ضجع
ض ج ع وتَدُورُ حَوْلَ: - لُصُوقٍ بالأَرْضِ عَلَى جَنْبٍ ومِنْهُ المَيْلُ: فالضُّجُوعُ هُوَ استلقاءُ الشَّخْصِ عَلَى جَنْبِهِ والمَضْجَعُ هُوَ مَكَانُ النَّوْمِ والجَمْعُ مَضَاجِعُ؛ قالَ تَعالَى (تَتَجافَى جُنوبُهُمْ عَن المَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وطَمَعًا) وهُوَ أَيْضًا المَصْرَعُ أَىْ مَكَانُ القَتْلِ (قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِى بُيوتِكُمْ لَبَرَزَ الّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِم القَتْلُ إلَى مَضاجِعِهِمْ). ضَجَعَ فُلانٌ يَضْجَعُ ضَجْعًا وضُجُوعًا وكذلِكَ أَضْجَعَ وَاضْطَجَعَ وَانْضَجَعَ وتَضَجَّعَ أَىْ وَضَعَ جَنْبَهُ عَلَى الفِراشِ وضَجَعَ إِلَيْهِ أَىْ مَالَ نَحْوَهُ وأَضْجَعَ فُلانًا أَىْ جَعَلَهُ يَضْجَعُ وكذلِكَ أَلْزَمَهُ الفِرَاشَ وكَذَلِكَ خفَضَه وأَمَالَهُ وضَاجَعَ فُلانًا أَىْ نامَ مَعَهُ وضاجَعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ أَىْ جامَعَها؛ قالَ تَعالَى (واللَّاتِى تَخافُونَ نُشوزَهُنَّ فعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى المَضاجِعِ) وضَجيعُ فُلانٍ هُوَ مِنْ يُشارِكُهُ فِراشَهُ وضَاجَعَهُ الهَمُّ أى لَازَمَهُ؛ ومِنْهُ الدُّعَاءُ (وأَعُوذُ بِكَ مِن الجُوعِ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ) وضَجَّعَ فُلانٌ فِى الأَمْرِ تضجيعًا أَىْ قَصَّرَ فِيهِ وتَكاسَلَ والضَّاجِعُ هُوَ الكَسْلانُ لا يَبْرَحُ مَكَانَهُ ولَا يَنْهَضُ لِمَكْرُمَةٍ وكَذَلِكَ مُنْحَنَى الوَادِى والجَمْعُ ضَوَاجِعُ والضِّجْعَةُ هِىَ هَيْئَةُ الضُّجُوعِ وكَذَلِكَ الكَسَلُ والضُّجَعةُ أو الضُّجْعِىُّ هُوَ الكَسْلانُ الخامِلُ والضَّجُوعُ هُوَ الضَّعِيفُ الرَّأْىِ وكذلِكَ القِرْبةُ تَمِيلُ بحامِلِها ثِقَلاً والأَضْجَعُ هُوَ المَائِلُ والجَمْعُ ضُجْعٌ.

3 154 ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ مِن شَىْءٍ قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِىَ ٱللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
4 34 ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ وَٱلَّٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
32 16 تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ