عبر
ع ب ر وتَدُورُ حَوْلَ: - نُفُوذٍ ومُضِىٍّ: فَعَابِرُ السَّبِيلِ هُوَ المُسَافِرُ؛ قال تعالى (إلَّا عابِرِي سَبيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) والمُرادُ بِعابِرِي سَبِيلٍ هُنا المَارُّونَ بِالمَسْجِدِ وعَبَرَ الرُّؤْيَا وعَبَّرَهَا أى فَسَّرَهَا قال تعالى (إنْ كُنْتُمْ للرُّؤْيا تَعْبُرونَ). عَبَرَ فُلانٌ النَّهْرَ أَوِ الطَّرِيقَ يَعْبُرُهُ عُبُورًا وعَبْرًا أى قَطَعَهُ مِنْ ناحِيَةٍ إلَى أُخْرَى وعَبَرَ فُلانٌ عَبْرًا وعَبِرَ يَعْبَرُ عَبَرًا واسْتَعْبَرَ أى جَرَتْ دَمَعَتُهُ؛ قالَ جَريرٌ يَرْثِى زَوْجتَهُ: (لَوْلَا الحَيَاءُ لَهَاجَنِى استعبارُ ::: ولَزُرْتُ قَبْرَكِ والحَبيبُ يُزَارُ) وعَبَّرَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ أَى أَعْرَبَ وبَيَّنَ وعَبَّرَ بِهِ الأَمْرُ أَىِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وعَبَّرَ فُلانًا أَى ابْكَاهُ واعْتَبَرَ الشَّىءَ أَىِ اخْتَبَرَهُ وامْتَحَنَهُ واعْتَبَرَ بِهِ اى اتَّعَظَ واعْتَبَرَ مِنْهُ أى تَعَجَّبَ واعْتَبَرَهُ كذا أى عَدَّهُ واسْتَعْبَرَ فلانٌ فُلانًا رُؤْياهُ أَى طَلَبَ مِنْهُ تَفْسِيرَهَا والاعْتِبارُ هُوَ الفَرْضُ والتَّقْدِيَرُ وأيْضًا الكَرَامَةُ ومِنْهُ فِي القَضَاءِ رَدُّ الاعْتِبارِ وكَلِمَةٌ عَابِرَةٌ أى قِيلَتْ عَفْوًا عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ والعِبارَةُ هِىَ الكَلامُ الذِي يُبَيَّنُ بِهِ مَا فِي النَّفْسِ مِنْ مَعانٍ والعَبْرُ هُوَ شَاطِئُ النَّهْرِ وأيْضًا السَّحَابُ الكَثِيرُ وهُوَ عِبْرُ أَسْفَارٍ أى قَوِيٌّ عَلَيْهَا والعَبِيرُ هُوَ خَلِيطٌ مِنَ الطِّيبِ والعِبْرَانِيُّ هُوَ اليَهُودِيُّ والعِبْرَانِيَّةُ هِىَ لُغَةُ اليَهُودِ والعَبْرَةُ هِىَ الدَّمْعَةُ والعِبْرَةُ هِىَ الاتِّعَاظُ بِمَا مَضَى وهِىَ أَيْضًا العَجَبُ والجَمْعُ عِبَرٌ والشِّعْرَى العَبُورُ هِىَ إِحْدَى نَجْمَيْنِ بِجِوارِ الجَوْزاءِ والمِعْبَرُ هُوَ (الجِسْرُ) القَنْطَرَةُ اَوِ السَّفِيَنَةُ والمِعْبَرَةُ هِىَ السَّفِينَةُ والجَمْعُ مَعابِرُ (وكذلِكَ العَبَّارةُ).

3 13 قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ فِى فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَٰتِلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْىَ ٱلْعَيْنِ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِۦ مَن يَشَآءُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ
4 43 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا۟ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
12 43 وَقَالَ ٱلْمَلِكُ إِنِّىٓ أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَٰتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٍ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُءْيَٰىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ
12 111 لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
16 66 وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِّلشَّٰرِبِينَ
23 21 وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
24 44 يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ
59 2 هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ
79 26 إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ