صرخ
ص د ق وتَدُورُ حَوْلَ: - قُوَّةٍ فِى القَوْلِ أَو الفِعْلِ: فالصِّدْقُ هُوَ مُطَابَقَةُ الكَلَامِ لِلوَاقِعِ بحَسَبِ اعْتِقَادِ المُتَكَلِّمِ؛ قالَ تَعالَى (وتَمَّتْ كَلِمةُ رَبِّكَ صِدْقًا وعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ) وكَذلِكَ الصَّلَابةُ والشِّدَّةُ وكذلِكَ الأَمْرُ الصَّالحُ؛ قالَ تَعالَى (وقُلْ رَبِّى أَدْخِلْنى مُدْخَلَ صِدْقٍ وأَخْرِجْنى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِى مِنْ لَدُنْكَ سُلْطانًا نَصِيرًا) والصِّدِّيقُ هُوَ الدَّائِمُ التَّصْديقِ وبِهَذا سُمِّىَ أبُوبَكْرٍ رَضِى اللّهُ عَنْهُ وكذلِكَ المُبالِغُ فى الصِّدْقِ وكذلك الَّذى يُصَدِّقُ قَوْلَهُ بالعَمَلِ؛ قالَ تَعالَى (والَّذِينَ آمَنُوا باللّهِ ورُسُلِهِ أُولئكَ هُم الصِّدِّيقونَ) والصَّديِقُ هُوَ الصَّاحِبُ الصَّادِقُ الوُدِّ والجَمْعُ أَصْدِقاءُ وصُدَقَاءُ. صَدَقَ فُلانٌ فِى الحَدِيثِ يَصْدُقُ صِدْقًا أَىْ أَخْبرَ بِالوَاقِعِ (كَمَا يَعْتَقِدُهُ) وصَدَقَ فِى القِتَالِ ونَحْوِه أَىْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فيِ قُوَّةٍ وثَبَاتٍ وصَدَقَ فُلانًا أى أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ وصَدَقَ فلانًا وصَادَقَه النَّصِيحَةَ ونَحْوَهَا أىْ أَخْلَصَهَا لَهُ وصَدَقَ فُلانًا الوْعَدَ أَىْ أَوْفَى بِهِ؛ قالَ تَعالَى (ولَقَدْ صَدَقَكُم اللّهُ وَعْدَهُ) وأَصْدَقَ فُلانًا أَى اعْتَبَرَهُ صَادِقًا وصادَقَ فُلانًا أَىْ اتَّخَذَ صَدِيقًا (مُصادَقةً وصَدَاقةً) وتَصَادَقَا أىْ تَصَاحَبَا وتَوَادَّا وتَصَادَقَا الحَدِيثَ أَىْ قَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا الصِّدْقَ والصَّدَاقُ هُوَ مَهْرُ الزَّوْجَةِ والجَمْعُ أَصْدِقَةٌ وصُدُقٌ وكذلِكَ الصَّدُقةُ والجَمْعُ صَدُقاتٌ؛ قالَ تَعالَى (وآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلةً) وأَصْدَقَ المَرْأةَ أَىْ سَمَّى لَهَا صَدَاقًا وكذلِكَ أَعْطَاها الصَّدَاقَ (الصَّدَقةُ: ما يُخْرَجُ مِنْ مالٍ زِيادةً عَلَى فَريضةِ الزَّكَاةِ تَقَرُّبًا إلَى اللّهِ وسُمِّيَتْ كذلِكَ لِأَنَّها دَليلٌ عَلَى صِدْقِ إيمانِ مُخْرِجِها)؛ قالَ تَعالَى (قَوْلٌ معروفٌ ومَغْفِرةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقةٍ يَتْبَعُها أَذَى) (والصَّدَقةُ كذلِكَ هِىَ الزَّكَاةُ)؛ قالَ تَعالَى (خُذْ مِن أَمْوالِهِمْ صَدَقةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ) وتَصَدَّقَ عَلَى فُلانٍ أَىْ أَعْطَاهُ الصَّدَقَةَ والتَّصْديقُ هُوَ إْدْرَاكُ النِّسْبَةِ بَيْنَ طَرَفَى القَضِيِّةِ وتَمْرٌ صَادِقُ الحَلاوَةِ أَىْ شَدِيدُهَا وصَادِقُ الحُكْمِ أَىْ مُخْلِصٌ فِيهِ والصَّدْقُ هُوَ الشَّىءُ الكَامِلُ ومِصْدَاقُ الأَمْرِ هُوَ الدَّلِيلُ عَلَى صِدْقِهِ (صَدَّقَ عَلَى العَقْدِ وصادَقَ عَلَيْهِ: وَقَّعَهُ وأَمْضاهُ).

14 22 وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
28 18 فَأَصْبَحَ فِى ٱلْمَدِينَةِ خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِى ٱسْتَنصَرَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُۥ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِىٌّ مُّبِينٌ
35 37 وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
36 43 وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ