طرق
ط ر ق وتَدُورُ حَوْلَ: - الإتْيَانِ مَسَاءً: فَالطَّارِقُ هُوَ النَّجْمُ يَسْطُعُ لَيْلاً؛ قالَ تَعالَى (والسَّمَاءِ والطَّارِقِ ومَا أَدْراكَ ما الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ). - الضَّرْبِ ومِنْ ذلِكَ مَعْنَى الطَّرِيقِ وهُوَ المَمَرُّ الوَاسِعُ المُمْتَدُّ وهُوَ أَوْسَعُ مِنَ الشَّارِع فَيَسْلُكُهُ النَّاسُ كَثِيرًا وتُؤَثِّرُ فِيهِ آثارُ أَقْدامِهِمْ والجَمْعُ طُرُقٌ والطَّريقُ أَيْضًا هُوَ السُّلوكُ والمَذْهَبُ الَّذى يَعْتَنِقُهُ ويَتَّبِعُهُ الإنسانُ؛ قالَ تَعالَى (يَهْدِى إلَى الحَقِّ وإلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ) والطُّرْقَةُ هِىَ الطَّرِيقُ وأَيْضًا هِىَ المَسْلَكُ الضَّيِّقُ بَيْنَ مَكَانَيْنِ واسِعَيْنِ والطَّرِيقَةُ هِىَ المَذْهَبُ وأَيْضًا هِىَ سِيرَةُ أَحَدِ الصَّالِحِينَ والطَّريقةُ أَيْضًا هِى الفِرْقةُ تَتَّبِعُ نَفْسَ المَذْهَبِ والجَمْعُ طَرائقُ؛ قالَ تَعالَى (وأَنَّا مِنَّا الصَّالِحونَ ومِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرَائقَ قِدَدًا) وطَرِيقةُ صُنْعِ شَىْءٍ ما هِىَ مجموعُ خَطَواتِ صُنْعِهِ. - الاسْتِرْخَاءِ فِى صَمْتٍ. طَرَقَ النَّجْمُ يَطْرُقُ طُرُوقًا أَىْ طَلَعَ لَيْلاً وطَرَقَ القَوْمَ طَرْقًا أَىْ أَتَاهُمْ لَيْلاً والطَّارِقُ هُوَ الزَّائرُ لَيْلاً والجَمْعُ طُرَّاقٌ والطَّارِقُ أَيْضًا هُوَ الحادِثُ يَقَعُ لَيْلاً والجَمْعُ طَوَارِقُ والطَّوارِقُ هُمْ بَدْوٌ رُحَّلٌ يَشْتَغِلونَ بالتِّجارةِ بَيْنَ دُوَلِ الصَّحْراءِ الكُبْرَى فِى أَفْرِيقْيا. طَرَقَ الحَدَّادُ المَعْدِنَ يَطْرُقُهُ طَرْقًا وكذلِكَ طَرَّقَهُ فَانْطَرَقَ أَىْ ضَرَبَ سَطْحَهُ حَتَّى يَسْتَوِىَ ويَسْتَطِيلَ فطاوَعَهُ فِى ذلِكَ وطَرَقَ الصُّوفَ أَو القُطْنَ ونَحْوَهُما أَىْ نَفَشَهُما والمُسْتَطْرِقُ مِن المَعادِنِ هُوَ ما كانَ قابِلاً لِلتَّشْكيلِ بطَرْقِهِ بارِدًا والمِطْرَقةُ والمِطْرَقُ والمِطْراقُ هِىَ آلَةُ الطَّرْقِ والجَمْعُ مَطارِقُ والمِطْرَقُ كذلِكَ هُوَ آلَةٌ يُنْدَفُ بِهَا القُطْنُ الَّذِى تُحْشَى مَرَاتِبُ النَّوْمِ والجُلوسِ والأَلْحِفةِ ونَحْوُها والجَمْعُ مَطارِقُ وأَطْرَقَ النَّعْلَ أَىْ أَلْبَسَهَا الجِلْدَ وجَعَلَهَا طَاقًا فَوْقَ آخَرَ والطَّرْقُ أَيْضًا هُوَ الضَّرْبُ بِالحَصَى بُغْيَةَ التَّكَهُّنِ بالمُسْتَقْبَلِ وطَرَقَ السَّائرُ الطَّرِيقَ أَىْ سَلَكَهُ وسَبيلٌ غَيْرُ مطروقٍ أَىْ يَنْدُرُ السَّيْرَ فِيهِ وطَرَقَ الكَلامَ أَو الفِكْرَةَ أَو الرَّأْىَ أى عَرَضَ لَهُ وخاضَ فِيهِ وطَرَّقَ طَرِيقًا أَىْ سَهَّلَهُ وعَبَّدَهُ للمَارَّةِ وطَرَّقَهُ أَىْ جَعَلَ لَهُ طَرِيقًا أَوْ صَرَفَهُ إلَى الطَّرِيقِ وتَطَّرَّقَ إلَى المَكَانِ أَى ابْتَغَى لَهُ طَرِيقًا وتَطَرَّقَ إلَى الموضوعِ أَى انتَقَلَ إلَيْهِ مِنْ موضوعٍ آخَرَ واسْتَطَرَقَ فُلانٌ فُلانًا أَىْ طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَدُلَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ وَاسْتَطْرَقَ إلَى المَكَانِ أَىْ سَلَكَ الطَّرِيقَ لَهُ وَاسْتَطْرَقَ إلَى الفِكْرةِ أَىْ انتَقَلَ إلَيْها مِنْ فِكْرةٍ أُخْرَى والاستطراقُ فِى السَّوائلِ هُوَ ظاهِرةُ تَساوِى ارتفاعاتِها فِى عَدَدٍ مِن الأَوانِى المُتَّصِلةِ ببَعْضِها البَعْضِ عَبْرَ فَتَحاتٍ والمُعَرَّضةُ سُطوحُها لِنَفْسِ الضَّغْطِ عَلَيْها. أَطْرَقَ فُلانٌ أَىْ سَكَتَ حَيْرَةً أَوْ خَوْفًا أَوْ إنصاتًا وأَطْرَقَ فُلانٌ الصَّيْدَ أَىْ نَصَبَ لَهُ طَرَقَةً وهِىَ الحِبالَةُ أَو الشَّبَكَةُ وطُرِقَ فُلانٌ طَرْقًا أَىْ ضَعُفَ عَقْلُهُ وَاسْتَرْخَى فهُوَ مَطْرُوقٌ.

4 168 إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَظَلَمُوا۟ لَمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا
4 169 إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا
20 63 قَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ
20 77 وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى ٱلْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَٰفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ
20 104 نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا
23 17 وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غَٰفِلِينَ
46 30 قَالُوا۟ يَٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ
72 11 وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا
72 16 وَأَلَّوِ ٱسْتَقَٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقًا
86 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
86 2 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ