صفر
ص ف ر وتَدُورُ حَوْلَ: - جِنْسِ لَوْنٍ: اللَّوْنُ الأَصْفَرُ هُوَ لَوْنُ رِمالِ الصَّحْراءِ ولَوْنُ الذَّهَبِ ولَوْنُ النُّحَاسِ وَاصْفَرَّ الشَّىْءُ أَىْ صَارَ أَصْفَرَ اللَّوْنِ والمُؤنَّثُ صَفْراءُ والجَمْعُ صُفْرٌ؛ قالَ تَعالَى (إنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) والأَصْفَرُ هُوَ الذَّهَبُ والصَّفْراءُ عُصَارةٌ شَدِيدةُ المَرَارَةِ يُفْرِزُها الكَبِدُ لِهَضْمِ الدُّهونِ وتُخْتَزَنُ فِى كِيسِ المَرَارَةِ ولَوْنُها أَْصفَرُ يَضْرِبُ للحُمْرَةِ والصَّفْراءُ هِىَ المَرَضُ النَّاشِئُ عَن اضطرابِ إفرازِ هذِهِ العُصَارةِ. - الخُلُوِّ مِن الشَّىْءِ: الصِّفْرُ هُوَ رَقْمٌ يَدُلُّ عَلَى عَلَى عَدَمِ وُجُودِ الشَّىْءِ وفُلانٌ صِفْرُ اليدَيْنِ أى فَقيرٌ مُعْدِمٌ؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (إنَّ اللّهَ لَيَسْتَحْيِى إذا رَفَعَ العَبْدُ يَدَيْهِ إلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُما صِفْرًا خائبَتَينِ) ومِنْهُ الصَّوْتُ النَّاتِجُ عَن نَفْخِ الهَوَاءِ خِلالَ فَتْحةٍ ضَيِّقةٍ وحُروفُ الصَّفِيرِ هِىَ السِّينُ والزَّاىُ والصَّادِ وشَهْرُ صَفَرٍ هُوَ ثانِي شُهُورِ السَّنَةِ القَمَريَّةِ وسُمِّىَ بِذلِكَ لِأَنَّ القَوْمَ كانُوا يَخْرُجونَ لِلقِتالِ فَتُصْفِرَ بُيوتُهُمْ بَعْدَ خُلُوِّهَا. صَفُرَ صَفَارًا الشَّىْءُ وكذلِكَ اصْفَرَّ أَىْ صارَ ذا لَوْنٍ أَصْفَرَ وَاصْفَارَّ الشَّىْءُ أَىْ تَحَوَّلَ إلَى الأَصْفَرِ بالتَّدريجِ وَاصْفَرَّ الزَّرْعُ أَىْ يَبِسَ وَرَقُهُ وآنَ حَصَادُهُ والأَصْفَرُ هُوَ الذَّهَبُ والأَصْفَرَانِ هُمَا الذَّهَبُ والزَّعْفَرانُ وصَفَّرَ الشَّىْءَ أَىْ لَوَّنَهُ بِالصُّفْرَةِ والصُّفَارُ هُوَ مَاءٌ أَصْفَرُ يَجْتَمِعُ فِي البَطْنِ وكَذَلِكَ صُفْرةٌ تَعْلُو اللَّوْنَ مِنْ شُحُوبٍ ومَرَضٍ والصُّفَارَةُ هِىَ مَا ذَوَى مِنَ النَّبَاتِ فتَغيَّرَ إلَى الصُّفْرَةِ وصَفَارُ البَيْضةِ هُوَ جَنينُها الأَصْفَرُ اللَّوْنِ والصُّفْرُ هُوَ النُّحَاسُ الأَصْفَرُ والصَّفَّارُ هُوَ صَانِعُ النُّحَاسِ الأَصْفَرِ والصَّفَرُ هُوَ دَاءٌ يَصْفَرُّ مِنْهُ الوَجْهُ (فُلانٌ أَصْفَرُ اللَّوْنِ: شاحِبٌ مهزولٌ). صَفِرَ الشَّىْءُ يَصْفَرُ صَفَرًا وصُفُورًا وأَصْفَرَ أَىْ خَلَا وصُفِرَ فلانٌ أَىْ جاعَ وأَصْفَرَ فُلانٌ أَى افْتَقَرَ وأَصْفَرَ الشَّىْءَ أَىْ أَخْلَاهُ مِمَّا كانَ فِيهِ والصُّفْرُ أَو الصِّفْرُ هُوَ الخالى مِن الأشْيَاءِ وصَفَرَ يَصْفِرُ صَفِيرًا وصَفَّرَ أَىْ صَوَّتَ بِفَمِهِ وشَفتَيْهِ وصَفَرَ بِهِ أَىْ دَعَاهُ بالصَّفيرِ والصَّفَّارَةُ وكذلِكَ الصَّافِرةُ هِىَ أَدَاةٌ لِلصَّفِيرِ.

2 69 قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ
30 51 وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ يَكْفُرُونَ
39 21 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ
57 20 ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ
77 33 كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ