سود
س و د وتَدُورُ حَوْلَ: - خِلافِ البياضِ: فالأسْوَدُ هُوَ الذِي يَأخُذُ شَكْلَ الفَحْمِ والخَيْطُ الأسْودُ هُوَ سَوادُ اللَّيْلِ قَال تعَالى (وكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ). - المَجْدِ والشَّرَفِ: فالسَّيِّدُ هُوَ المالِكُ لِلأمْرِ (أَو الشَّريفُ النَّبيلُ) والجَمْعُ سادَةُ؛ قال تعالى (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادَتنا وكبراءنا فأضلُّونا السَّبيلَ) أى مُلوكَنا ووُلاةَ أُمورِنا. سَوِدَ الشَّىءُ يَسْوَدُ سَوَادًا أى صَارَ لونُهُ كلَوْنِ الفَحْمِ فَهُوَ أَسْوَدُ وهِىَ سَوْدَاءُ والجمعُ سُودٌ وأَسَادَ فلانٌ وأسْوَدَ أى وَلَدَ وَلَدًا أسْودَ وسَاوَدَ فُلانًا أى لَقِيَهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وسَوَّدَ الشَّىءَ أى جَعَلَهُ أسودَ ومِنْهُ سَوَّدَ الكِتَابَ أى كتَبَهُ للمرةِ الأُولَى والمُسَوَّدةُ هِىَ الصَّحِيفةُ تُكتَبُ أَوَّلَ كِتابةٍ ثم تُنَقَّحُ وتُحَرَّرُ وتَبَيَّضُ واسْوادَّ الشَّىءُ واسْودَّ أى صارَ أسودَ عَلَى التَّدْريجِ فَهُوَ مُسْوَدٌ؛ قالَ تَعالَى (ويَوْمَ القِيامةِ تَرَى الَّذينَ كَذَبوا عَلَى اللّهِ وُجوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) وَاسْودَّ وَجْهُ فُلانٍ مِنَ كَذَا أى تَغَيَّرَ واغْتَمَّ والأسْوَدُ ِهُوَ الأخْضَرُ الشَّديدَ الخُضْرةِ أَسْودَ لأنَّهُ يُرَى كذلك (سَوَادُ النَّاسِ: أَكْثَرُهُمْ) (السَّوَادُ مِن الأَرْضِ: الأَرْضُ الزِّراعيَّةُ الخَضْراءُ) وأَسْودُ الكَبِدِ أى عَدُوٌّ والأسْوَدُ كذلك هو حَبَّةُ القلبِ وكذلك المُبارَكُ من السِّهامِ يُتَيَمَّنُ بِهِ والجمعُ سُودٌ وسُودانٌ وكذلك العَظِيمُ مِنَ الحَيَّاتِ وفِيهِ سَوادٌ وكذلك أخبَثُها وأنْكَرُهَا والجمعُ أسَاوِدُ والأسْودانِ هُمَا الحَيَّةُ والعَقْرَبُ وكذلك التَّمْرُ والمَاءُ والسَّوْدُ هو سَفْحٌ مُسْتَوٍ فيه مَعْدِنٌ كثيرُ الحِجَارةِ خَشِنُها والغالبُ عَلَيْهِ السَّوَادُ والسَّوْداءُ هى أحدُ الأخلاطِ الأرْبَعَةِ التِي زَعَمَ القُدَمَاءُ أنَّ الجِسْمَ مُهيَّأٌ عَلَيْهَا بِهَا قِوَامُه ومِنْهَا صَلاحُه وفَسَادُه والجمعُ سُودٌ والسُّودانُ هو جيلٌ من الناسِ سُودُ البَشْرَةِ واحدُه سُودانىٌّ والسُّوَادُ هُوَ دَاءٌ فِي الغَنَمِ تَسْوَدُّ مِنْهُ لُحُومُها فتَمُوتُ (الحَبَّةُ السَّوْداءُ: حَبَّةُ البَرَكةِ). سادَ فلانٌ يَسُودُ سِيَادةً وسُؤْدَدًا أى عَظُمَ وشَرُفَ وسادَ قومَهُ أى صَارَ سيِّدَهم وسَادَ غيرَهُ أى سَبَقَهُ وخَلَّفَهُ وسادَ فلانًا أى غَلبَهُ فِي السِّيَادَةِ (سَوَّدوهُ عَلَيْهِمْ: جَعَلوهُ سَيِّدًا عَلَيْهِمْ) وسَاوَدَ فُلانًا أى غالَبَهُ وبَاراهُ في الشَّرَفِ أيُّهما أَعْظَمُ وأعرقُ سِيادةً واسْتادَ القومُ أى قتلوا سيِّدَهُمْ وكذلك خَطبوا إلى سيِّدِهم واسْتادَ قَوْمَه ونَحْوَهم أى سَادَهم والأسْودُ مِنَ النَّاسِ هوأكثَرُهم سِيادةً والسُّودَدُ والسُّؤْدَدُ هو السِّيادةُ وكذلك المجدُ والشَّرَفُ والسِّيِّدُ هُوَ كُلُّ مَنِ افْتُرِضَتْ طَاعَتُه وكذلك لَقَبُ تَشْرِيفٍ يُخَاطَبُ به الأشرافُ من نسلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّه ُعلَيْهِ وسَلَّم والجمعُ سَادَةٌ وسَيَائِدُ وسَيَّدُ المَرأةِ هُوَ زَوْجُها؛ قالَ تَعالَى (وأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى البابِ).

2 187 أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلْـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا۟ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا۟ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
3 39 فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
3 106 يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
12 25 وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
16 58 وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
33 67 وَقَالُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠
35 27 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
39 60 وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ
43 17 وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ