طعن
'ط ع ن' وتَدُورُ حَوْلَ:-النَّخْسِ مَعَ النَّفَاذِ :فالطَّعْنُ فِي الشَّىءِ هُوَ العَيْبُ فِيهِ وطَعَنَ عَلَيْهِ بِلِسانِهِ أى عابَهُ كأنَّهُ يَجْرَحُهُ قال تعالى(وطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ ) وقال أيْضًا (وطَعْنًا فِي الدِّينِ )-مَرَضٍ :فَالطَّاعُونُ هُوَ وَباءٌ ورَمِىٌّ يَحْمَلُ عَدْوَاهُ الفِئْرَانُ والبَرَاغِيثُ طَعَنَ فُلانٌ فُلانًا فِي عِرْضِهِ يَطْعَنُ طَعْنًا أى جَرَّحَ وعابَ وطَعَنَ فِي السِّنِّ أى شَاخَ وطَعَنَ فُلانٌ فُلانًا بالسَّيْفِ يَطْعُنُهُ أى وَخَزَهُ أوْ أنْفَذَهُ فِي جَسَدِهِ وطَاعَنَ فُلانٌ فُلانًا واطَّعَّنَا وتَطَاعَنا أى طَعَنَ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ والطَّعَّانُ أوِ المِطْعانُ هُوَ الكَثِيرُ الطَّعْنِ والطِّعِّينُ هُوَ الحاذِقُ المَاهِرُ فِي الطَّعْنِ والطَّعْنُ فِي قَانُونُ المُرافَعاتِ هُوَ رَفْعُ المَحْكُومِ عَليْهِ الحُكْمَ النَّهَائِىَّ إلَى مَحْكَمَةِ النَّقْضِ طَالِبًا نَقْضَهُ لأَسْبَابٍ تَرْجِعُ إلَى القَانُونِ لا إلَى الوَقَائِعِ والمَطْعَنُ هُوَ العَيْبُ. طُعِنَ فُلانٌ أى أصَابَهُ الطَّاعُونُ وطُعِنَ فِي بَطْنِهِ أى أَشْرَفَ عَلَى المَوْتِ

4 46 مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِى ٱلدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
9 12 وَإِن نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُم مِّنۢ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا۟ فِى دِينِكُمْ فَقَٰتِلُوٓا۟ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ