عتب
ع ت ب وتَدُورُ حَوْلَ: - صُعُوبَةٍ فِي الكَلامِ والمَشْيِ وغَيْرِهِمَا: ومِنْهُ العِتَابُ وهُوَ اللَّوْمُ والمُخَاطَبَةُ بِرِفْقٍ وإدْلالٍ وطَلَبُ مُراجَعَةِ النَّفْسِ فِي أَمْرٍ ما واسْتَعْتَبَ فُلانٌ فُلانًا أىِ اسْتَرْضَاهُ وأَعْتَبَ فُلانٌ فُلانًا أَىْ عَفَا عَنْهُ؛ وقَالَ تَعَالَى (فإنْ يَصْبِروا فالنَّارُ مَثْوَى لَهُمْ وإنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِن المُعْتَبِينَ) أى إنْ يَطْلُبُوا مِنَ اللَّهِ العَفْوَ فَمَا هُمْ مِنَ المُجَابِينَ إلَى مَا طَلَبُوا والعَتَبَةُ هِىَ المَرْقاةُ الصَّغِيرَةُ التِي تَكُونُ عَلَى البابِ وقَدْ تَكونُ خَشَبَةً تُوضَعُ أَمامَ البابِ للصُّعُوبَةِ النِّسْبيَّةِ التِي يَجْدُهَا الماشِي عِنْدَ الصُّعُودِ للبَيْتِ ونَحْوِهِ ومِنْهَا جاءَتْ مَعانِي البَيْنِيَّةِ والانْتِقالِ مِنْ مَكَانٍ إلَى آخَرَ. عَتَبَ عَلَيْهِ يَعْتِبُ ويَعْتُبُ عَتْبًا وعِتَابًا ومَعْتَبَةً وعاتَبَهُ أى لامَهُ فِي رِفْقٍ وإدْلالٍ وعَتَبَ فُلانٌ عَتْبًا وعَتَبانًا أى وَثَبَ بِرِجْلٍ وَرَفَعَ الأُُخْرَى وعَتَبَ البَابَ عَتْبًا أَى وَطِئَ عَتَبَتَهُ والعُتْبَى هِىَ الرِّضَا؛ ومِنْ دُعاءِ الرَّسولِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (لَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى) وأَعْتَبَهُ أَى أرْضَاهُ بَعْدَ العِتَابِ وتَعاتَبَ القَوْمُ وتَعَتَّبُوا أى أنْزَلُوا اللَّوْمَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِي رِفْقٍ وإدْلالٍ والعَتَبَةُ هِىَ الشِّدَّةُ وهِىَ فِي الهَنْدَسَةِ الجِسْمُ المَحْمُولُ عَلَى دِعامَتَيْنِ أَوْ أكْثَرَ وعَتَبَ يَعْتِبُ مِنْ مَكَانٍ إَلى آخَرَ أى اجْتازَ وانْتَقَلَ وأَعْتَبَ عَنِ الشَّىءِ واعْتَتَبَ أَىِ انْصَرَفَ وهُوَ عِتْبٌ أَى كَثيرُ العِتابِ والعَتَبُ هُوَ الشِّدَّةُ والأَمْرُ الكَرِيهُ وفِي مَوَدَّتِهُ عَتَبٌ أى نَقْصٌ وفَسَادٌ والعَتَبُ أيْضًا مَا بَيْنَ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى أَوْ مَا بيْنَ الوُسْطَى والبْنْصَرِ والعَتُوبُ هُوَ مَنْ لا يُجْدِي مَعَهُ العِتابُ.

16 84 وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
30 57 فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
41 24 فَإِن يَصْبِرُوا۟ فَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا۟ فَمَا هُم مِّنَ ٱلْمُعْتَبِينَ
45 35 ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ