ضحو
ض ح و وتَدُورُ حَوْلَ: - البُروزِ والظُّهورِ: فَالضُّحَا أَو الضَّحَاءُ هُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ وكذلِكَ هُوَ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ وَامْتِدادُهُ وأَيْضًا هُوَ وَقْتُ هَذَا الِارْتِفَاعِ أَو الِامْتِدَادِ؛ قالَ تَعالَى (والشَّمْسِ وضُحَاها) والأُضْحِيَةُ هِىَ ذَبيحةُ العِيدِ الأَكْبَرِ لِأَنَّها تُذْبَحُ فِى ضُحَاهُ والجَمْعُ أَضَاحٍ ويُسَمَّى هذا العِيدُ بعِيدِ الأَضْحَى. ضَحَا الشَّىْءُ يَضْحُو ضَحْوًا وضُحُوًّا أَىْ بَرَزَ لِضَوْءِ الشَّمْسِ وضَحَا الطَّرِيقُ أَىْ بَدَا وظَهَرَ وضَحِىَ فُلانٌ يَضْحَى ضَحْوًا وضُحُوًّا أَىْ أَصَابَهُ حَرُّ الشَّمْسِ؛ قالَ تَعالَى (إنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها ولَا تَعْرَى وأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها ولَا تَضْحَى) وضَحِىَ فُلانٌ وكذلِكَ تَضَحَّى واسْتَضَحَى أَىْ أَكَلَ وَقْتَ الضُّحَى فهُوَ أَضْحَى وكذلِكَ تَغَدَّى وأَضْحَى فُلانٌ أَىْ صَارَ فِى الضُّحَى وكذلِكَ صَلَّى نَافِلَةَ الضُّحَى وأَضْحَى الشَّىْءَ أَىْ عَرَّضَهُ لِلشَّمْسِ وأَضْحَى الشَّىْءُ كذا أَىْ صارَ كذا والمَضْحَاةُ هِىَ الأَرْضُ البَارِزَةُ الَّتِى لا تَكَادُ تَغِيبُ عَنْهَا الشَّمْسُ نَهَارًا والجَمْعُ مَضَاحٍ والضَّاحِيَةُ هِىَ العَلانِيَةُ والوُضُوحُ والضَّاحِيَةُ كذلِكَ هِىَ النَّاحِيَةُ الظَّاهِرَةُ فِي البَلَدِ وتُطْلَقُ عَلَى كُلِّ حَىَّ خُصِّصَ لِلسُّكْنَى دُونَ مُزَاوَلةِ الأَعْمالِ والمَصالِحِ والجَمْعُ ضَوَاحٍ وضَحَّى الحَيَوَانَ أَىْ أَطْعَمَهُ وَقْتَ الضُّحَى وضَحَّى بالذَّبيحةِ تَضْحِيَةً أَىْ ذَبَحَهَا فِى الضُّحَا يَوْمَ عِيدِ الأَضْحَى وضَحَّى فُلانٌ بكذا أَىْ عَرَّضَهُ لِلهَلَاكِ لِيُنْقِذَ ما هُوَ أَنْفَسُ مِنْهُ وضَحِيَّةُ حادِثٍ ما هُوَ المُصابُ فِيهِ والجَمْعُ ضَحَايا.

7 98 أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
20 59 قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى
20 119 وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ
79 29 وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا
79 46 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا
91 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا
93 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلضُّحَىٰ