عصف
ع ص ف وتَدُورُ حَوْلَ: - خِفَّةٍ وسُرْعَةٍ: فالرِّيحُ العَاصِفُ هِىَ الشَّدِيدَةُ الهُبُوبِ واليَوْمُ العاصِفُ هُوَ الَّذِى تَكْثُرُ فِيهِ الرِّيحُ العاصِفُ؛ قالَ تَعالَى (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَروا برَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ). عَصَفَتِ الرِّيحُ تَعْصِفُ عَصْفًا وعُصُوفًا وأعْصَفَتْ أى اشْتَدَّ هُبُوبُهَا والعاصِفةُ هِى رِيحٌ عاصِفٌ تَسْتَمِرُّ لِوَقْتٍ طَويلٍ نِسْبيًّا والجَمْعُ عواصفُ وعَصَفَتْ بِهِمُ الحَرْبُ أى أَهْلَكَتْهُمْ وعَصَفَتِ النَّاقَةُ أوْ السَّائِرُ عَامَّةً أى أسْرَعَ والعَصْفُ وكذلِكَ العَصْفَةُ والعُصَافَةُ والعَصِيفَةُ هُوَ حُطَامُ التِّبْنِ ودُقَاقُهُ وكذلِكَ هُوَ وَرَقُ الزَّرْعِ الجافُّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ ما تَعْصِفُ بِهِ الرِّيحُ لِخِفَّتِهِ؛ قالَ تَعالَى (تَرْمِيهِمْ بحِجارةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعْصْفٍ مَأْكُولٍ) والعَصْفُ أَيْضًا هُوَ سُنْبُلُ القَمْحِ لِأَنَّهُ يُذْرَى عَن الحَبِّ؛ قالَ تَعالَى (فِيها فاكِهةٌ والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ والحَبُّ ذُو العَصْفِ والرَّيْحانِ) وأَعْصَفَ الزَّرْعُ أى صَارَ ذَا عَصْفٍ والعَصِيفَةُ هِىَ الوَرَقُ الذَي يَنْفَتِحُ عَنِ الثَّمَرَةِ.

10 22 هُوَ ٱلَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِى ٱلْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَآءَهُمُ ٱلْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
14 18 مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ
21 81 وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَٰلِمِينَ
55 12 وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ
77 2 فَٱلْعَٰصِفَٰتِ عَصْفًا
105 5 فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍۭ