عسر
ع س ر وتَدُورُ حَوْلَ: - الصُّعُوبَةِ: فالعُسْرُ و المَعْسُورُ هُوَ الضِّيقُ والشِّدَّةُ وهُوَ خِلافُ اليُسْرِ؛ قال تعالى (سَيَجْعَلُ اللّهُ مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ يُسْرًا) وقالَ تَعَالَى (إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا) والعُسْرَى هِىَ الأَمْرُ الصَّعْبُ الشَّدِيدُ؛ قال تعالى (وأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وكَذَّبَ بالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ للعُسَرْى) أى للخَصْلَةِ المُؤَدِّيَةِ إلَى العَذَابِ وعَسِرَ فُلانٌ فَهُوَ أعْسَرُ وهِىَ عَسْراءُ والجَمْعُ عُسْرٌ أى لا يَعْمَلُ إلا بِيَدِهِ اليُسْرَى وفُلانٌ أَعْسَرُ يَسِرٌ أَىْ يَعْمَلُ بكِلْتا يَدَيْهِ بنَفْسِ المَهَارةِ. عَسَرَ الزَّمانُ أو الأَمْرُ يَعْسُرُ عَسْرًا وعَسِرَ يَعْسَرُ عَسَرًا أَىْ صَعُبَ وَاشْتَدَّ فَهُوَ عَسِرٌ وعَسُرَ يَعْسُرُ عُسْرًا وعَسَارَةً فَهُوَ عَسِيرٌ؛ قالَ تَعالَى (فإذا نُقِرَ فِى النَّاقورِ فذلِكَ يَوْمَئذٍ يَوْمٌ عَسيرٌ عَلَى الكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ) وتَعَسَّرَ وتَعاسَرَ واسْتَعْسَرَ أَيْضًا أَىْ صَعُبَ واشْتَدَّ وتَعاسَرَ فُلانٌ وفُلانٌ أَىْ تَعَذَّرَ الاتِّفاقُ بَيْنَهُما؛ قالَ تَعالَى (وَائْتَمِروا بَيْنَكُمْ بمعروفٍ فإنْ تَعاسَرْتُمْ فستُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى) وعَسَرَتِ المَرْأةُ وأَعْسَرَتْ أى اشْتَدَّتْ عَلَيْهَا الوِلادَةُ وعَسَرَ المَدَينَ أى طَلَبَ مِنْهُ الدَّيْنَ رَغْمَ ضِيقِ ذَاتِ اليَدِ وعَسِرَ عَلَيْهِ الأَمْرُ أى اخْتَلَطَ وعَسِرَ خُلُقُهُ أى ذَهَبَتْ سَمَاحَتُهُ وعَسَّرَ عَلَيْهِ أى ضَيَّقَ وعَسَّرَ الأَمْرَ أى جَعَلَهُ صَعْبًا والعُسْرَةُ هِىَ ضِيقُ ذَاتِ اليَدِ قال تعالى (وإنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظْرَةٌ إلَى مَيْسَرَةٍ) والمُعْسِرُ هُوَ المُحْتاجُ والمِعْسَرُ كذلِكَ هُوَ الذِي يُضِيَّقُ عَلَى غَرِيمِهِ وعَسَّرَ فُلانً أى جَاءَهُ مِنْ يَسَارِهِ.

2 185 شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
2 280 وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
9 117 لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ
18 73 قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا
25 26 ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ عَسِيرًا
54 8 مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ
65 6 أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُو۟لَٰتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ
65 7 لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
74 9 فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
92 10 فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ
94 5 فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا
94 6 إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا