سلو
س ل و وتَدُورُ حَوْلَ:‏ - الخَفْضِ وطِيبِ العَيْشِ: فَالسَّلْوَى -مُفْرَدُهُ سَلْوَاةٌ -هُوَ طَائِرٌ صَغِيرٌ يُشْبِهُ السُّمَانِىَّ مِنْ رُتْبةِ الدَّجَاجِيَّاتِ مُمْتَلِئٌ واحِدَتُهُ سَلْواةٌ وكَانَ مِنْ مَظَاهِرِ نِعْمَةِ اللهِ عَلَى بَنِي إسْرائِيلَ؛ قال تعالى (وظَلَّلْنا عليكم الغمامَ وأنزلْنا عليكم المَنَّ والسلْوَى). سَلَا فُلانٌ الشَّىءَ يَسْلُوهُ سَلْوًا وسُلُوًّا وسُلْوانًا أى نَسِيَهُ وطابتْ نفسُهُ بعدَ فِراقِهِ؛ قال أَحْمَدُ شَوقِىّ: (وسَلَا مِصْرَ هَلْ سَلَا القَلْبُ عَنْهَا ::: أو أسَا جُرْحَهُ الزَّمانُ المُؤَسِّي) وأسْلَى فلانًا أى جَعَلَهُ يَسْلُو وأسْلَى فُلانًا مِنَ الهَمِّ وسَلاَّه فانْسَلَى وتَسَلَّى أى كَشَفَهُ عَنْهُ فانْكَشَفَ (تَسَلَّى بالشَّىْءِ: لَهَا بِهِ لِلتَّرفِيهِ وتَزْجِيَةِ الوّقْتِ) والسُّلْوانُ زَعَمُوا أَنَّهُ دَوَاءٌ يَشْرَبُهُ الحَزينُ فيُسَلِّيهِ ويُفَرِّحُهُ ويُطَيِّبُ نفسَهُ والسُّلْوَانَةُ هِىَ خَرَزَةٌ كَانُوا يَزْعُمُونَ أنَّهُ إذا صُبَّ عَلَيْهَا مَاءُ المَطَرِ فَشَرِبَهُ العَاشِقُ سَلا وكذلك كلُّ ما يُسْلِى والسُّلْوةُ هِىَ كُلُّ مَا يُسَلِّى وكذلك رَخاءُ العَيْشِ والمَسْلَى والمَسْلاةُ هِىَ نِسْيانِ الشَّىءِ بَعْدَ فِرَاقِهِ وَارْتِياحُ النَّفْسِ والجمعُ مَسَالٍ.

2 57 وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
7 160 وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
20 80 يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ