طلع
ط ل ع وتَدُورُ حَوْلَ: - ظُهُورٍ وبُرُوزٍ: فَمَطْلِعُ الشَّىءِ ومَطْلَعُهُ هُوَ مَكانُ ظُهُورِهِ قال تَعالى(حَتَّى إذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ )وهُوَ أيْضًا زَمَانُ ظُهُورِهِ قال تعالى(سَلامٌ هِىَ حَتَّى مَطْلِعِ الفَجْرِ )والمَطْلَعُ هُوَ المِصْعَدُ ومَطْلَعُ كُلِّ أمْرٍ هُوَ مَأْتاهُ ومَطْلَعُ القَصِيدَةِ هُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ مِنْهَا والجَمْعُ مَطَالِعُ وفُلانٌ طَلاَّعُ الثَّنَايَا أى مُجَرِّبٌ لِلأُمُورِ مُحْسِنُ التَّدْبيرِ وطَلِيعَةُ كُلِّ شَىءٍ أى مُقَدِّمَتُهُ كَطَلِيعَةِ الجَيْشِ والجَمْعُ طَلائِعُ والطَّلْعَةُ هِىَ الوَجْهُ يُقال هُوَ ذُو طَلْعَةٍ جَمْيلَةٍ. طَلَعَ الكَوْكَبُ يَطْلُعُ طُلُوعًا أى بَدا وظَهَرَ مِنْ عُلُوٍّ وطَلَعَ النَّخْلُ وأطْلَعَ وطَلَّعَ أى بَدا طَلْعُهُ وهُوَ غِلافٌ يُشْبِهُ الكُوزَ يَنْفَتِحُ عَنْ حَبٍّ مَنْضُودٍ فِيهِ مادَّةُ إخْصابِ النَّخْلَةِ (الطَّلْعُ هُوَ عُضْوِ التَّذكيرِ فِى الزَّهْرةِ) وطَلَعَ عَلَيْهِ اى أقْبَل وهَجَمَ فَجْأَةً وطَلَعَ السَّهْمُ الهدْفَ أى جَاوَزَهُ فَهُوَ طَالِعٌ وطَلَعَ المَكانَ أى بَلَغَهُ وطَلَعَ الشَّىءَ أى صَعَدَهُ وأطْلَعَ فُلانًا عَلَى الشَّىءِ وطَالَعَهُ بِهِ أى أعْلَمَهُ بِهَِوأطْلَعَ رَأسَهُ عَلَى الشَّىءِ أى أشْرَفَ عَلَيْهِ لِيَرَاهُ واطَّلَعَ أى نَظَرَ لِيَرَى واطَّلَعَ الأمْرَ أوْ عَلَى الأمْرِ وتَطَلَّعَهُ أى عَلِمَهُ وطَالَعَ الشَّىءَ نَظَرَ فِيهِ بِدَوامٍ وطَالَعَ الكِتابَ أى قَرَأَهُ وتَطَلَّعَ الإنَاءُ أىِ امْتَلأَ وتَطَلَّعَ إلَى قُدُومِهِ أى رَفَعَ بَصَرَهُ لِيَنْظُرَ إلَيْهِ والطَّالِعُ هُوَ الهِلالِ وهُوَ أيْضًا مَا تَنَبَّأَ بِهِ المُنَجِّمُ مِنَ الحَوادِثِ بِطُلُوعِ كَوْكَبٍ مَّا والطِّلاعُ هُوَ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ والطُّلَعَةُ هُوَ الكَثيرُ الطُّلوعِ أوِ التَّطَلُّعِوامْرَأةٌ طُلَعَةٌ خُبَأَةٌ أى تظْهَرُ مَرَّةً وتَخْتَبِئُ أخْرَى والطَّلْعُ هُوَ المَكانُ المُشْرِفُ عَلَى غَيْرِهِ يُنْظَرُ مِنْهُ وهُوَ أَيْضًا المِقْدَارُ

3 179 مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
5 13 فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةً يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ
6 99 وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
18 17 وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
18 18 وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا
18 90 حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا
19 78 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا
20 130 فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
26 148 وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
28 38 وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ
37 54 قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
37 55 فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ
37 65 طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ
40 37 أَسْبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبًا وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِى تَبَابٍ
50 10 وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَٰتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ
50 39 فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ
97 5 سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ
104 7 ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ