عزم
ع ز م وتَدُورُ حَوْلَ: - القَطْعِ والشِّدَّةِ فِي اتِّخَاذِ الرَّأْيِ ونَحْوِهِ والعَمَلِ بِهِ: فَالعَزْمُ هُوَ عَقْدُ النِّيَّةِ عَلَى إمْضَاءِ الأَمْرِ؛ قالَ تَعالَى (فإذا عَزَمْتَ فتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ) وأُولُو العَزْمِ مِن الرُّسُلِ هُم الذِينَ صَبَروا وجَدُّوا فِى سَبيلِ دَعْوَتِهِمْ؛ وقالَ تَعالَى (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) والرُّسُلُ أُولُو العَزْمِ كذلِكَ هُمْ أَصْحابُ الرِّسالاتِ الكُبْرَى وهُمْ نُوحٌ وإبْراهِيمٌ ومُوسَى وعِيسَى ومُحَمَّدٌ عَلَيْهِم الصَّلَاةُ والسَّلَامُ أَجْمَعِينَ وعَزَائمُ اللّهِ هِىَ فرائضُهُ الشَّرْعِيَّةُ بأَدَاءٍ كامِلٍ غَيْرِ منقوصٍ؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (إنَّ اللّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا تُؤْتَى عزائمُهُ). عَزَمَ فُلانٌ يَعْزِمُ عَزْمًا وعَزِيمَةً وعزْمَةً ومَعْزِمًا وكذلِكَ اعَتَزَمَهُ وتَعَزَّمَهُ واعَتَزَمَ عَلَيْهِ أَىْ جَدَّ فِيهِ أَوْ أَصَرَّ عَلَيْهِ وعَقَدَ عَلَيْهِ النِّيَّةَ وأيْضًا صَبَرَ وعَزَمَ الأَمْرُ أى جَدَّ وعَزَمَ عَلَى فُلانٍ أى أمَرَهُ وشَدّدَ عَلَيْهِ وفِى دارِجِ الكَلَامِ؛ عَزَمَ عَلَى فُلانٍ عُزُومةً أَىْ دَعَاهُ بإلحاحٍ إلَى طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ ونَحْوِهِما وعَزَمَ الرَّاقِي وعَزَّمَ أى قَرَأَ العَزِائِمَ جَمْعَ عَزِيمَةٍ وهِىَ الرُّقْيَةُ يُقالُ عَزَمَ الأَمْرَ عَزْمًا و واعَتَزَمَ فُلانٌ الطَّرِيقَ أى مَضَى فِيهِ ولَمِ يَنْثَنِ والعَزَّامُ هُوَ الشَّدِيدُ العَزْمِ والعَزَّامُ هُوَ الشَّدِيدُ العَزْمِ وهُوَ أيْضًا الأَسَدُ والْعَزْمِىُّ هُوَ الوَفِيُّ بِالعَهْدِ والعَزِيمَةُ هِىَ الفِعْلُ أو الأَمْرُ المَعْقُودُ عَلَيْهِ النِّيَّةُ لِإتْمَامِهِ والجَمْعُ عَزَائِمُ؛ قالَ المُتَنَبِّى:(عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتَى العَزَائمُ ::: وتَأْتِى عَلَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارِمُ)

2 227 وَإِنْ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
2 235 وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
3 159 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ
3 186 لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ
20 115 وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا
31 17 يَٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ
42 43 وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ
46 35 فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍۭ بَلَٰغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
47 21 طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ ٱلْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ