صدف
ص د ف وتَدُورُ حَوْلَ: - المَيْلِ: قالَ تَعالَى (سَنَجْزِى الَّذِينَ يَصْدِفونَ عَنْ آيـَاتِنا سُوءَ العَذَابِ بِمَا كانُوا يَصْدِفونَ) وصَدَفَا الجَبَلِ هُمَا جَانِبَاهُ المُتَحَاذِيانِ؛ قالَ تَعالَى (حَتَّى إذا ساوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا) والجَمْعُ أَصْدافٌ. صَدَفَ عَنِ الشَّىءِ يَصْدِفُ صَدْفًا وصُدُوفًا وتَصَدَّفَ أى أَعْرَضَ ومالَ وصَدَفَ فُلانًا عَن الشَّىْءِ صَدْفًا وأَصْدَفَهُ أَىْ صَرَفَهُ عَنْهُ والصَّدُوفُ هُوَ المَرْأَةُ تَعْرِضُ وَجْهَهَا لِلنَّاظرِ ثُمَّ تَصْدِفُ عَنْهُ وصَدِفَ فُلانٌ يَصْدَفُ صَدَفًا أى أَقْبَلَتْ إحْدَى رُكْبَتَيْه عَلَى الأُخْرَى حِينَ المَشْىِ وصَادَفَ فُلانًا مُصادَفةً أَىْ حاذَاهُ وكذلِكَ لَقِيَه عَلَى غَيْرِ ترتيبٍ ولَا تَوَقُّعٍ (المُصادَفةُ: حَدَثٌ غَيْرُ مُرَتَّبٍ أَوْ مُتَوَقَّعٍ) وتَصَادَفَا أى تَقَابَلا عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ وصَدَفَةُ القَوْقَعةِ هِىَ مَحَارَتُها (لِانحدارِ سَطْحِها ومَيْلِهِ) والجَمْعُ أَصْدافٌ (الصَّدَفيَّةُ: مَرَضٌ جِلْدِىٌّ يُصِيبُ الإنسانَ ويَتَحَوَّلُ الجِلْدُ فِيهِ إلَى حَراشِيفَ صَلْبَةٍ مَعَ رَغْبةٍ فِى حَكِّها تُؤَدِّى إلَى نَزِيفٍ) والصَّدَفَتَانِ هُمَا النُّقْرتانِ اللَّتَانِ فِيهِمَا مَغْرِزُ رَأْسَىْ الفَخِذَيْنِ.

6 46 قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
6 157 أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ
18 96 ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا