طرف
ط ر ف وتَدُورُ حَوْلَ: - جانِبِ الشَّىْءِ أَو النَّاحِيَةِ فِيهِ أَوْ نِهايَتِهِ: قالَ تَعالَى (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِى الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) أَىْ مِنْ جوانِبِها. - حَرَكةٍ فِي بَعْضِ الأَعْضَاءِ وخاصَّةً العَيْنِ: فَالطَّرْفُ هُوَ العَيْنُ؛ قالَ تَعالَى (وعِنْدَهُمْ قَاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ) أَىْ نِساءٌ لا يَنْظُرْنَ إلَى غَيْرِ أَزْواجِهِنَّ. - الحُسْنِ ونَحْوِهِ: فالطُّرْفَةُ هِىَ كُلُّ شَىءٍ مُسْتَحْدَثٍ عَجِيبٍ كَالمُلْحَةِ -النُّكْتةِ- المُسْتَحْدَثَةِ البَدِيعَةِ والجَمْعُ طُرَفٌ والأُطْروفةُ كذلِكَ هِى الطُّرْفةُ والجَمْعُ أطاريفُ. طَرَفُ الشَّىْءِ هُوَ مُنْتَهَاهُ كطَرَفِ الحَبْلِ والطَّرَفُ أَيْضًا هُوَ النَّاحِيَةُ والجَانِبُ والحَدُّ الفاصِلُ وطَرَفُ الحَيَوانِ هُوَ أَىُّ عُضْوٍ مِنْ جِسْمِهِ خِلافَ تجويفِهِ الرَّئيسىِّ ورَأْسِهِ كاليَدِ أَو القَدَمِ والجَمْعُ أَطْرَافٌ والطَّرَفُ فِى الاصطلاحِ القانونىِّ هُوَ أَحَدُ المُتَعَاقِدِينَ عَلَى عَقْدٍ ما والمِطْرَفُ هُوَ رِدَاءٌ حَرِيرِىٌّ مُزَيَّنٌ مِنْ جونِبِهِ بِالأَلْوانِ والنُّقوشِ والجَمْعُ مَطارِِفُ والطِّرَافُ هُوَ الحَدِيثُ الَّذِى يُشِيرُ لِلمَقْصُودِ تلميحًا لا تصريحًا والطِّرافُ كذلِكَ هُوَ ما يُقْطَعُ مِنْ أَطْرافِ النَّبَاتِ عِنْدَ تهذيبِهِ وطَرَّفَ الجُنْدِىُّ أَىْ قَاتَلَ فِى الأَطْرَافِ والحُدُودِ وطَرَّفَ الشَّىْءَ أَىْ جَعَلَهُ فِى النِّهايَةِ أَوْ جَعَلَ لَهُ طَرَفًا أَوْ حَدَّدَ أَطْرَافَهُ وَرَقَّقَهَا وطَرَّفَتِ المَرْأَةُ أَظْفارَهَا أَىْ طَلَتْهَا أَوْ خَضَّبَتْهَا والمُطَرَّفُ هُوَ الفَرَسُ الأَبْيَضُ يَكُونُ لَوْنُ رَأْسِهِ وذَنَبِهِ مُخَالِفًا لِلَوْنِ باقِى جِسْمِهِ وتَطَّرَّفَ الشَّىْءُ أَىْ ذَهَبَ فِى طَرَفِ المَكَانِ أَىْ أَقْصاهُ وتَطَرَّفَت الشَّمْسُ أَىْ دَنَتْ لِلغُرُوبِ وتَطَرَّفَ المُناخُ أَىْ صارَ شَديدَ الحَرَارةِ صَبَاحًا شَديدَ البُرودةَ مَسَاءً وتَطَّرَفَ فُلانٌ أَىْ بَعُدَ عَنْ الاعْتِدالِ أَوْ الوَسَطيَّةِ فِى المَكَانِ أَو الرَّأْىِ والتَّفْكَيرِ. طَرَفَت العَيْنُ تَطْرِفُ طَرْفًا أَىْ تَحَرَّكَ جَفْنَاها وطَرَفَ إلَى فُلانٍ أَىْ نَظَرَ إلَيْهِ والطَّارِفَةُ هِىَ العَيْنُ والجَمْعُ طوارِفُ وطَرَفَ فُلانٌ عَيْنَيْهِ أَىْ حَرَّكَ جَفْنَيْهِ وطَرَفَ العَيْنَ أَىْ أَصَابَهَا فَبَدَا أثَرُ حُمْرَةٍ مُؤَقَّتةٍ فِيهَا والطَرْفَةُ هِىَ نُقْطَةُ حَمْراءُ مِنَ الدَّمِ تَظْهَرُ فِي العَيْنِ بِسَبَبِ ضَرْبَةٍ ونَحْوِهَا وطَرَفَ المالُ عَيْنَهُ أَىْ أَعْمَاهُ عَن الحَقِّ والطِّرْفُ هُوَ الَّذِى لا يَثْبُتُ عَلَى وَضْعٍ واحِدٍ تشبيهًا بحَرَكةِ الأَجْفانِ والطِّرْفُ كذلِكَ هُوَ مَنْ يَشْتَهِى كُلَّ ما اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ عَيْناهُ والمَطْرُوفَةُ هِى المَرْأَةُ الفَاتِرَةُ العَيْنِ. طَرُفَ الشَّىْءُ يَطْرُفُ طَرَافَةً أَىْ كانَ حَسَنًا مُسْتَمْلَحًا أَوْ نادِرًا عَجيبًا أَوْ مُسْتَحْدَثًا فهُوَ طَريفٌ وَاسْتَطْرَفَ فُلانٌ الشَّىْءَ وكذلِكَ تَطَرَّفَهُ وَاطَّرَّفَهُ أَىْ عَدَّهُ طَرِيفًا وأَطْرَفَ فُلانٌ أَىْ رَوَى طُرْفَةً وَاطَّرَفَ الشَّىْءَ أَى اقْتَنَاهُ حَدِيثًا والطِّرْفُ هُوَ الفَرَسُ الجِيِّدُ النَّجِيبُ وفَتَى طِرْفٌ أَىْ كَرِيمٌ سَمْحٌ.

3 127 لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا۟ خَآئِبِينَ
11 114 وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ ٱلَّيْلِ إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ
13 41 أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ
14 43 مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌ
20 130 فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
21 44 بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ
27 40 قَالَ ٱلَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ
37 48 وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ
38 52 وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ أَتْرَابٌ
42 45 وَتَرَىٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىٍّ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِى عَذَابٍ مُّقِيمٍ
55 56 فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ