زمر
ز م ر وتدور حول: -جِنْسٍ من الصَّوْتِ:ومنه الزُّمْرةُ والجمعُ زُمَرٌ وهِىَ الفَوْجُ والجماعةُ إذ في اجْتِماعِها جَلْبٌ لأصْواتٍ مُخْتلِفةٌ (والجمع زُمَرٌ) قال تعالى (وسيقَ الذين كفروا إلى جهنم زُمَرًا) قال عُمَرُ أبو ريشة: (ذكراكَ عرس المجد لم يُكْسَرْ لَهُ ::: دُفٌّ ولَمْ يُحْطَمْ لَهُ مِزْمارُ) - قِلَّةِ الشىءِ: اسْتَزْمَرَ الشَّىءُ أى تَقَبَّضَ وتَضَاءَلَ زَمَرَ يزْمِرُ زَمْرًا وزَميرًا وزَمَرانًا وزَمَّرَ أى صَوَّتَ بالمِزْمارِ وزَمَرَ بالحديثِ أى أذاعَهُ وأفْشَاهُ وزَمَرَتِ النَّعَامةُ زِمارًا أى صَوَّتَتْ وزَمَرَ الظَّبْىُ ونحوُهُ زَمَرانًا أى نَفَرَ وزَمَّرَ بالمِزْمارِ أى نَفَخَ فيهِ مُطْرِبًاوالزَّامِرُ هُوَ النَّافِخُ بالمِزْمارِ ونحوِهِ (زامر الحى لا يُطْرِبُ) والزِّمارُ هو صوتُ النَّعامةِ والزَّمَّارةُ هِىَ آلةُ الزَّمْرِ والمِزْمارُ والمَزْمورُ هو آلةٌ من خَشَبٍ أو مَعْدِنٍ تنْتَهي قَصَبَتُها بِبُوقٍ صَغْيرٍ والجمعُ مَزامِيرُ ومَزامِيرُ دَاود هِىَ مَا كَانَ يَتَرَنَّمُ بهِ مِنْ الأنَاشِيدِ والأدْعِيَةِ والمَزْمُورُ هُو كِتابٌ جُمِعَتْ فيهِ مَزامِيرُ داودَ وسليمانَ وآصافَ زَمِرَ الشىءُ يزْمَرُ زَمَرًا وزَمارةً وزُمورةً أى قلَّ وزَمِرَ فلانٌ أى قَلَّتْ مُروءتُهُ والزَّميرُ هُوَ القَصِيرُ والزِّمِّيرُ هُوَ طَيْرٌ صَغِيرُ الجِسْمِ مضغوطُهُ مُغَطًّى برِيشٍ ناعمٍ ذى لَوْنينِ رَمَادِىٍّ ووَرْدىٍّ ويأوي إلى المناطقِ الجَرْداءِ والزُّمَّيْرُ هو نَوْعٌ مِنَ النَّباتِ مِنَ الفَصِيلةِ النَّجِيليَّةِ

39 71 وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ
39 73 وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ