سنن
س ن ن وتَدُورُ حَوْلَ:‏ - جَرَيانِ الشَّىءِ وإطِّرادِهِ في سُهُولةٍ : فالسُّنَّةُ هِىَ الطَّرِيقَةُ والسِّيرَةُ قال تعالى (وإن تَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ) وسُنَّةُ اللهِ أى حُكْمُهُ ونِظامُهُ في خَلقِهِ قال تعالى (سُنَّةَ اللّهِ في الذين خَلَوْا من قَبْلُ ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّهِ تبديلاً) وسُنَّةُ النبىِّ صلى الله عليه وسلم هى ما يُنْسَبُ إليه من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (تَرَكْتُ فِيكُمْ ما إن اعتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى أَبَدًا؛ كِتابَ اللّهِ وسُنَّتِى) والسُّنَّةُ في الشرعِ هى العملُ المحمودُ في الدِّينِ مِمَّا ليسَ فرضًا ولا واجِبًا (يُثابُ فاعِلُهُ ولَا يُعاقَبُ تارِكُهُ). - الحِدَّةِ: فَالسِّنانُ هو نَصْلُ الرُّمْحِ وكذلك كلُّ ما يُسَنُّ عليه السِّكِّينُ وغيرُه والجمعُ أَسِنَّةٌ وسَنَّ الحَجَرَ ونحوَه أى صَقَلَهُ؛ قال تعالى (ولقد خلقنا الإنسانَ من صَلصالٍ من حمإ مسنونٍ) أى طِينٍ أحرقتْهُ النارُ حتى صَقَلَتْهُ. سَنَّ الأمِيرُ رَعِيَّتَهُ يسْنُّها سَنًّا أى أحْسَنَ سِياسَتَها وسَنَّ الأسنانَ أى سَوَّكَها أو عالَجَها بالسَّنونِ وهو ما يُسْتَنُّ به من دواءٍ لتقويةِ الأسنانِ وتَنْظِيفِها وسَنَّ الشىءَ أى صَوَّرَهُ وكذلك مَلَّسَهُ وسَنَّ العُقْدةَ أى حَلَّها وسَنَّ الطَّرِيقَ أى مَهَّدَهُ وسَنَّ الأمْرَ أى بَيَّنَهُ وسَنَّ اللّهُ سُنَّةً أى بَيَّنَ طَريقًا قويمًا (أَوْ أَرْسَى قانونًا كَوْنِيًّا) وسَنَّ القانونَ أى وضَعَه وسَنَّ فلانٌ السُّنَّةَ أى وَضَعَها وسَنَّ الماءَ على وجهِ الأرضِ أى صَبَّهُ صَبَّا سَهْلاً واسْتَنَّ الفَرَسُ ونحوُهُ أى جَرَى في نَشاطِهِ على سَنَنِهِ في جِهَةٍ واحِدةٍ واسْتَنَّ بسُنَّتِهِ أى عَمِلَ بِهَا وتَسَنَّنَ فلانٌ أى أخَذَ بالسُّنَّةِ وعَمِلَ بها واسْتَسَنَّ الطريقةَ أى سَلَكَها وسارَ فيها والسَّنَنُ هُوَ الطَّرِيقَةُ والمِثالُ وكذلك النَّهْجُ والجِهةُ من الطَّريقِ وأهلُ السُّنَّةِ هم القائلونَ بخلافةِ أبى بكرٍ وعمرَ عن اسْتِحْقاقٍ ويُقابِلُهم الشِّيعةُ والسُّنِّيَّةُ هى نِسْبةٌ إلى السُّنَّةِ وهى كذلك أهلُ السُّنَّةِ. سَنَّ السِّكِّينَ ونحوَه وسَنَّنَه أى أحَدَّهُ فهو مسنونٌ وسَنينٌ وسَنَّ الرُّمحَ وسَنَّـنَهُ أى رَكَّبَ فيه السِّنانَ وسَنَّنَ الرُّمْحَ إلى فلانٍ أى سَدَّدَه ووجَّهَهُ وسَنَّنَ كلامَهُ أى حَسَّنَهُ هَذَّبَهُ وسَنَّ فُلانًا أَىْ طَعَنَهُ بالسِّنانِ والسَّنَّةُ هى المَرَّةُ من السَّنِّ والسَّنينُ هو ما يسْقُطُ من المِسَنِّ إذا حَكَكْتَه وكذلك الأرضُ التي أُكِلَ نباتُها والمِسَنُّ هو كلُّ ما يُسَنُّ به أو عليهِ والجمعُ مَسانُّ وسَنَّ فلانًا أى عَضَّه بأسنانِهِ وكذلك كَسَرَ أسنانَهُ وأَسَنَّ الولَدُ أى نبتَ سِنُّهُ وكذلك كَبِرَتْ سِنُّهُ أىعُمْرُهُ وأسَنَّ اللّهُ سِنَّهُ أى أنبَتَها وسَنَّنَ الشَّىءَ أى جعلَ له ما يُشْبِهُ الأسنانَ كالمِنْشارِ ونحوِهِ واسْتَسَنَّ فلانٌ أى كَبِرَتْ سِنُّهُ أى عُمْرُهُ والسِّنُّ هو قطعةٌ من العظمِ تَنْبُتُ في الفَكِّ قال تعالى (وكتبنا عليهم فيها أن النفسَ بالنفسِ والعَينَ بالعَينِ والأنف بالأنف والأذُنَ بالأذنِ والسِّنَّ بالسِّنِّ والجروحَ قِصاص) وكذلك كلُّ جُزءٍ مُسَنَّنٍ مُحَدَّدٍ على هيئةِ السِّنِّ وكذلك العُمْرُ والجمعُ أَسْنَانٌ وأَسَنٌّ وجمعُ الجمعِ أسِنَّةٌ والسِّنَّةُ هى الفَأْسُ لَهَا رَأْسَانِ.

3 137 قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ
4 26 يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
5 45 وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُۥ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
8 38 قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَنتَهُوا۟ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا۟ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ ٱلْأَوَّلِينَ
15 13 لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ
15 26 وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
15 28 وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
15 33 قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
17 77 سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
18 55 وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًا
33 38 مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِى ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا
33 62 سُنَّةَ ٱللَّهِ فِى ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا
35 43 ٱسْتِكْبَارًا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَكْرَ ٱلسَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِۦ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحْوِيلًا
40 85 فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْكَٰفِرُونَ
48 23 سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا