سجل
س ج ل وتَدُورُ حَوْلَ: - (الحِفْظِ) ما يُكْتَبُ فيهِ: فالسِّجِلُّ هُوَ مَا يُكْتَبُ فِيهِ مِنْ وَرَقٍ ونحوِه (وما تُحْفَظُ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ الأَوْراقُ الهامَّةُ)؛ قال تعالى (يومَ نَطْوِى السماءَ كطىِّ السِّجِلِّ للكُتبِ) - انصبابِ الشىءِ بعدَ امْتِلائهِ: فالسَّجْلُ هُوَ الدَّلْوُ العَظِيمَةُ فِيهَا مَاءٌ قَليلٌ أو كَثيرٌ وهو كذلك الضَّرْعُ العظيمُ وهُوَ كَذِلِكَ النَّصِيبُ مِنَ الشَّىءِ والجَمْعُ سُجُولٌ وسِجَالٌ. - الطِّينِ المُتَحَجِّرِ: وهُوَ السِّجِّيلُ وهُو أيْضًا وَادٍ في جَهَنَّمَ قال تعالى (ترميهم بحجارةٍ من سِجِّيلٍ). أسْجَلَ لِفُلانٍ أى كَتَبَ لَهُ كِتابًا وسَاجَلَ فُلانٌ فُلانًا أى بَارَاهُ وفَاخَرَهُ وتَسَاجَلا أى تَبَارَيَا وتَفاخَرَا وسَجَّلَ فُلانٌ أى كَتبَ السِّجِلَّ (قَيـَّدَهُ ودَوَّنَهُ) وسَجَّلَ القَاضِي أى قَضَى وحَكَمَ وأثْبَتَ حُكْمَهُ في السِّجِلِّ وسَجَّلَ العَقْدَ ونَحْوَهُ أى قَيَّدَهُ فِي سِجِلٍّ رَسْمِىٍّ وسَجَّلَ الخِطابَ ونحوَهُ فِي البَرِيدِ أى قَيَّدَهُ في سِجِلٍّ خاصٍّ حِفْظًا لهُ من الضَّياعِ والسِّجِّيلُ هُوَ الدِّيوانُ الذي كُتِبَ فيهِ عَذَابُ الكُفَّارِ والسِّجِلُّ هو الكِتابُ يُدَوَّنُ فيهِ ما يُرادُ حِفْظُهُ وهُوَ كذلك الكَاتِبُ والجمعُ سِجِلاَّتٌ وعَقْدٌ مُسَجَّلُ أى اكْتَسَبَ صِفَةَ الرَّسْمِيَّةِ بإثْباتِهِ في دَفْتَرٍ خَاصٍّ. سَجَلَ بالشَّىءِ يَسْجُلُهُ سَجْلاً أى رَمَى بِهِ مِنْ فَوْقٍ وسَجَلَ الشَّىءَ أى أرْسَلَهُ مُتَّصِلاً وسَجَلَ الماءَ أى صَبَّهُ صَبًّا مُتَّصِلاً وسَجَلَ السُّورةَ والقَصيدةَ أى قَرأها قِرَاءَةً مُتَّصِلَةً وأسْجَلَ فلانٌ أى كَثُرَ خَيْرُهُ وأسْجَلَ الحَوْضَ ونحوَهُ أى مَلأَهُ وأسْجَلَ فلانًا أى أَكْثَرَ لَهُ مِن العَطَاءِ وأسْجَلَ الشَّىءَ أى أرسَلَهُ وكذلك أطلَقَهُ وأباحَهُ وأسْجَلَ النَّاسَ أى ترَكَهمْ عَلَى سَجِيَّتِهِمْ وانْسَجَلَ الدَّمْعُ ونَحْوُهُ أى انْصَبَّ والسَّاجُولُ هُوَ غِلافُ القَارُورَةِ والجمعُ سَوَاجِيلُ والحَرْبُ بَيْنَهُمْ سِجَالٌ أى نُصْرَتُها بَيْنَهُمْ مُتَدَاوَلَةٌ والسِّجِّيلَةُ هِىَ الدَّلْوُ الضَّخْمةُ

11 82 فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ
15 74 فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ
21 104 يَوْمَ نَطْوِى ٱلسَّمَآءَ كَطَىِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُۥ وَعْدًا عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ
105 4 تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ