صنع
ص ن ع وتَدُورُ حَوْلَ: - عَمَلِ الشَّىْءِ: فَالصُّنْعُ هُوَ العَمَلُ؛ قالَ تَعالَى (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الحَيَاةِ الدُّنْيا وهُمْ يَحْسَبونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنونَ صُنْعًا) وصُنْعُ اللّهِ هُوَ خَلْقُهُ؛ قالَ تَعالَى (صُنْعَ اللّهِ الَّذِى أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ) والصَّانِعُ هو العامِلُ بيَدَيْهِ والجَمْعُ صُنَّاعٌ والصَّنَاعُ هُوَ المَاهِرُ فِى الصِّنَاعَةِ والجَمْعُ صُنُعٌ والصِّناعَةُ هِىَ حِرْفَةُ الصَّانِعِ وكذلِكَ هِىَ كُلُّ عِلْمٍ أَوْ فَنٍّ مارَسَه الإِنْسَانُ حَتَّى يَمْهَرَ فِيهِ ويُصْبَحَ حِرْفةً لَهُ وقَوْمٌ صَنَاعِيَةٌ أَىْ يُحْسِنُونَ جَمْعَ المالِ واسْتِثْمَارَهُ والصِّناعىُّ وكذلِكَ المَصْنُوعُ هُوَ خِلافُ المَطْبُوعِ. صَنَعَ الشَّىْءَ يَصْنَعُهُ صَنْعًا وصُنْعًا أَىْ عَمِلَهُ وصَنَعَ لَهُ مَعْروفًا أَىْ أَسْدَاهُ وصَنَعَ الشَّىْءَ وأَصْنعَهُ أَىْ تَعَهَّدَهُ وأَحْسَنَ القِيَامَ عَلَيْهِ وصَنَعَ الشَّىْءَ بعَيْنِ فُلانٍ أَىْ قامَ بالعَمَلِ مَشْمُولاً بِرِعَايـتِهِ؛ قالَ تَعالَى (وَاصْنَع الفُلْكَ بأَعْيُنِنا ووَحْيِنا) وصَنِعَ فُلانٌ يَصْنَعُ صَنَعًا أَىْ صارَ ماهِرًا فِي الصُّنْعِ وَاسْتَصْنَعَ فُلانًا كَذَا أَىْ طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَصْنَعَه لَهُ والصِّنْعُ هُوَ كُلُّ مَا صُنِعَ وكذلِكَ هُوَ الماهِرُ فِي العَمَلِ بيَدَيْهِ والجَمْعُ أَصْنَاعٌ وصُنُعٌ وصَنْعةُ المَرْءِ هِىَ حِرْفتُهُ وصَنَّعَ الأُمَّةَ تصنيعًا أَىْ جَعَلَ الصِّنَاعةَ عِمادًا لِاقتصادِها وتَصَنَّعَت المَرْأةُ لِزَوْجِها أَىْ تَزَيَّنَتْ لَهُ وصَنَّعَ المَرْأةَ ونَحْوَهَا أَىْ أَحْسَنَ القِيَامَ عَلَيْهَا والصَّنَاعُ مِن النِّساءِ هِىَ مَنْ تُحْسِنُ التَّجَمُّلَ وتَصَنَّعَ فُلانٌ خُلُقًا أَىْ أَظْهَرَهُ ولَيْسَ فِيهِ؛ قالَ الشَّاعِرُ:(ولِلّهِ إحسانٌ عَلَىَّ ونِعْمةٌ ::: ولِلّهِ صُنْعٌ قَدْ كَفَانِى التَّصَنُّعَ) وصَانَعَ فُلانًا مُصانَعةً أَىْ داهَنَهُ ولَايَنَهُ لِيَتَّقِىَ شَرَّهُ أَوْ لِيَقْضِىَ عِنْدَهُ مَصْلَحةً والصَّنيِعُ أَو الصَّنيعةُ هُوَ كلُّ مَا عُمِلَ مِنْ خَيْرٍ ومَعْروفٍ وكذلك الفِعْلُ الحَسَنُ والجمعُ صَنَائِعُ وصَنيعةُ فُلانٍ هُوَ تابِعُهُ المُوَالِى لَهُ وَاصْطَنَعَ فُلانٌ أَىْ أَعَدَّ طَعَامًا فِى سَبيلِ اللّهِ وَاصْطَنعَ عِنْدَ فُلانٍ صَنِيعَةً أَىْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ وَاصْطَنعَ فُلانًا لِنَفْسِهِ أى اخْتَارَهُ؛ قالَ تَعالَى (ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يا مُوسَى وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى) والمَصنَعُ هو المَوْضِعُ الَّذِى تُمَارَسُ فيه صِناعةٌ أَوْ صِناعاتٌ مختَلِفةٌ والجَمْعُ مَصانعُ والمَصَانِعُ هى المَبَانى مِن القُصُورِ والحُصُونِ وغَيْرِهَا مِن الأَمْكِنَةِ المُبالَغُ فِى عَظَمَتِها وأُبَّهَتِها؛ قالَ تَعالَى (وتَتَّخِذونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدونَ).

5 14 وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
5 63 لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
7 137 وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ
11 16 أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
11 37 وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
11 38 وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِۦ سَخِرُوا۟ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُوا۟ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ
13 31 وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ بَل لِّلَّهِ ٱلْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَا۟يْـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ
16 112 وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
18 104 ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
20 39 أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِى ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَّهُۥ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ
20 41 وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى
20 69 وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَٰحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ
21 80 وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَٰكِرُونَ
23 27 فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
24 30 قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ
26 129 وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
27 88 وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ إِنَّهُۥ خَبِيرٌۢ بِمَا تَفْعَلُونَ
29 45 ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
35 8 أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنًا فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ