صلي
ص ل و وتَدُورُ حَوْلَ: - الخَيْرِ والنَّفْعِ: فَالصَّلاةُ هىِ الدُّعَاءُ؛ قالَ تَعالَى (وصَلِّ عَلَيْهِمْ إنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) والصَّلَاةُ فِى الشَّرِيعَةِ هِىَ الرُّكْنُ الثَّانِى مِنْ أَرْكانِ الإسلامِ؛ قالَ تَعالَى (وأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وآتُوا الزَّكَاةَ وأَطِيعُوا اللّهَ ورَسولَهُ) وفِى الإسلامِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ مفروضةٌ كُلَّ يضوْمٍ فِى أَوْقاتٍ مُعَيَّنةٍ؛ قالَ تَعالَى (إنَّ الصَّلَاةَ كانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتابًا موقوتًا) والصَّلَاةُ أَيْضًا هِىَ الرَّحْمةُ وكذلِكَ هِىَ بَيْتُ العِبَادةِ لِليَهُودِ؛ قالَ تَعالَى (ولَوْلا دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ ببَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صوامعُ وبِيَعٌ وصَلَوَاتٌ ومَساجِدُ يُذْكَرُ فِيها اسْمُ اللّهِ كَثْيرًا). - جُزْءٍ مِن الجِسْمِ. صَلَّى فُلانٌ أَىْ دَعَا وصَلَّى عَلَى فُلانٍ أَىْ دَعَا لَهُ بالخَيْرِ وصَلَّى فُلانٌ أَىْ أَدَّى الصَّلَاةَ وصَلَّى اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ أَىْ حَفَّهُ بِالبَرَكَةِ ورَفَعَ دَرَجاتِهِ؛ قالَ تَعالَى (إنَّ اللّهَ وملائكتُهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تسليمًا) والمُصَلَّى هُوَ مَكَانُ الصَّلاةِ وكَذَلِكَ كُلُّ مَا يُصَلَّى عَلَيْهِ - الصَّلَا هُوَ وَسَطُ الظَّهْرِ مِن الدَّوَابِّ والإِنْسَانِ والجَمْعُ أَصْلاءُ وصَلِيَتْ النَّاقَةُ ونحوُها تَصْلَى صَلا وأَصْلَتْ أَى اسْتَرْخَى صَلَاهَا لقُرْبِ وِلادتِها والمُصَلَّى مِن الخَيْلِ هُوَ ما جاءَ تالِيًا لِلأَوَّلِ فِى السِّباقِ لِأَنَّ رَأْسَهُ تَأْتِى عِنْدَ صَلَا الأَوَّلِ والمُصَلَّى مِن النَّاسِ هُوَ ما جاءَ ثانِيًا فِى أَىِّ عَمَلٍ كانَ.

4 10 إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلْيَتَٰمَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا
4 30 وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰنًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا
4 56 إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا
4 115 وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا
14 29 جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ
17 18 مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا
19 70 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا
27 7 إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِۦٓ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا سَـَٔاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ ءَاتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
28 29 فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
36 64 ٱصْلَوْهَا ٱلْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
37 163 إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ
38 56 جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ
38 59 هَٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ
52 16 ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟ أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
56 94 وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
58 8 أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ ٱلنَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَيَتَنَٰجَوْنَ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
69 31 ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ
74 26 سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
82 15 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ
83 16 ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ
84 12 وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا
87 12 ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ
88 4 تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً
92 15 لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى
111 3 سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ