شعر
ش ع ر وتَدُورُ حَوْلَ: - الإحْساسِ؛ قالَ تَعالَى (ومَا يَخْدَعونَ إلَّا أَنْفُسَهُمْ ومَا يَشْعُرونَ) ومِنْهُ الشِّعْرُ وهُوَ القَوْلُ المُوْزُونُ المُقَفَّى قَصْدًا يَظْهَرُ فِيهِ إحْساسُ قَائِلِهِ؛ قالَ تَعالَى (وما عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ ومَا يَنْبَغِى لَهُ) وقائِلُهُ شَاعِرٌ والجمعُ شُعَراءُ؛ قالَ تَعالَى (والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُم الغاوُونَ) والشُّعْرُورُ هو غيرُ النَّابِهِ من الشُّعَراءِ والشُّعُورُ هُوَ الإدْراكُ بلا دليلٍ (عَقْلِىٍّ) وكذلك الإحْساسُ وهُوَ فِي عِلْمِ النَّفْسِ يُطْلَقُ عَلَى العِلْمِ بِمَا فِي النَّفْسِ أوْ بِمَا فِي البِيئَةِ وعلى بِمَا يَشْتَمِلُ عليه العقلُ من إدْراكاتٍ ووُجْدانيَّاتٍ ونَزَعاتٍ. - مَناسِكِ الشَّرِيعَةِ: فَالشَّعِيرَةُ هِىَ مَا نَدَبَ الشَّرْعُ إلَيْهِ وأمَرَ بالقِيامِ بِهِ (مِنْ عِباداتٍ)؛ قالَ تَعالَى (ومن يُعِظِّمْ شعائرَ اللّهِ فإنَّها مِنْ تَقْوَى القُلوبِ). - زَوَائِدُ خَيْطِيَّةٍ تَظْهَرُ عَلَى جِلْدِ الإنْسَانِ وغَيْرِه مِنَ الثَدْيِيَّاتِ وهُوَ الشَّعْرُ أوِ الشَّعَرُ ويُقابِلُهُ الرِّيشُ في الطُّيورِ والحَرَاشِيفُ في الزَّوَاحِفِ والقُشورُ فِي الأسْمَاكِ وهُوَ كذلك النَّباتُ على التَّشبيهِ الواحدةُ شَعْرةٌ والجمعُ أَشْعَارٌ وشُعُورٌ. شَعَرَ فُلانٌ يَشْعُرُ شِعْرًا أى قَالَ الشِّعْرَ (أَوْ أَحَسَّ) وشَعُرَ فلانٌ يَشْعُرُ شِعْرًا أى اكْتَسَبَ مَلَكَةَ الشِّعْرِ فأَجَادَهُ وشَاعَرَ فلانٌ فلانًا أى بَارَاهُ في الشِّعْرِ وتَشَاعَرَ فلانٌ أى ادَّعَى أَنَّهُ شاعِرٌ (ومَا هُوَ بذلِكَ) وشَعَرَ بالشَّىْءِ يَشْعُرُ شُعُورًا أَىْ أَحَسَّ بِهِ وعَلِمَ وأَشْعَرَ القَوْمُ أَىْ جَعَلُوا لَهُمْ شِعَارًا والشِّعارُ هُوَ عَلامَةٌ تَتَمَيَّزُ بِهَا دَوْلَةٌ أو جماعةٌ وكذلك عِبارةٌ يَتعارَفُ بِهَا القَوْمُ فِي الحْرْبِ أو السَّفَرِ (عِبارةٌ تُلَخِّصُ مَبادِئَ وأَهْدافَ جَمَاعةٍ ما) والجمعُ أشْعِرةٌ وشِعاراتٌ وأَشْعَرَ الأمرَ أى أَذاعَه وأَشْعَرَ فُلانًا الأَمْرَ وبِهِ أَىْ أَعْلَمَهُ إيَّاهُ؛ قالَ تَعالَى (وما يُشْعِرُكم أنَّها إذا جاءتْ لا يُؤْمِنونَ) واسْتَشْعَرَ القَوْمُ أى تَدَاعَوْا بشُعَرائِهِمْ فِي الحَرْبِ واسْتَشْعَرَ الخَوْفَ أى أحَسَّ بِهِ (استَشْعَرَ الأَخْبارَ: تَلَمَّسَها) والشِّعْرُ في اصطِلاحِ المَنْطقيِّينَ هو قولٌ مُؤلَّفٌ من أُمورٍ تَخْيِيلِيَّةٍ يُقصَدُ بِهِ التَّرغيبُ أو التَّنْفيرُ والجمعُ أشْعَارٌ وشِعْرٌ شاعِرٌ أى جَيِّدٌ (المَشْعَرُ: الحاسَّةُ) ومَشاعِرُ الإنْسَانِ أى أَحَاسِيسُهُ. الشَّعِيرَةُ هِىَ مَا يُهْدَى لبَيْتِ اللّهِ من البَدَنةِ ونَحْوِها؛ قالَ تَعالَى (يا أَيـُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللّهِ) وكذلك العَلَامَةُ والجمعُ شَعَائرُ ومَشاعِرُ الحَجِّ هِىَ مَنَاسِكُهُ والأعْمَالُ التي تُتِمُّمُهُ والمَشْعَرُ هُوَ موضِعُ مناسِكِ الحَجِّ والمَشْعَرُ الحرامُ هو المُزْدَلِفةُ؛ قالَ تَعالَى (فَاذْكُروا اللّهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ) والجَمْعُ مَشاعِرُ والشِّعْرَى هُوَ نَجْمٌ نَـيِّرٌ شَديدُ اللَّمَعانِ يطلعُ عندَ شِدَّةِ الحَرِّ عَبَدَتْه قَبِيلَةٌ مِنَ العَرَبِ. شَعَرَ الشَّىْءَ يَشْعُرُه شَعْرًا وشَعَّرَه أى بَطَّنَه بالشَّعْرِ وشَعِرَ الشَّىءُ يشْعَرُ شَعَرًا أَىْ كَثُرَ شَعْرُه وطَالَ فَهُوَ أشْعَرُ وهى شَعْراءُ والجمعُ شُعْرٌوأشْعَرَ الغُلامُ أو الجَارِيةُ أى نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ عِنْدَ المُرَاهَقَةِ والأشْعَرُ هُوَ اللَّحْمُ تَحْتَ الظُّفْرِ والجمعُ شُعْرٌ وأَشَاعِرُ وفلانٌ أشْعَرُ الرَّقَبَةِ أى شَدِيدٌ والشَّعْرَاءُ هِىَ الفَرْوَةُ وكذلك الأرْضُ الكَثِيرَةُ الشَّجَرِ ودَاهِيَةٌ شَعْراءُ أى شَديدةٌ عظيمةٌ والشَّعْرَانِىُّ هُوَ الكثيرُ الشَّعْرِ الطويلُه والشَّعْريَّةُ هِىَ فَتَائِلُ مِنْ عَجِينِ البُرِّ (دَقيق القَمْحِ) تُجَفَّفُ وتُطْبَخُ والشَّعِيرُ هُوَ نَبَاتٌ عُشِبِىٌّ حَبِّىٌّ شَفَوِيٌّ مِنَ الفَصِيلَةِ النَّجِيلِيَّةِ وهُوَ دُونَ البُرِّ فِي الغِذَاءِ.

2 9 يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
2 12 أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ
2 154 وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتٌۢ بَلْ أَحْيَآءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ
2 158 إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
2 198 لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ
3 69 وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
5 2 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
6 26 وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
6 109 وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا ٱلْءَايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ
6 123 وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا۟ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
7 95 ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
12 15 فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
12 107 أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
16 21 أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
16 26 قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
16 45 أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
16 80 وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَٰمِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَٰثًا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍ
18 19 وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا
21 5 بَلْ قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۭ بَلِ ٱفْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍ كَمَآ أُرْسِلَ ٱلْأَوَّلُونَ
22 32 ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ
22 36 وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
23 56 نُسَارِعُ لَهُمْ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ
26 113 إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى لَوْ تَشْعُرُونَ
26 202 فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
26 224 وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ
27 18 حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْا۟ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُوا۟ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
27 50 وَمَكَرُوا۟ مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
27 65 قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
28 9 وَقَالَتِ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
28 11 وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
29 53 وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَلَوْلَآ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
36 69 وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ
37 36 وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ
39 25 كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
39 55 وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
43 66 هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
49 2 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَرْفَعُوٓا۟ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
52 30 أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ ٱلْمَنُونِ
53 49 وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ
69 41 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ