شبه
ش ب هـ وتَدُورُ حَوْلَ: - (تَقارُبِ صِفَاتِ شَيْئَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ) التَّشَاكُلِ لَوْنًا أو وَصْفًا: تَشَابَهَ الشَّيْئَانِ أى تَشَاكَلا وتَمَاثَلا حَتَّى الْتَبَسَا فلا يُسْتَطَاعُ التَّمْيِيزُ بَيْنَهُما؛ قالَ تَعالَى (قالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا ما هِىَ إنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنا). أشْبَهَ الشَّىْءُ الشَّىْءَ وشَابَهَهُ أى مَاثَلَهُ وشَبَّهَ الشَّىْءَ بِالشَّىءِ أى مَثَّلَهُ وكذلك أقامَهُ مُقامَهُ لِصِفةٍ مُشتركةٍ بينَهما وتَشَبَّهَ بِفُلانٍ أى مَاثَلَهُ وجَارَاهُ في عَمَلِهِ والتَّشْبِيهُ هُوَ التَّمْثِيلُ وكذلك إلْحَاقُ أَمْرٍ بِأَمْرٍ لِصِفَةٍ مُشْتَرَكَةٍ بَيْنَهُمَا وتَشْبِيهُ المَسْجُونينَ هُوَ أَخْذُ البَصَمَاتِ اللازِمَةِ وكِتَابَةُ الأوْصَافِ فِي اسْتِئمَارَةٍ خَاصَّةٍ لِتَحْدِيدِ الشَّخْصِيَّةِ والشِّبْهُ هُوَ المِثْلُ (أَوْ المُقارِبُ ولَيْسَ بمِثْلٍ) والجمعُ أَشْبَاهٌ وشِبَاهٌ والمَشَابِهُ هِىَ الأشْبَاهُ المُتَماثِلَةُ جمعُ شَبَهٍ وشَبَّهَ عَلَى فُلانٍ الأمْرَ أى أَبْهَمَهُ عَلَيْه حَتَّى الْتَبَسَ بِغَيْرِه وشُبِّهَ عَلَيْه ولَهُ أى لُبِّسَ (واخْتَلَطَ)؛ قالَ تَعالَى (وما قَتَلوهُ ومَا صَلَبُوهُ ولكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) وَاشْتَبَهَ الأَمْرُ عَلَى فُلانٍ أى اخْتَلطَ واشْتَبَهَ فِي المَسْألَةِ أى شَكَّ فِي صِحَّتِهَا؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (الحَلَالُ بَيِّنٌ والحَرَامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهُما أُمورٌ مُشْتَبِهاتٌ) والشُّبْهَةُ هِىَ الالْتِبَاسُ والجمعُ شُبَهٌ (الشُّبْهةُ شَرْعًا: ما شُكَّ فِى أَنَّهُ حَرَامٌ) والمُتَشَابِهُ هُوَ النَّصُّ القُرْآنِىُّ يَحْتَمِلُ عِدَّةَ مَعَانٍ؛ قال تعالى (منه آيات مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتشابِهاتٌ).

2 25 وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ كُلَّمَا رُزِقُوا۟ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا۟ هَٰذَا ٱلَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا۟ بِهِۦ مُتَشَٰبِهًا وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
2 70 قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ
2 118 وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
3 7 هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ مِنْهُ ءَايَٰتٌ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ
4 157 وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًۢا
6 99 وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
6 141 وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٍ مَّعْرُوشَٰتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ
13 16 قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ
39 23 ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًا مُّتَشَٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ