صفو
ص ف و وتَدُورُ حَوْلَ: - النَّقَاءِ والخُلوصِ: فَصَفْوُ كُلِّ شَىءٍ وصَفِيُّهُ وصَفْوَتُهُ وصَفَاؤُهُ أَىْ خِيَارُهُ وخَالِصُهُ والصَّفْوانُ هُوَ الصَّخْرُ الأَمْلَسُ؛ قالَ تَعالَى (كمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فأَصابَهُ وابِلٌ فتَرَكَهُ صَلْدًا) واصْطَفَى فُلانًا واسْتَصْفَاه أَىْ فَضَّلَهُ واخْتَارَهُ مِنْ بَيْنِ الآخَرِينَ؛ قالَ تَعالَى (إنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ ونُوحًا وآلَ إبْراهِيمَ وآلَ عِمْرانَ عَلَى العالَمِينَ) والمُصْطَفَى هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْماءِ رَسولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. صَفَا الشَّىءُ يَصْفُو صَفْوًا وصَفَاءً أَىْ خَلَصَ مِن الكَدَرِ فَهُوَ صَافٍ وصَفْوانُ وصَفَا فُلانًا وصَافاهُ أَىْ صَدَقَهُ المَوَدَّةَ والإخَاءَ وصَفَا فُلانًا بِكَذَا أَىْ آثَرَهُ بِهِ واخْتَصَّهُ وصَفَّى الشَّىْءَ (كاللَّبَنِ أَو الماءِ أَىْ أَزَالَ عَنْهُ القَذَى والكُدْرةَ وكذلِكَ نَقَّاهُ مِمَّا يَشُوبُهُ) والمِصْفَاةُ سَطْحٌ ذُو ثُقوبٍ دقيقةٍ تُنْفِذُ السَّائلَ وتَحْجِزُ ما بِهِ مِنْ شوائبَ والجَمْعُ مَصَافٍ وصَفَّى فُلانٌ الحِسَابَ أَو الشَّرِكةَ أَو التِّجارةَ بَيْنَهُ وبَيْنَ شُرَكائهِ أَىْ أَنْهَاها مُعْطِيًا كُلًّا مِنْهُمْ حَقَّهُ وتَصَافَيَا أَىْ تَخَالَصَا فِى الوُدِّ واسْتَصْفَى الشَّىْءَ أى عَدَّهُ صَفِيًّا واسْتَصْفَى الشَّىءَ أَىْ أَخَذَ صَفْوَهُ والصَّفَاةُ هِىَ الحَجَرُ العَرِيضُ الأَمْلَسُ والجمعُ صَفَا والصَّفِىُّ هُوَ الصَّدِيقُ المُخْتَارُ والجمعُ أَصْفِيَاءُ وكذلِكَ المُصْطَفَى والجَمْعُ مُصْطَفَوْنَ؛ قالَ تَعالَى (وإنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِن المُصْطَفَيْنَ الأَخْيارِ) والصَّوافى هِىَ الأَمْلاكُ والأَرْضُ مَاتَ أَهْلُهَا ولا وَارِثَ لَهَا فتَذْهَبُ إلَى بَيْتِ المالِ وكَذَلِكَ هِىَ الضِّياعُ كَانَ يَسْتَخْلِصُهَا السُّلْطَانُ لِخَاصَّتِهِ.

2 130 وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِۦمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُۥ وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
2 132 وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِۦمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
2 158 إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
2 247 وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
2 264 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُبْطِلُوا۟ صَدَقَٰتِكُم بِٱلْمَنِّ وَٱلْأَذَىٰ كَٱلَّذِى يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٌ فَتَرَكَهُۥ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا۟ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ
3 33 إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
3 42 وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَٰلَمِينَ
7 144 قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
17 40 أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا
22 75 ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ ٱلنَّاسِ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ
27 59 قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
35 32 ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ
37 153 أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ
38 47 وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلْأَخْيَارِ
39 4 لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ سُبْحَٰنَهُۥ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ
43 16 أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَىٰكُم بِٱلْبَنِينَ
47 15 مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَٰرٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى ٱلنَّارِ وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ