عذر
ع ذ ر وتَدُورُ حَوْلَ: - طَلَبِ الإنْسانِ الغُفْرانَ عَمَّا فَعَلهُ مِنْ خَطَأٍ: اسْتِعْذَرَ واعْتَذَرَ فُلانٌ أى أبْدَى السَّبَبَ فِي فِعْلِهِ الخَطَأِ طالِبًا الصَّفْحَ؛ قال تعالى (لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيْمَانِكُمْ) وأعْذَرَ فُلانٌ أَىْ ثَبَتَ لَهُ عُذْرٌ وفِي المَثَلِ (قَدْ أعْذَرَمَنْ أَنْذَرَ) والعُذْرُ هُوَ الحُجَّةُ التِي يُعْتَذَرُ بِهَا والجَمْعُ أعْذَارٌ. - فَضْلَةِ الشَّىءِ: وطَرَفِهِ أيْضًا:فَعِذَارُ الغُلامِ هُوَ جَانِبُ لِحْيَتِهِ والعَذَراءُ هِىَ البِكْرُ التِى لَمْ تُفَضُّ عُذْرَتُها أى بَكَارَتُها والعُذَرَةُ هِىَ النَّاصِيةُ وهِىَ أيْضًا عُرْفُ الفَرَسِ وكَذَلِكَ الخُصْلَةُ مِنَ الشَّعْرِ عَذَرَ فُلانٌ يَعْذِرُ عُذْرًا وأَعْذَرَ أى كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وعُيُوبُهُ وعَذَرُ فُلانًا فِيمَا صَنَعَ يَعْذِرُهُ ويَعْذُرُهُ عُذْرًا ومِعْذِرَةً أى رَفَعَ عَنْهُ اللَّوْمَ فِيهِ وعَذَّرَ فُلانٌ أى تَكَلَّفَ العُذْرَ واعْتَذَرَمِنْ فُلانٍ أى شَكَاهُ ولِقِيتُ مِنْهُ عاذُورًا أى شَرًّا والعاذُور فِي الطِّبِّ هُوَ الْتِهابُ اللَّوْزَتِيْنِ والمَعْذِرَةُ هِىَ الحُجَّةُ والجَمْعُ مَعاذِيرُ ومَعاذِرُ؛ قالَ تَعَالَى (بَل الإنسانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصيرةٌ ولَوْ أَلْقَى معاذيرَهُ) وتَعَذَّرَ الأَمْرُ عَلَى فُلانٍ أَىْ لَمْ يَسْتَطِعْهُ رَغْمَ بَذْلِهِ فِيهِ غايَةَ جَهْدِهِ والعَذِيرُ هُوَ الأَمْرُ يَتَعَذَّرُ فِعْلُهُ المَرْءُ إذا فَعَلَهُ والعَذِيرُ أيْضًا هُوَ النَّصِيرُ ونَاسٌ مَا عِنْدَهُمْ عَذِيرَةٌ أى لا يَعْذِرونَ أَحَدًا. عَذَرَ الفَرَسَ عَذْرًا أى أَلْجَمَهُ والعِذَارُ هُوَ ما تَدَّلَى مِنَ اللِّجَامِ عَلَى خَدِّ الفَرَسِ واعْتَذَرَ العِمَامَةَ أى أرْخَى لَهَا عَذَبَتِيْنِ مِنَ الخَلْفِ والعِذَارُ أيْضًا شَفْرَتا النَّصْلِ وعِذَارا الحَائِطِ أوِ الطَّرِيقِ هُمَا جَانِباهُ وجَمْعُ العِذَارِ عُذُرٌ والعَذِرَةُ هِىَ الغائِطُ أَى البِرَازُ وعَذَرَ الغُلامَ عَذْرًا وأعْذَرَهُمَا أى خَتَنَهُ وعَذَرَ الغُلامُ أى نَبَتَ شَعْرُ عِذَارِهِ وأعْذَرَ القَوْمَ وعَذَرَهُمْ أى قَدَّمَ لَهُمْ طَعَامَ الخِتَانِ والعَذَرَاءُ أَحَدُ بُرُوجِ السَّماءِ والحُبُّ العُذْرِيُّ هُوَ العَفِيفُ نِسْبَةً إلَى بَنِي عُذَرْةَ لاشْتِهَارِهِمْ بِهِ

7 164 وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
9 66 لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةًۢ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ
9 90 وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
9 94 يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
18 76 قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا
30 57 فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
40 52 يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ
66 7 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَعْتَذِرُوا۟ ٱلْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
75 15 وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ
77 6 عُذْرًا أَوْ نُذْرًا
77 36 وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ