُرغوثِ يَتَطَفَّلُ عَلَى الفَأْرِ فالفَأْرُ حِينَئذٍ عائلٌ لِلبُرغوثِ وعَالَ الشَّىْءُ فُلانًا أَىْ أَعْجَزَهُ والعالَةُ هِىَ الفَقْرُ والحَاجَةُ وهُوَ عالَةٌ عَلَى فُلانٍ أَىْ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فِي مَعِيشتِهِ وعالَ فُلانٌ أَيْضًا أَى افْتَقَرَ فهُوَ عائلٌ والعَيْلَةُ هِىَ الفَقْرُ والحَاجَةُ؛ قالَ تَعالَى (وإنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ) وعِيلَ صَبْرُهُ أَىْ نَفِدَ؛ ومِنْ طَريفِ الشِّعْرِ: (طَرَقْتُ البابَ حَتَّى كَلَّ مَتْنِى ::: فلَمَّا كَلَّ مَتْنِى كَلَّمَتْنِى وقالَتْ لِى يا إسْماعِيلَ صَبْرًا ::: فقُلْتُ لَهَا يا أَسْمَى عِيلَ صَبْرِى) وأَعَالَ الشَّىءَ أىْ طَلَبَهُ وَالْتَمَسَهُ والعَيِّلُ هُوَ كُلُّ مَنْ يَعْتَمِدُ عَلَى غَيْرِهِ فِي الإنفاقِ وقَضَاءِ حاجَاتِهِ كالصَّبِىِّ والجَمْعُ عِيالٌ والعِيَالُ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّجُلِ الَّذِينَ يُنْفَقُ عَلَيْهِم والمُفْرَدُ عَيِّلٌ وأَعَالَ فُلانٌ أَىْ كَثُرَتْ عِيَالُهُ فَأَثْقَلُوهُ والعَائِلَةُ هِىَ مَنْ يَضُمُّهُمْ بَيْتٌ واحِدٌ أَوْ تَجْمَعُهُمْ صِلَةُ قَرَابةٍ مِن الآباءِ والأَبْنَاءِ والأَقَارِبِ والعَوْلُ هُوَ قُوتُ العِيالِ والعَوْلُ أَيْضًا هُوَ مَنْ يُسْتَعَانُ بِهِ وعَوَّلَ عَلَيْهِ أَى اتَّكَلَ عَلَيْهِ وَاسْتَعَانَ بِهِ وعَوَّلَ فُلانٌ أَيْضًا أَى اتَّخَذَ عالَةً وهِىَ شِبْهُ الخَيْمَةِ تُصْنَعُ مِن الشَّجَرِ لِلاسْتِتَارِ بِهَا مِن المَطَرِ وعَوَّلَ أَىْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالبُكَاءِ والصِّيَاحِ والعَوْلَةُ وكذلِكَ العَوِيلُ هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بالبُكَاءِ والمِعْوَلُ هُوَ آلَةٌ مِن الحَدِيدِ ذاتُ طَرَفَيْنِ مُدَبَّبَيْنِ يُنْقَرُ بِهَا فِي الصَّخْرِ والجَمْعُ مَعَاوِلُ.

4 3 وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟
9 28 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
93 8 وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ