شرح
ش ر ح وتَدُورُ حَوْلَ: - الفَتْحِ والبَيَانِ: شَرَحَ لَهُ صَدْرَهُ بالأمْرِ أى حَبَّبَهُ إلَيْهِ؛ قالَ تَعالَى (فمَنْ يُرِد اللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسلامِ). شَرَحَ الشَّىْءَ يَشْرَحُهُ شَرْحًا فَانْشَرَحَ أَىْ بَسَطَهُ ووَسَّعَهُ وشَرَحَ الكَلامَ أى أَوْضَحَهُ وفَسَّرَهُ (فالمُفَسِّرُ شارِحٌ والجَمْعُ شُرَّاحٌ) وَانْشَرَحَ صَدْرُه لكذا أى سُرَّ بِهِ وأَقْبَلَ عَلَيْهِ وشَرَحَ فُلانٌ اللَّحْمَ وشَرَّحَهُ أَىْ قَطَعَه وشَرَّحَ الجُثَّةَ أى فَصَلَ بَعْضَهَا عَنْ بَعْضٍ للْبَحْثِ العِلْمِىِّ والتَّشْرِيحُ هُوَ عِلْمٌ يَبْحَثُ فِي تَرْكِيبِ الأجْسَامِ العُضْوِيَّةِ بِتَقْطِيعِهَا وفَحْصِها والشَّرِيحَةُ هِىَ القِطْعَةُ المُرَقَّقةُ (الرُّقَاقةُ مِنْ أَىِّ مادَّةٍ) مِنَ اللَّحمِ وغَيْرِه والجمعُ شَرَائِحُ والمَشْرَحَةُ هِىَ مِنضَدةٌ تُهَيَّأُ للتَّشْرِيحِ وكذلك غُرْفَةٌ كَبِيرَةٌ تُعَدُّ لِتَشْريحِ الأجْسَامِ بَعْدَ مَوْتِها (وكذلِكَ مَكَانُ حِفْظِ وتشريحِ جُثَثِ المُتَوَفَّيْنَ فِى حَوادِثَ لِمَعْرِفةِ أَسْبابِ الوَفَاةِ).

6 125 فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
16 106 مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
20 25 قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى
39 22 أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِۦ فَوَيْلٌ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
94 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ