شور
'ش و ر' وتَدُورُ حَوْلَ: - إبْدَاءِ الشَّىْءِ وإظهارِهِ وعَرْضِهِ: فالإشَارةُ هِىَ تَعْيينُ الشَّىْءِ بِاليَدِ ونَحْوِها وكذلك التَّلْويحُ بِشَىءٍ يُفْهَمُ مِنْهُ المُرَادُ والشَّارُ هُوَ حُسْنُ المَنْظَرِ والشَّارَةُ هِىَ الجَمَالُ الرَّائِعُ وكَذَلِكَ الهَيْئَةُ وكذلك المَلْبَسُ الحَسَنُ (وكذلِكَ العَلَامةُ تَدُلُّ عَلَى مَرْتَبةِ الشَّخْصِ) والشَّوَارُ هُوَ الزِّينَةُ والشُّورَى هِىَ طَلَبُ إبداءِ الرَّأْى فِي الأُمُورِ المُعْضِلةِ؛ قالَ تَعالَى (وأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) والشُّورَى كذلِكَ هِىَ الأَمْرُ الَّذِي يُطْلَبُ فِيهِ الرَّأْىُ والمَشُورَةُ أو المَشْوَرَةُ هِىَ مَا يُنْصَحُ بِهِ مِنْ رَأْىٍ فِى مَسْأَلةٍ ما. شارَ فُلانٌ يَشُورُ شَوْرًا أَىْ حَسُنَ مَنْظَرُهُ وشَارَ الشَّىْءَ أَىْ عَرَضَهُ لِيُبْدِىَ مَا فِيهِ مِنْ مَحَاسِنَ وأَشَارَ إِلَيْهِ بَيَدِهِ وشَوَّرَ أَىْ أَوْمَأَ إِلَيْهِ مُعَبِّرًا عَنْ مَعْنًى مِنَ المَعَانِي والشُّوَارُ هُوَ مَتَاعُ البَيْتِ أو المُستَحسَنُ مِنْهُ والشُّورَةُ هُوَ المَخْبَرُ وكذلك المَنظَرُ والمِشْوَارُ أو المِشْوَرُ هُوَ المَكَانُ الذِي تُعْرَضُ فِيهِ السِّلْعَةُ والمِشْوارُ أيْضًا قَطْعُ مَسافَةٍ مُعَيَّنَةٍ لِقَضَاءِ حَاجَةٍ مَا والجَمْعُ مشاويرُ والمُشِيرَةُ هِىَ الإصْبَعُ السَّبَّابَةُ وأشَارَ عَلَى فُلانٍ بَكَذا أى نَصَحَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ مُبَيِّنًا مَا فِيهِ مِنْ صَوَابٍ وشَاوَرَ فُلانًا فِى الأَمْرِ واسْتَشَارَهُ أى طَلَبَ رَأْيَه فِيهِ؛ قالَ تَعالَى (وشَاوِرْهُمْ فِى الأَمْرِ فإذا عَزَمْتَ فتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ) واشْتَوَرَ القَوْمُ وتَشَاوَرُوا أى شَاوَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا واسْتشارَ أَمْرُ فُلانٍ أَىْ تَبَيَّنَ واسْتَنَارَ والمُسْتَشَارُ هُوَ العَلِيمُ الذِي يُؤخَذُ رَأْيُهُ فِي الأُمُورِ (المُسْتَشارُ: أَرْقَى رُتَبُ القَضَاءِ المُشِيرُ: أَرْقَى رُتَبِ القِيادةِ العَسْكَريَّةِ).

2 233 وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
3 159 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ
19 29 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا۟ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى ٱلْمَهْدِ صَبِيًّا
42 38 وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ