زرع
ز ر ع وتدور حول:-تَنْمِيَةِ الشىءِ ومنه بَذْرُ الحَبِّ: زَرَعَ الحَبَّ فَهُوَ زارِعٌ أى بذَرَه قال تعالى (أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون) وقالَ تعالَى (أَوَلَمْ تَرَ أَنَّا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعًا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون) زَرَعَ الحبَّ يزْرَعُهُ زَرْعًا وزِراعةً وازْدَرَعَهُ أى بَذَرَهُ وزَرَعَ الأرضَ أى حَرَثَها للزِّراعةِ وزَرَعَ اللهُ الزَّرْعَ أى أنْبَتَهُ ونمَّاهُ حتى بلَغَ غايَتَهُ وزُرِعَ له بعدَ شَقَاوةٍ أى اسْتَغْنَى بعدَ فقْرٍ وأزْرَعَ الزَّرْعُ أى طالَ وأزْرَعَ النَّاسُ أى أمكَنَهم الزَّرْعُ وزارَعَ فلانٌ فلانًا أى عامَلَهُ بالمُزارعةِ وهِىَ طَريقةٌ لاسْتِغلالِ الأرَاضِي الزِّراعيَّةِ باشْتِراكِ المالِكِ والزَّارعِ في الاسْتِغْلالِ ويُقَسَّمُ الناتجُ بينهما بنِسْبةٍ يُعَيِّنُها العَقْدُ أوالعُرْفُ وازْدَرَعَ فلانٌ أى احْتَرَثَ والاسْتِزْراعُ هو تهيئةُ الأرضِ البُورِ للزِّراعةِ والزِّراعةُ هِىَ حِرْفةُ الزَّارعِ وهى كذلك علمُ فِلاحةِ الأرضِ والزَّرَّاعةُ هِىَ الأرْضُ التِى تُزْرَعُ والزُّرْعةُ هى البَذْرُوالزُّرْعةُ والزِّرْعةُ والمَزْرعةُ هِىَ المَوْضَعُ الذي يُزْرَعُ فيه والزَّريعةُ هِىَ الأرْضُ المَزْروعةُ والمَزْرَعةُ هِىَ الضَّيْعةُ (المُزارِعُ الزَارِعُ الزُّرَّاعُ)

6 141 وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٍ مَّعْرُوشَٰتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ
12 47 قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ
13 4 وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَٰوِرَٰتٌ وَجَنَّٰتٌ مِّنْ أَعْنَٰبٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلْأُكُلِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
14 37 رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
16 11 يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
18 32 وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا
26 148 وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
32 27 أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَٰمُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ
39 21 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ
44 26 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
48 29 مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا
56 64 ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّٰرِعُونَ