عرو
ع ر و وتَدُورُ حَوْلَ: - ثَباتٍ ومُلازَمَةٍ :فالعُرْوَةُ هِىَ مَا يُسْتَمْسَكُ بِهِ والعُرْوَةُ الوُثْقَى هِىَ الإيمانُ الرَّاسخُ؛ قالَ تَعالَى (فَمْنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ويُؤْمِنْ بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لا انفصامَ لَهَا). - إصَابَةٍ: قالَ تَعَالَى (إنْ نَقُولُ إلَّا اعتراكَ بَعْضُ آلِهتِنا بسُوءٍ). أعَرَى القَمِيصَ أوِ الكُوزَ ونَحْوَهُمَا وعَرَّاهُمَا أى جَعَلَ لَهُ عُرُى جَمْعَ عُرْوَةٍ وهِىَ المَقْبِضُ وكَذَلِكَ مَدَخَلُ زِرِّ القَمِيصِ والعُرْوَةُ أيْضًا هِىَ مَا لا يُسْقُطُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ فِي الشِّتاءِ والعُرْوَةُ فِي عِلْمِ الزِّراعَةِ هِىَ مَوْعِدُ زِرَاعَةِ بَعْضِ أَصْنَافِ الخُضَرِ التِي تُزْرَعُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ فِي الشِّتاءِ. عَرَاهُ الدَّاءُ أَوِ الأَمْرُ واعْتَرَاهُ أَىْ أَصَابَهُ وأَلَمَّ بِهُ العَرِيُّ أَوِ العَرِيَّةُ هِىَ الرِّيحُ البَارِدَةُ.

2 256 لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
31 22 وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ