ظمأ
ظ م أ وتَدُورُ حَوْلَ: - العَطَشِ: وهُوَ الظَّمَأُ والظَّمْآنُ هُوَ العَطْشَانُ؛ قالَ تَعالَى (والَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كسَرَابٍ بقِيعةٍ يَحْسَبُه الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا). ظَمِئَ الإِنْسَانُ أَوِ الَحَيوانُ أَوْ نَحْوُهُمَا يَظْمَأُ ظَمَأً وظَمَاءً وظَمَاءَةً أَيِ اشْتَدَّ عَطَشُهُ قال تَعالى (وأنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا ) فَهُوَ ظَامِئٌ وظَمِئٌ وظَمْآَنُ وهِىَ ظَمْأَى وظَمْآنَةٌ والجمع ظِمَاءٌ والمِظْمَاءُ الكَثِيرُ الظَّمَأِ وأَظْمَأَ الشَّىءُ كالحَرِّ فُلانًا أَىْ عَطَّشَهُ وتَظَمَّأَ فُلانٌ ونَحْوُهُ أي تَصَبَّرَ عَلَى العَطَشِ و وَجْهٌ ظَمْآنُ أيْ قَلِيلُ اللَّحْمِ لَزِقَتْ جِلْدَتُه بِعَظْمِه و رِيحٌ ظَمْأَى أي حَارَّةٌ لَيْسَ فِيهَا نَدًى و عَيْنٌ ظَمْأَى أيْ رَقِيقَةُ الجَفْنِ والظِّمْءُ هُوَ مَا بَيْنَ الشُّرْبَيْنِ والجمع أَظْمَاءٌ ويقال فى المثل (لم يَبْقَ منه إلَّا قَدْرُ ظِمْءِ الحِمارِ) أَىْ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِهِ إلاَّ اليَسِيرُ لِأَنَّ الحِمَارَ لَا يَصْبِرُ عَلَى الظَّمَأِ.

9 120 مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَٰلِحٌ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ
20 119 وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ
24 39 وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ