عمر
ع م ر وتَدُورُ حَوْلَ: - بَقَاءٍ وَامْتِدَادِ زَمَانٍ: فالعُمُرُ وكذلِكَ العَمْرُ والعُمْرُ هُوَ مُدَّةُ الحَيَاةِ والجَمْعُ عُمَرُ وأَعْمَارٌ؛ قالَ تَعَالَى (ومِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى ومِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إلَى أَرْذَلِ العُمُرِ) والبَيْتُ المعمورُ هُوَ الكَعْبَةُ المُشَرَّفةُ وقِيلَ هُوَ بَيْتُ كالكَعْبَةِ فِى المَلَأِ الأَعْلَى؛ قالَ تَعَالَى (والطُّورِ وكِتابٍ مسطورٍ فِى رَقٍّ منشورٍ والبَيْتِ المَعْمُورِ والسَّقْفِ المرفوعِ) والتَّعبيرُ (لَعَمْرُكَ) قَسَمٌ ويَمِينٌ بحَيَاةِ مَنْ تُكَلِّمُهُ؛ قالَ تَعالَى (لَعَمْرُكَ إنَّهُمْ لَفِى سَكْرتِهِمْ يَعْمَهُونَ) واللّهُ هُنَا يُقْسِمُ بحَيَاةِ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والمَعْمُورَةُ هِىَ الدَّارُ المَبْنِيَّةُ أوِ المَسْكُونَةُ وتُطْلَقُ عَلَى مَا سُكِنَ مِنَ الأَرْضِ مِنْ قِبَلِ بَنِي آدَمَ وقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّها. عَمَرَ فُلانٌ يَعْمُرُ عَمْرًا وكذلِكَ عَمَّرَ أَىْ عاشَ زَمَانًا طَويلاً وعَمَرَ اللّهُ فُلانًا وعَمَّرَهُ أَىْ أَطَالَ مُدَّةَ حَيَاتِهِ وعَمَرَ المالُ أَىْ صارَ كَثيرًا وافِرًا وعَمَرَ المَنْزِلُ بأَهْلِهِ عُمْرانًا أَىْ كانَ مسكونًا بِهِمْ فَهُوَ عَامِرٌ وعَمْرانُ والعُمْرانُ والعَمَارُ هُوَ المسكونُ مِن الأَرْضِ والمَعْمَرُ هُوَ المَكَانُ الكَثِيرُ النَّاسِ والكَلَأِ والماءِ وغَيْرِ ذلِكَ مِنْ دَعائِمِ الحَيَاةِ وعَمَرَ فُلانٌ الدَّارَ أَىْ بَنَاهَا أو سَكَنَهَا فهُوَ عَامِرٌ والجَمْعُ عُمَّارٌ وعَمَرَ المَسْجِدَ أَىْ أَقَامَ الصَّلَاةَ فِيهِ؛ قالَ تَعالَى (إنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ باللّهِ واليَوْمِ الآخِرِ وأَقَامَ الصَّلَاةَ وآتَى الزَّكَاةَ ولَمْ يَخْشَ إلَّا اللّهَ) والعَمَّارُ هُوَ الكَثِيرُ الصَّلَاةِ وكذلِكَ هُوَ الكَثيرُ النَّسْلِ والعِمارةُ هِىَ مَنْزِلٌ مُتَعَدِّدُ الطَّوَابِقِ تَسْكُنُهُ العَديدُ مِن العائلاتِ والجَمْعُ عمائرُ والعِمارةُ كذلِكَ هِىَ عِلْمُ وفَنُّ تصميمِ المَبَانِى والمِعْمارُ هُوَ حِرْفةُ البِناءِ والعُمَارَةُ هِىَ أُجْرَةُ البَنَّاءِ والمِعْمَارِيُّ هُوَ المُهِنْدِسُ الذِي يُمَارسُ تَصميمَ المَبَانِى وعَمَرَ المالَ عُمُورًا وعُمْرَانًا أَىْ أَحْسَنَ القِيامَ عَلَيْهِ وعَمَّرَ المَنْزِلَ أى جَعَلَهُ آهِلاً وعَمَّرَ الأَرْضَ أى بَنَى عَلَيْهَا وجَعَلَهَا صالِحَةً لِلحَيَاةِ والعُمْرَةَ هِىَ عِبادةٌ طَوْعِيَّةٌ كالحَجِّ إلَّا أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا وَقْتٌ مُعَيَّنٌ ولَيْسَ بِهَا وُقوفٌ بِعَرَفَةَ والجَمْعُ عُمَرُ وَاعْتَمَرَ فُلانٌ أَىْ أَدَّى العُمْرةَ؛ قالَ تَعالَى (إنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِنْ شعائرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَو اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما) وَاعْتَمَرَ فُلانٌ كذلِكَ أَىْ لَبِسَ العَمَارةَ وهِىَ كُلُّ غِطَاءٍ للرَّأسِ والجَمْعُ عَمَائرُ واعْتَمَرَ المَكَانَ وكذلِكَ تَعَمَّرَهُ وَاسْتَعْمَرَهُ أَىْ اتَّخَذَهُ وَطَنًا لَهُ أَوْ أَخَذَ فِى تَعْميرِهِ وَاسْتَعْمَرَ اللّهُ النَّاسَ فِى الأَرْضِ أَىْ طَلَبَ مِنْهُما أَنْ يُعَمِّرُها؛ قالَ تَعالَى (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِن الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها) وَاسْتَعْمَرَتْ دَوْلَةٌ دَوْلَةً أُخْرَىَ استِعْمارًا أَىْ فَرَضَتْ عَلَيْهَا سِيَادتَها بالقُوَّةِ وَاحْتَلَّتْ أَرَاضِيَها وَاسْتَغَلَّتْهَا اقتصادِيًّا فالأُولَى مُسْتَعْمِرةٌ والثَّانِيَةُ مُسْتَعْمَرةٌ والمُسْتَعْمَرَةُ كذلِكَ هِىَ إقْلِيمٌ يَحْكُمُهُ أَجْنَبِيٌّ يَتَوَطَّنُهُ أوْ يَسْتَغِلُّهُ اقْتِصَادِيًّا والمُسْتَعْمَرَةُ فِي عِلْمِ الأَحْياءِ هِىَ مَجْمُوعَةٌ مِن الخَلايا تُسْتَنْبَتُ فِى وَسَطٍ مُخَاطِىٍّ وجَوٍّ دافِئٍ ومحلولٍ سُكَّرىٍّ حَتَّى تَتَكاثَرَ فتَسْهُلَ دِراستُها والعَمْرَةُ لِلشَّىْءِ هِىَ إصلاحٌ دَوْرِىُّ لَهُ وإحلالٌ لِلتَّلِفِ مِنْ أَجْزائهِ.

2 96 وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ
2 158 إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
2 196 وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ وَلَا تَحْلِقُوا۟ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْهَدْىُ مَحِلَّهُۥ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِۦٓ أَذًى مِّن رَّأْسِهِۦ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجِّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ فِى ٱلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُۥ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
9 17 مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلْكُفْرِ أُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ وَفِى ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ
9 18 إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ فَعَسَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ
9 19 أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
10 16 قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُۥ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَدْرَىٰكُم بِهِۦ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِۦٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
11 61 وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ
15 72 لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
16 70 وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْـًٔا إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
21 44 بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ
22 5 يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ
26 18 قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
28 45 وَلَٰكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
30 9 أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا۟ ٱلْأَرْضَ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
35 11 وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ
35 37 وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
36 68 وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ
52 4 وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ