سبب
س ب ب وتَدُورُ حَوْلَ: - (الوَسيلةِ) كلِّ شىءٍ يُتَوَصَّلُ بهِ إلى غيرِهِ وعِلَّةِ حُدوثِ الشَّىءِ: فالسِّبُّ أوالسَّبَبُ هو الحَبْلُ قَال تَعالى (فَلْيَمْدُدْ بِسَسَبٍ إلَى السَّماءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغْيظُ) وهو كذلك كلُّ شىءٍ يُتَوَصَّلُ بهِ إلى غَيْرِه والسَّبَّابةُ أوِ المِسَّبَّةُ هى الإصْبَعُ التى بينَ الإبهامِ والوُسْطَى - القَطْعِ ومنه الشَّتْمُ: الأُسْبُوبَةُ (الشِّتْمة) هِىَ مَا يُتَسَابُّ بِهِ والجمعُ أَسَابيبُ والسِّبُّ والسُّبَبَةُ والمِسَبُّ (والسَّبَّابُ) هو الكثيرُ السِّبابِ؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (المُسْلِمُ لَيْسَ بسَبَّابٍ ولَا لَعَّانٍ ولَا فاحِشٍ ولَا بَذِىءٍ) وسَبَّ الشىءَ أى شَتَمَه وعابَه قال تعالى (ولا تَسُبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله بغير علم) تَسَبَّبَ فُلانٌ إلَى الشَّىءِ أى تَوَصَّلَ إليْهِ بِسَبَبٍ (تَسَبَّبَ فِى الشَّىْءِ: كانَ سَبَبًا لَهُ) والسَّبَبُ في الشرْعِ هُوَ ما يُوَصِّلُ إلى الشَّىءِ ولا يؤَثِّرُ فيهِ كالوَقْتِ للصَّلاةِ والجمعُ أسْبابٌ قال تعالى (إنا مكنا له في الأرضِ وآتيناه من كل شىءٍ سَبَبًا) وأسْبابُ السَّمَاءِ هِىَ مَراقِيها أو نَوَاحِيهَا قال تعالى (لعلى أبلغ الأسبابَ أسبابَ السَّمَواتِ) وهُوَ كذلك القَرَابةُ والمَوَدَّةُ وتَقَطَّعَتْ بهم الأسبابُ أى أعْيَتْهمُ الحِيَلُ وأسْبابُ الحُكْمِ في القَضاءِ هُوَ مَا تَسُوقُهُ المَحْكمةُ مِنْ أدِلَّةٍ وَاقِعِيَّةٍ وحُجَجٍ قَانُونِيَّةٍ لِحُكْمِها والسَّبَبِيَّةُ هِىَ العَلاقَةُ بَيْنَ السَّبَبِ والمُسَبَّبِ والسَّبيبةُ هِىَ الثَّوْبُ الرَّقيقُ وهى كذلك الخُصْلةُ مِنَ الشَّعْرِ والجمعُ سَبَائبُ وامْرأةٌ طَوِيلَةُ السَّبائبِ أى الذَّوائبِ وسَبَائِبُ الدَّمِ هِىَ طَرَائِقُهُ والدَّهْرُ سَبَّاتٌ أى أحْوَالٌ. سَبَّ فلانٌ فلانًا يَسُبُّهُ سَبًّا أى شَتَمَهُوسَابَّهُ أى شاتَمَهُ واسْتَبَّ القَوْمُ وتَسَابُّوا أى تَشَاتَموا وسَبَّ بَعْضُهم بَعْضًاوسَبَّبَ فُلانًا أى أكْثَرَ شَتْمَهُ واسْتَسَبَّ لَهُ أى عَرَّضّهُ للسَبِّ وسِبُّ الشَّخْصِ وسَبيبُهُ هو مَنْ يُسابُّهُ والسُّبَّةُ هو مَنْ يُكْثِرُ النَّاسُ شَتْمَهُ وكذلك العَارُ وسَبَّ الشَّىءَ أى قَطَعَهُ وسَبَّ الدابَّةَ أى عَقَرَها وتَسابَّ القَوْمُ أى تَقَاطَعوا

2 166 إِذْ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوا۟ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ ٱلْأَسْبَابُ
6 108 وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
18 84 إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا
18 85 فَأَتْبَعَ سَبَبًا
18 89 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا
18 92 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا
22 15 مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُ
38 10 أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا۟ فِى ٱلْأَسْبَٰبِ
40 36 وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَبْلُغُ ٱلْأَسْبَٰبَ
40 37 أَسْبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبًا وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِى تَبَابٍ