عقد
ع ق د وتَدُورُ حَوْلَ: - شَدٍّ وشِدَّةٍ: فعُقْدَةُ الحَبْلِ هِىَ عُرْوَةٌ فِيهِ تُشَدُّ عَلَى نَفْسِها والجَمْعُ عُقَدٌ فالعَقْدُ هُوَ العَهْدُ والجَمْعُ عُقُودٌ؛ قالَ تَعَالَى (يا أَيـُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بالعُقُودِ) والعَقيدَةُ هِىَ الحُكْمُ الَّذِي لا يَقْبَلُ الشَّكَّ لَدَى صَاحِبِهِ وهِىَ أَيْضًا مَا يُقْصَدُ بِهِ الإيمانُ المُطْلَقُ والتَّصْديقُ التَّامُّ كَعَقِيدَةِ وُجُودِ اللّهِ وبِعْثَةِ الرُّسُلِ والجَمْعُ عَقَائِدُ والمَعْقِدُ هُوَ مَوْضِعُ العَقْدِ كمَعْقِدِ الإزَارِ ونَحْوِهِ وتَعَقَّدَ الرَّمْلُ أى تَراكَمَ. عَقَدَ السَّائِلُ يَعْقِدُ عَقْدًا أى غَلُظَ وجَمُدَ بالتَّبْرِيدِ أَو التَّسْخِينِ والعَقِيدُ هُوَ السَّائِلُ الغَلِيظُ وأَعْقَدَ العَسَلَ وعَقَّدَهُ أَىْ غَلَّظَهُ وعَقَدَ الزَّهْرُ أى تَضَامَّتْ أجْزَاؤُهُ وصَارَ ثَمَرًا وعَقَدَ الحَبْلَ وعَقَّدَهُ أَىْ جَعَلَ لَهُ عُقْدَةً وعَقَدَ طَرَفِىِ الحَبْلِ أى وصَلَ أحَدَهُمَا بِالآخَرِ بِعُقْدَةٍ تُمْسِكُهُمَا فَأَحْكَمَ وَصْلَهُ وتَعَقَّدَ الحَبْلُ وَانْعَقَدَ أى صَارَ بِهُ عُقَدٌ وَانْعَقَدَ المَجْلِسُ أَى اكْتَمَلَ الحاضرونَ فِيهِ والمُعَقَّدُ هُوَ الكَثَيرُ العُقَدِ مِنَ الحِبالِ ونَحْوِهَا والأَمْرُ المُعَقَّدُ هُوَ كُلُّ موضوعٍ صَعْبِ الحَلِّ أَو الفَهْمِ والتَّعْقِيدُ عِنَد البَلاغِيِّينَ هُوَ تَأْلِيفَ الكَلامِ عَلَى وَجْهٍ يَعْسُرُ فَهْمُهُ لِسُوءِ تَرْتِيبِهِ والعُقْدَةُ هِىَ صُعُوبَةُ الكَلَامِ تَنْشَأُ عَنْ قِصَرٍ فِي حَكَمَةِ اللِّسَانِ فَتُحَدُّ حَرَكَتُهُ؛ قالَ تَعالَى (قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى ويَسِّرْ لِى أَمْرِى وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِى يَفْقَهوا قَوْلِى) والمُعَقِّدُ هُوَ السَّاحِرُ الذِي يَنْفُثُ فِي العُقَدِ؛ قالَ تَعالَى (ومِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِى العُقَدِ) وعَقَدَ البِنَاءَ أى أحْكَمَهُ بالحِجَارَةِ والعَقْدُ هُوَ مَا عُقِدَ مِنَ البِناءِ وتَداخَلَ جَانِبانِ مِنْهُ والعَقْدُ هُوَ العَهْدُ والمِيثاقُ بَيْنَ طَرَفَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ تُدَوَّنُ فِيهِ شُروطُ مُعامَلةٍ ما بَيْنَهُمْ وعَقَدَ البَيْعَ أو اليَمِينَ وكذلِكَ عَقَّدَهُ أَىْ أَكَّدَهُ؛ قالَ تَعالَى (لا يُؤَاخِذُكُمْ اللّهُ باللَّغْوِ فِى أَيْمانِكُمْ ولكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُم الأَيْمانَ) وتَعَاقَدَ القَوْمُ أى تَعَاهَدُوا والعَقْدُ أَيْضًا هُو عَشْرُ سِنِينَ وأَعْدَادُ العُقودِ هِى عَشَرةُ وعِشْرونَ وثَلَاثُونَ... وهكذا وَاعْتَقَدَ الشَّىءُ أى اشْتَدَّ وصَلُبَ واعْتِقَدَ الجَوْاهِرَ ونَحْوَهَا أَىْ صَنَعَ مِنْهَا عِقْدًا وهُوَ خَيْطٌ يُنْظَمُ فِيهِ الخَرَزُ ونَحْوُهُ؛ قالَ شاعِرُ النِّيلِ (حافِظُ إبراهيم) فِى قَصيدةِ (مِصْرُ تَتَحَدَّثُ عَنْ نَفْسِها): (أَنَا تاجُ العَلَاءِ فِى مَفْرقِ الشَّرْقِ ::: ودُرَّاتُهُ فرائدُ عِقْدِى) وَاعْتَقَدَ الأمْرَ أى صَدَّقَهُ وعَقَدَ عَلَيْهِ ضَمِيرَهُ واعْتَقَدَ التَّاجَ فَوْقَ رَأْسِهِ أَىْ عَصَبَهُ بِهِ وعَقِدَ الشَّىْءُ يَعْقَدُ عَقَدًا أَى الْتَوَى والعُقْدَةُ فِي عِلْمِ النَّفْسِ هِىَ عِلَّةٌ نَفْسِيَّةٌ مكبوتةٌ تَتَوَلَّدُ مِنْ أَحْداثِ عَنيفةٍ مَرَّتْ بالإنسانِ فِى طُفولتِهِ وتَظْهَرُ آثارُها فِى تَصَرُّفاتِ المُصابِ بِها والعُقْدَةُ كذلِكَ وِحْدَةٌ لِقِياسِ المَسافَاتِ البَحْرِيَّةِ طُولُها 1852مِتْرًا والعَقِيدُ هِىَ الرُّتْبَةُ العَسْكَرِيَّةُ السَّادِسةُ فَوْقَ المُقَدِّمِ ودُونَ العَمِيدِ والجَمْعُ عُقَدَاءُ والعُقْدَةُ هِىَ مَا يَمْتَلِكُهُ الإنْسانُ مِنْ ضَيْعَةٍ أو عَقَارٍ أو مَتاعٍ.

2 235 وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
2 237 وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
4 33 وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَٰلِىَ مِمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَـَٔاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا
5 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ
5 89 لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
20 27 وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى
113 4 وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ