شرع
'ش ر ع' وتَدُورُ حَوْلَ: - (فَتْحِ الشَّىْءِ فِى امتِدادٍ يَكُونُ فِيه): فالشَّارِعُ هُوَ الطَّريقُ الكَبيرُ المُخَصَّصُ لِلعُبورِ والجِمْعُ شوارعُ ومِنْهُ الشَّريعةُ وهِىَ مَا سَنَّهُ اللَّهُ لِعِبَادِه مِنَ العَقَائِدِ والأحْكَامِ وكذلك الطَّرِيقَةُ؛ قَالَ تَعالَى (ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلَى شَريعةٍ مِن الأَمْرِ فَاتَّبِعْها) والشَّرْعُ هُوَ الطَّرِيقُ وكذلك مَا أمَرَ بِهِ اللّهُ تَعالَى والشِّرْعةُ هِىَ المَذْهَبُ المُسْتَقِيمُ؛ قَالَ تَعالَى (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعةً ومِنهاجًا) ومِنْ ذلِكَ الشُّروعُ فِى الأَمْرِ بمَعْنَى البِدْءِ فِيهِ. شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعًا أى تَنَاوَلَ المَاءَ بِفِيهِ وأشْرَعَ الدَّابَّةَ أى أَوْرَدَها المَاءَ وشَرَعَ المَنزِلُ أى دَنَا مِنَ الطَّرِيقِ وشَرَعَ فُلانٌ يَفْعَلُ كذا أى أخذَ وبَدأَ (والمشروعُ هُوَ كُلُّ مُهِمَّةٍ دُرِسَتْ وخُطِّطَ لِتنفيذِها والجَمْعُ مشاريعُ) وشَرَعَ الشَّىْءَ وشَرَّعَه وأشْرَعَه أى أَعْلَاه وأَظْهَرَهُ وشَرَعَ اللّهُ الدِّينَ أى سَنَّهُ وبَيَّنَهُ؛ قال تعالى (شَرَعَ لكم من الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحًا) وشَرَعَ الأمْرَ أى جَعَلَهُ مَسْنُونًا (أَوْ جَعَلَهُ مُباحًا فهُوَ مشروعٌ) وشَرَعَ الطَّرِيقَ وأَشْرَعَه وشَرَّعَهُ أى مَدَّه ومَهَّدَهُ وشَرَعَ المَنْزِلَ أى أَقَامَهُ عَلَى طَرِيقٍ نَافِذٍ وشَرَعَ البَابَ أَىْ جَعَلَهُ عَلَى طَرِيقٍ نَافِذٍ وأشْرَعَ النَّافِذَةَ إلَى الطَّرِيقِ أى فَتَحَها وشِراعُ السَّفِينَةِ هُوَ قِلْعُها (الَّذِى يُفْرَدُ لِتوجيهِها حَسَبَ اتِّجاهِ الرِّيحِ) والجمعُ أشْرِعةٌ وشُرُعٌ وشَرَّعَ السَّفِينَةَ أَىْ جَعَلَ لَهَا شِرَاعًا وأَشْرَعَ السَّفينةَ: فَرَدَ قُلوعَها) والتَّشْرِيعُ هُو سَنُّ القَوَانِينِ والشَّارِعُ فِي الشَّىءِ هُوَ البَادِئُ فِيه وكذلك مَنْ يَسُنُّ الَقوانينِ وكذلك الطَّرِيقُ الكَبِيرُ فِي المَدِينةِ والشُّرَّاعَةُ هِىَ مِصْرَاعٌ يَعْلُو البَابَ أو النَّافِذَةَ للإضَاءةِ أو التَّهْوِيَةِ والمَشْرَعةُ أو الشَّريعةُ هِىَ مَوْرِدُ المَاءِ الذِي يُسْتَقَى منه بِلا رِشاءٍ (بلَا مُقابِلٍ).

5 48 وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
7 163 وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
42 13 شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ أَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ كَبُرَ عَلَى ٱلْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ٱللَّهُ يَجْتَبِىٓ إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ
42 21 أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ ٱلْفَصْلِ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
45 18 ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ