سري
س ر ى وتَدُورُ حَوْلَ: - السَّيْرِ لَيْلاً: وهُوَ السُّرَى وفِي المَثلِ (عِنْدَ الصَّباحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرَى وتَنْجَلِى عَنْهُم غَيَاباتُ الكَرَى) يُضْرَبُ فِي احْتِمالِ التَّعَبِ لِيُكْتَبَ النَّجَاحُ فِي العاقِبَةِ وأسْرَى بِفُلانٍ أى جَعَلَهُ يَسِيرُ لَيْلاُ قال تعالى (سبحانَ الذي أسْرَى بعبدِهِ ليلاً مِن المَسْجِدِ الحَرَامِ إلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى) سَرَى اللَّيْلُ يسْرِي سَرْيًا وسِرايةً وسُرًى أى مَضَى وذهبَ (سَرَى الحُكْمُ: مَضَى ونَفَذَ) وسَرَى الليلَ وأسْراهُ واسْتَراهُ وتَسَرَّاهُ أى قَطَعَهُ بالسيرِ وسَارَى فلانٌ صاحِبَهُ أى سارَ معهُ ليلاً (السَّرِيَّةُ: الجارِيَةُ يُسْتَمْتَعُ بِهَا تَسَرَّى فُلانٌ: اتَّخَذَ سَرِيَّةً) وسَرَى بفلانٍ أى جعَلَهُ يسير فيهِ وسَرَى عِرْقُ الشَّجَرةِ سَرْيًا وسِرايةً أى دَبَّ تحتَها وسَرَى عليهِ الهَمُّ أَىْ أتَاهُ لَيْلاً وسَرَى الجُرْحُ إلى النَّفْسِ أَىْ دامَ أَلَمُهُ حَتَّى حَدَثَ منه الموتُ والسَّارِيَةُ هِىَ السَّحَابةُ الَّتِى تَجِىءُ لَيْلاً وكذلك المَطَرةُ باللَّيْلِ والسَّرِيَّةُ هى القِطْعةُ من الجَيِشِ مَا بَيْنَ خَمْسَةِ أنفُسٍ إلَى ثَلَثِمَائة أَوْ هِىَ مِنَ الخَيْلِ أَرْبُعُمَائَةٍ والجَمْعُ سَرَايا. س ر ر وتَدُورُ حَوْلَ: - إخْفاءِ الشىءِ: فالسِّرُّ هُو ما يُكتَمُ ويُخفَى وكذلك ما يُسِرُّهُ الإنسانُ في نَفْسِهِ مِنَ الأمُورِ التِي عَزَمَ عليها والجمعُ أسْرارٌ وسِرَارٌ؛ قال تَعالَى؛ (إنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وأخْفَى) وقال الشَّاعِرُ: (ولِلسِّرِّ حَالَاتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَةٌ ::: ومِنْهُ نَجِيَّانِ وأحْزَمُهَا الفَرْدُ)والسَّرِيرَةُ هِىَ مَا يُكْتَمُ ويُسَرُّ والجمعُ سَرَائِرُ. - الفَرَحِ: فالسُّرورُ هُوَ ارْتِياحُ القَلْبِ عِنْدَ حُصُولِ نَفْعٍ أو تَوَقُّعِهِ أو دَفْعِ ضَرَرٍ؛ قالَ تَعالَى (ولقاهم نضرةً وسُرورًا) - النُّقْرَةِ التِي فِي وَسَطِ البَطْنِ: وهِىَ السُّرَّةُ والجمعُ سُرَرٌ وسُرّةُ الشَّىءِ هِىَ مَرْكَزُهُ وخَيْرُ مَا فِيهِ. * سَرَّ الشىءَ سَرًّا وأسَرَّهُ أى كَتَمَهُ وأسَرَّ إلى فلانٍ حديثًا أى أوصَلَهُ وأعلَمَهُ واسْتَسَرَّ الشَّىءُ أى اسْتَتَرَ وخَفِىَ واسْتَسَرَّ فلانًا أى ألقَى إليهِ سِرَّهُ وسارَّ فلانًا أى نَاجَاهُ وأَعْلَمَهُ بسِرِّهِ وتَسَارَّ القَوْمُ أى تَناجَوْا وأَسَرُّ الرَّجُلِ هُوَ دَخِيلُهُ الذي يُداخِلُهُ فِي كُلِّ أُمورِهِ ويختصُّ بهِ. * سَرَّ فلانًا يسُرُّهُ سُرورًا ومَسَرَّةً أى أفْرَحَهُ وتَسارَّ إلَى كذا أى ارْتاحَ إليهِ واسْتَلَذَّهُ وسَرَّ فلانًا سَرًّا أى حَيَّاهُ بالمَسَرَّةِ والمَسَرَّةُ هِىَ أطْرَافُ الرَّيَاحِينِ والأسَارِيرُ هِىَ مَحَاسِنُ الوَجْهِ وأيْضًا الخَدَّانِ والوَجْنَتانِ وأيْضًاُ هِىَ خُطُوطُ بَطْنِ الوَجْهِ والكَفِّ والجَبْهةِ واحِدُها أَسْرَارٌ والسُّرُّ هُوَ خطُّ بَطْنِ الوَجْهِ والكفِّ والجَبْهَةِ يَظْهَرُ فِي كُلِّ هَذَا عَلاماتُ السَّعادَةِ والحُبُورِ والسَّرَّاءُ هِىَ النَّعْمَةُ والرَّخَاءُ والمَسَرَّةُ وكذلك الأرْضُ الطَّيِّبةُ؛ قالَ تَعالَى (الَّذينَ يُنْفِقونَ فِى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ) والسَّرَّةُ هِىَ الطَّاقَةُ مِنَ الرَّيْحَانِ والسِّرِّيرُ هُوَ الذِي يَسُرُّ إخْوانَهُ ويَبَرُّهُمْ والسَّريرُ هُوَ المُضْطجَعُ وكذلك الذي يُجْلَسُ عَلَيْه والجَمْعُ سُرُرٌ؛ قالَ تَعالَى (عَلَى سُرُرٍ موضونةٍ). * سَرَّ الصَّبِىَّ سَرًّا أى قَطَعَ سُرَّهُ وسَرَّ فلانًا أى طَعَنَهُ في سُرَّتِهِ وسَرَّ فلانٌ يسَرُّ سَرَرًا وسَرًّا أى اشْتَكَى سُرَّتَهُ فهُوَ أسَرُّ وهى سَرَّاءُ والجمعُ سُرٌّ والسِّرارُ أوالسُّرُّ أو السِّرَرُ -والجمعُ أسَرارٌ- هُوَ مَا يُقْطَعُ مِنْ سُرَّةِ المَوْلُودِ وهُوَ المَعْرُوفُ بالحَبْلِ السُّرِّىِّ وسَرَارَةُ الأرْضِ وسِرَارُهَا وسِرُّها هِىَ أَفْضَلُ مَوَاضِعِها وأكْرَمُها وجَمْعُ السَّرَارَةِ هُوَ سَرارٌ. ----------------------------- س ر و وتَدُورُ حَوْلَ: - الشَّرَفِ والسَّخَاءِ: فالسَّرِىُّ هُوَ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ والجَمْعُ أسْرِياءُ وسَراةٌ وهِىَ سَرِيَّةٌ والجَمْعُ سَرايَا؛ قالَ تَعالَى (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) أَىْ تَلِدِينَ سَيِّدًا شَريفًا هُوَ نَبِىُّ اللّهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. - الانْكِشافِ والعُلُوِّ: فالسَّرْوُ هو ما انْحَدَرَ مِنَ الوَادِي عن غِلَظِ الجَبَلِ. * سَرَا فلانٌ وسَرُوَ يسْرُو سَرْوًا وسَراوَةً أى شَرُفَ وكذلك سَخَا في مُروءةٍ وتَسَرَّى فُلانٌ أَىْ تَكَلَّفَ السَّخَاءَ والمُروءةَ وسَرَاةُ كُلِّ شَىءٍ هِىَ أعْلاهُ ووسَطُهُ ومُعْظَمُهُ والجمعُ سَرَواتٌ.. * سَرَا الشَّىْءَ عن فلانٍ سَرْوًا وأسْراهُ وسَرَّاهُ فَانْسَرَى أَىْ نَزَعَهُ وأَلْقَاهُ وَانْسَرَى الشَّىءُ (الهَمُّ) أى انْكَشَفَ وزَالَ والسَّرْوُ هُوَ جِنسُ شَجَرٍ للتزيينِ من فصيلةِ الصَّنُوبرياتِ (شَجَرٌ عالٍ) (السَّارِيَة: عَمودٌ تُنْصَبُ عَلَيْهِ الرَّايَةُ والجَمْعُ سَوَارٍ).

11 81 قَالُوا۟ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
15 65 فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَٱمْضُوا۟ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
17 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
19 24 فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
20 77 وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى ٱلْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَٰفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ
26 52 وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
44 23 فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
89 4 وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ