عمم
'ع م م' وتَدُورُ حَوْلَ: - العُلُوِّ والكَثْرَةِ والانْتِشَارِ والشُّمُولِ: فَالعَامَّةُ مِن النَّاسِ هُم العادِيُّونَ مِنْهُمْ أَىْ سَوَادُهُمْ خِلافُ الخَاصَّةِ والجَمْعُ عَوامُّ وجَاءَ القَوْمُ عَامَّةً أَىْ جَمِيعًا. - القَرَابةِ مِنْ إخْوةِ الأَبِ: فَالعَمُّ هُوَ أَخُو الأَبِ والجَمْعُ أَعْمامٌ والعَمَّةُ هِىَ أُخْتُ الأَبِ والجَمْعُ عَمَّاتٌ؛ قالَ تَعَالَى (أَو بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيوتِ عَمَّاتِكُمْ). عَمَّ الأَمْرُ يَعُمُّ عُمُومًا أَىْ شَمِلَ فهُوَ عامٌّ ويُقالُ (عَلَى وَجْهِ العُمومِ) أَىْ فِى الأَغْلَبِ وعَمَّ النَّبَاتُ وكذلِك َاعْتَمَّ أَىْ طالَ وعَمَّ المَطَرُ الأَرْضَ أَىْ رَشَّهَا كُلَّهَا بالمَطَرِ وعَمَّ البَلَاءُ القَوْم أَىْ شَمِلَهُمْ والعِمَامةُ أَوْ العِمَّةَ هِىَ مَا يُلَفُّ بِهِ الرَّأْسُ والجَمْعُ عَمَائمُ وعَمَّ رَأْسَهُ بِالعِمَامَةِ وكذلِكَ اسْتَعَمَّ وتَعَمَّمَ وَاعْتَمَّ بِهَا أَىْ لَفَّها عَلَى رَأْسِهِ وعَمَّمَ فُلانًا أَىْ أَلْبَسَهُ العِمامةِ وعَمَّمَ القاعِدةَ أَىْ أَجْراهُ عَلَى مجموعِ الحالاتِ وجَعَلَهُ شَامِلاً لَهَا مُضادَّ خَصَّصَهُ والعَامِّيُّ هُوَ الشَّىْءُ المَنْسُوبُ إلَى العَامَّةِ والعامِّيَّةُ هِىَ اللُّغَةُ كَمَا تَجْرِى عَلَى لِسانِ عَامَّةِ النَّاسِ فِى حَيَاتِهِم اليَوْمِيَّةِ والعَمَمُ أَو العَمِيمُ هُوَ الكَثيرُ وخَيْرٌ عَمَمٌ وعَمِيمٌ أَىْ تَامٌّ كافٍ. عَمَّ الرَّجُلُ يَعُمُّ عُمُومَةً أَىْ صارَ عَمًّا وأَعَمَّ الرَّجُلُ أَىْ كَرُمَتْ أعْمَامُهُ وكَثُرُوا وَاسْتَعَمَّ فُلانٌ أَى اتَّخَذَ عمًّا.

4 23 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
24 61 لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا۟ مِنۢ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا۟ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
33 50 يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ ٱلَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِىُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا