طبع
ط ب ع وتَدُورُ حَوْلَ: - خَتْمِ الشَّىْءِ؛ قالَ تَعالَى (أُولئكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلوبِهِمْ وسَمْعِهِمْ وأَبْصارِهِمْ وأُولئكَ هُم الغافِلونَ) أَىْ خَتَمَهَا وأَغْلَقَهَا فَلَا يَدْخُلُها خَيْرٌ ومِنْهُ مَعْنَى الوَشْمِ واللَّطْخِ ومِنْهُ أَيْضًا الطَّبْعُ وهُوَ السَّجِيَّةُ الَّتِى جُبِلَ عَلَيْها الشَّخْصُ وهِىَ مَجْمُوعَةُ مَظَاهِرِ الشُّعُورِ والسُّلُوكِ المُكْتَسَبَةِ والمَوْرُوثَةِ التِى تُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ والجَمْعُ طِبَاعٌ وأَطْباعٌ؛ وفِى المَثَلِ (الطَّبْعُ يَغْلِبُ التَّطَبُّعُ) أَىْ أَنَّ ما جُبِلَ عَلَيْهِ المَرْءُ أَثْبَتُ فِيهِ مِمَّا تَعَلَّمَهُ مِنْ خُلُقٍ وطَبيعةُ فُلانٍ هِىَ طَبْعُهُ وطَبيعةُ الشَّىْءِ هِىَ حالَتُهُ المعتادةُ أَوْ سُلوكهُ العادِىُّ والجَمْعُ طبائعُ والشَّىْءُ الطَّبيعىُّ هُوَ ما كانَ فَى حالَتِهِ المُعْتادةِ والطَّبيعةُ هِىَ كُلُّ ما يُحِيطُ بالإنسانِ مِنْ مَظاهِرَ مادِّيَّةٍ محسوسةٍ خَلَقَها اللّهُ تَعالَى كالهَوَاءِ والماءِ والنَّبَاتِ والحَيَوانِ والجِبالِ والنُّجومِ ... وعِلْمُ الطَّبيعةِ أَو الطَّبيعِيَّاتِ هُوَ العِلْمُ الَّذِى يَبْحَثُ فِى القوانينِ الأَسَاسيَّةِ الَّتِى تُفَسِّرُ الظَّواهِرَ المادِّيَّةَ الَّتِى يُدْرِكُها الإنسانُ. طَبَعَ فُلانٌ الشَّىْءَ يَطْبَعُهُ طَبْعًا وطِبَاعةً أَىْ صَاغَهُ وصَوَّرَهُ فِي صُورَةٍ مُعَيَّنَةٍ وطَبَعَ فُلانٌ الشَّىْءَ مِنْ كذا أَىْ صَنَعَهُ مِنْهُ وطَبَعَ فُلانٌ الصَّحيفةَ أَىْ نَقَلَ عَلَيْها صُورةَ الكِتابةِ بواسِطةِ آلَةٍ والطِّبَاعَةُ هِىَ عَمَليَّةُ نَقْلِ النُّسَخِ المَتَعَدِّدَةِ مِنَ الكِتَابةِ أَوِ الصُّوَرِ بِالآلاتِ والطَّبَّاعُ هو مَنْ يَحْتَرِفُ الطِّبَاعةُ والمِطْبَعَةُ وكذلِكَ الطَّابِعةُ هِىَ آلَة الطِّبَاعَةِ والمَطْبَعَةُ هِىَ المَكَانُ المُعَدُّ لِلطِّباعةِ بكَمِّيَّاتٍ كَبيرةٍ والجَمْعُ مَطابِعُ وطابِعُ البَريدِ هُوَ صُورةٌ تُلْصَقُ عَلَى ظَرْفِ الخِطابِ لِتَدُلَّ عَلَى أَنَّ مُرْسِلَهُ قَدْ دَفَعَ ثَمَنَ الخِدْمةِ البَريديَّةِ والجَمْعُ طوابِعُ والطابِعُ هُوَ مَا يُطْبَعُ بِهِ أَوْ يُخْتَمُ وطابِعُ الشَّىْءِ أَىْ سِمَتُهُ وطَابِعُ الشَّخْصِ هُوَ الخُلُقُ الغَالِبُ عَلَيْهِ وتَطَبَّعَ فُلانٌ بكذا أَىْ تَخَلَّقَ بِهِ وطُبِعَ فُلانٌ عَلَى خُلُقِ كذا أَىْ جُبِلَ عَلَيْهِ وطَبَّعَ فُلانٌ فُلانًا عَلَى كَذَا أَىْ عَوَّدَهُ إيَّاهُ وطَبَّعَ فُلانٌ العَلَاقاتِ بَيْنَ اثْنَيْنِ تطبيعًا أَىْ أَعادَها إلَى طَبيعتِها بَعْدَ خِصامٍ بَيْنَهُما وطَبِعَ الشَّىْءُ يَطْبَعُ طَبَعًا أَىْ أَصابَهُ عَيْبٌ ما كوَسَخٍ أَوْ صَدَأٍ ونَحْوِهِما وطَبِعَ فُلانٌ أَىْ دَنِسَ وعِيبَ فِى جِسْمٍ أو خُلُقٍ وطَبَّعَ فُلانٌ الشَّىْءَ أَىْ دَنَّسَهُ.

4 155 فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
7 100 أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
7 101 تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ
9 87 رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
9 93 إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
10 74 ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْمُعْتَدِينَ
16 108 أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ
30 59 كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
40 35 ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَىٰهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
47 16 وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُوا۟ مِنْ عِندِكَ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًا أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ
63 3 ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ