عور
ع و ر وتَدُورُ حَوْلَ: - العَوَرِ وهُوَ فَقْدُ إبصارِ إحْدَى العَيْنَيْنِ: وتُسَمَّى العَيْنُ المُصابَةُ عَوْراءُ وصاحِبُها أَعْوَرُ وصاحِبتُها عَوْراءُ والجَمْعُ عُورٌ ومِنْ ذلِكَ مَعْنَى العَوْرَةِ وهِىَ كُلُّ خَلَلٍ أَوْ عَيْبٍ فِي الشَّىْءِ يُعْتَبَرُ نُقْطَةَ ضَعْفٍ فِيهِ؛ قالَ تَعَالَى (ويَسْتَأْذِنُ فَريقٌ مِنْهُم النَّبِىَّ يَقُولُونَ إنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ومَا هِىَ بعَوْرَةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلَّا فِرارًا) والعَوْرَةُ أَيْضًا هِىَ مَا يَنْبَغِي عَلَى الإنسانِ سَتْرُهُ عَن الآخَرِينَ حَيَاءً أَوْ شَرْعًا والجَمْعُ عَوَراتٌ؛ قالَ تَعالَى (أَو الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَروا عَلَى عَوَراتِ النِّساءِ). - تَدَاوُلِ الشَّىْءِ بَيْنَ النَّاسِ. عَاَر الإنْسَانَ وغَيْرَهُ يَعُورُهُ عَوْرًا وكذلِكَ أَعْوَرَهُ وعَوَّرَهُ أَىْ صَيَّرَهُ أعْوَرَ وعَوِرَتْ عَيْنُهُ تَعْوَرُ عَوَرًا وكذلِكَ اعْوَارَّتْ وَاعْوَرَّتْ أَىْ ذَهَبَ بَصَرُهَا وأَعْوَرَ الشَّىْءُ أَىْ ظَهَرَ وأَمْكَنَ وأَعْوَرَ المُقَاتِلُ أَىْ بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلطَّعْنِ والعَائِرُ هُوَ كُلُّ مَا أَعَلَّ العَيْنَ وعَيْنٌ عَائِرَةٌ أى ذَاتُ غَمَصٍ والعَائِرَةُ هِىَ الكَثْرَةُ الَّتِي تَمْلَأُ العَيْنَ حَتَّى تَكَادُ تُعْوِرَهَا؛ ويُقالُ (فُلانٌ لَهُ عائرةُ عَيْنَيْنِ) أَىْ شَديدُ الغِنَى والعُوَّارُ هُوَ القَذَى فِى العَيْنِ والغَمَصُ والمُعْوِرُ هُوَ المَكَانُ المَخُوفُ والعَوَرُ هُوَ الشَّيْنُ والقُبْحُ والعارُ هُوَ كُلُّ فِعْلٍ يَشِينُ الإنسانَ ويَعِيبُهُ؛ قالَ الشَّاعِرُ: (لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأْتِى مِثْلَهُ ::: عارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظيمُ) والعُوَارُ هُوَ العَيْبُ والعَوْراءُ هِىَ الكَلِمَةُ القَبِيحَةُ تَشْبِيهًا لَهَا بِالعَيْنِ العَوْراءِ والعَوِرُ هُوَ الرَّجُلُ القَبِيحُ السِّيرةِ وأَعْوَرَ الإنسانُ أَىْ ظَهَرَ مِنْ جَسَدِهِ ما يُسْتَقْبَحُ أَوْ يُسْتَحْيَا مِنْ رُؤْيتِهِ. العَارَةُ وأَيْضًا العَارِيَّةُ -والجَمْعُ عَوَارِىُّ- هِىَ مَا تُعْطِيهِ غَيْرَكَ بصِفَةٍ مُؤَقَّتةٍ عَلَى أنْ يُعِيدَهُ إلَيْكَ بَعْدَ قَضَاءِ حاجَتِهِ مِنْهُ؛ وفِى المَثَلِ (كُلُّ عارِيَّةٍ مُسْتَرَدَّةٌ) وأَعَارَهُ الشَّىْءَ إعَارَةً وكذلِكَ عاوَرَهُ أَىْ أَعْطَاهُ إيَّاهُ عَارِيَّةً وَاسْتَعَارَ الشَّىْءَ مِنْهُ أَىْ طَلَبَهُ عَارِيَّةً وَاعْتَوَرُوا الشَّىْءَ وتَعَاوَرُهُ أَىْ تَدَاوَلُوهُ بَيْنَهُمْ وتَعَوَّرَ الكِتابُ أَىْ بَلِىَ وتَعَوَّرَ عارِيَّتَهُ مِنْ فُلانٍ أَىْ طَلَبَ مِنْهُ استردادَها والاسْتِعَارَةُ فِى البَلَاغةِ هِىَ اسْتِعْمَالُ كَلِمةٍ بَدَلَ أُخْرَى لِعَلَاقَةِ المُشَابَهَةِ مَعَ القَرِينَةِ الدَّالَّةِ عَلَى ذلِكَ كاستعمالِ (الأَسَد) بَدَلاً مِن (الشُّجَاعِ).

24 31 وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ ٱلنِّسَآءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
24 58 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٍ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
33 13 وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يَٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا