عثر
'ع ث ر' وتَدُورُ حَوْلَ: - الاطِّلاعِ عَلَى الشَّىْءِ والحُصولِ عَلَيْهِ: أَعْثَرَ فُلانٌ فُلانًا عَلَى الشَّىءِ أى أطْلَعَهُ عَلَيْهِ؛ قَال تَعالى (وكَذَلِكَ أعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ ) - الإثَارَةِ لِلْغُبَارِ :فالعِثْيَرُ وأَيْضًا العِثْيَرَةُ الغُبَارُ عَثَرَ عَلَى الشَّىءِ يَعْثُرُ ويَعْثِرُ عَثْرًا وعُثُورًا أَىِ اطَّلَعَ أَوْ حَصَلَ عَلَيْهِ والعَثَرِيُّ هُوَ الذِي لا يَجِدُّ فِى طَلَبِ دُنْيا ولا آخِرَةٍ. عَثَرَ عَثْرًا وعِثَارًا وتَعَثَّرَ أَى زَلَّ وكَبَا وتَعَثَّرَ أَيْضًا أَىْ فَشَلَ أَوْ عانَى مِنْ صُعوبةٍ أَوْ مَأْزِقٍ والعَثُورُ هُوَ الكَثِيرُ العِثارِ وعَثَّرَهُ فَتَعَثَّرَ أى جَعَلَهُ يَعْثُرُ والعَثْرَةُ هِىَ الزَّلَةُ والعاثُورُ هِىَ الحُفْرَةُ التِي تُحْفَرُ للأَسَدِ وغَيْرِهِ لِيقَعَ فِيهَا والعَاثِرُ هُوَ حِبالَةُ الصَّيْدِ والجَمْعُ عَواثِرُ.

5 107 فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسْتَحَقَّآ إِثْمًا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
18 21 وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا