شمل
ش م ل وتَدُورُ حَوْلَ: - دَوَرانِ الشَّىْءِ بالشَّىْءِ وأَخْذِهِ إيَّاهُ مِنْ جَوَانِبِهِ واحْتِوائِهِ: فَالشَّمْلَةُ هِىَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ ذَاتُ خَمْلٍ يُتَوَشَّحُ بِهَا ويُتَلَّفَعُ وكَذَلِكَ كِسَاءُ مِنْ صُوفٍ أو شَعْرٍ يُتَغَطَّى بِهِ ويُتَلَفَّفُ بِهِ والجَمْعُ شِمَالٌ والشَّمِلُ هُوَ المُتَلَفِّعُ بِالشَّمْلَةِ واشْتَمَلَ عَلَى كَذَا أَى احْتَوَاهُ وتَضَمَّنَهُ؛ قالَ تَعالَى (أَمْ ما اشْتَمَلتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الأُنْثَيَيْنِ) أَىْ ما احْتَوَتْهُ أَرْحامُهُما. - (جِهَةٍ مَكَانيَّةٍ) خِلافِ اليَمينِ: فجِهَةُ الشِّمَالُ هِىَ (جِهَةُ اليَسَارِ) مُقَابِلُ جِهَةِ اليَمينِ؛ قالَ تَعالَى (لقد كانَ لِسَبَأٍ فِى مَسْكَنِهِمْ آيـَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمينٍ وشِمالٍ) والجَمْعُ أَشْمُلٌ وشُمُلٌ وشَمَاِئلُ؛ قالَ تَعالَى (ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ومِنْ خَلْفِهِمْ وعَنْ أَيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلهِمْ) والشِّمَالُ هُوَ الشُّؤمُ والشِّمالُ كذلِكَ هُوَ الخُلُقُ والجَمْعُ شَمائلُ. شَمَلَ الأَمْرُ القَوْمَ يَشْمُلُهُمْ شَمْلاً وشُمُولاً وشَمِلَهُمْ يَشْمَلُهم شَمَلاً أَىْ عَمَّهُمْ وشَمَلَ فُلانًا أَىْ غَطَّاهُ بِالشَّمْلةِ وأَشْمَلَ فُلانٌ أَىْ صَارَ ذا شَمْلةٍ وأَشْمَلَ فُلانًا أى كَسَاهُ شَمْلةً وأشْمَلَ التَّمْرَ ونَحْوَهُ أَىْ وَقَاهُ بِشَمْلةٍ وَاشْتَمَلَ بِثَوْبِهِ أى أَدَارَهُ عَلَى جَسَدِه كُلِّهِ حَتَّى لا تَخْرُجَ مِنْهُ يَدُهُ وَاشْتَمَلَ بسَيْفِهِ أَىْ تَقَلَّدَهُ وتَشَمَّلَ بِالشَّمْلَةِ أى اشْتَمَلَ وشَمْلُ القَوْمِ ونَحْوُهُ أى مُجتَمَعُهُمْ وجَمَعَ اللّهُ شَمْلَهُمْ أَىْ مَا تَفَرَّقَ وتَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِهِمْ (لَمَّ الشَّمْلَ: جَمَعَ المُتَفَرِّقِينَ مِن الأقاربِ والأَحْبابِ) والمِشْمَالُ هِىَ الشَّمْلةُ يُتَلَفَّفُ بِهَا والجَمْعُ مَشَامِيلُ. شَمَلَت الرِّيحُ تَشْمُلُ شَمْلاً وشُمُولاً أَىْ تَحَوَّلَتْ إلَى رِيحِ الشَّمَالِ وشَمَلَ بِفُلانٍ أَىْ أَخَذَ بِهِ جِهَةَ الشِّمَالِ وأَشْمَلَ القَوْمُ أَىْ هَبَّتْ عَلَيْهِمْ رِيحُ الشَّمَالِ وهِىَ رِيحٌ بارِدَةٌ والشَّمَالُ هُوَ الجِهَةُ التِي تُقَابِلُ الجَنُوبَ وتَكونُ عَلَى شِمَالِك (يَسَارِكَ) وأَنْتَ مُتَّجِهٌ إلَى الشَّرْقِ وكَذَلِكَ الرِّيحُ التِي تَهُبُّ مِنْ تِلْكَ الجِهَةِ والشَّمُولُ هِىَ رِِيحُ الشَّمَالِ.

6 143 ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
6 144 وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
7 17 ثُمَّ لَءَاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ
16 48 أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ
18 17 وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
18 18 وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا
34 15 لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ
50 17 إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌ
56 41 وَأَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ
69 25 وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ
70 37 عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ