روض
'ر و ض' وتَدُورُ حَوْلَ: - اتِّساعٍ وتَلْيينٍ: فالرَّوْضَةُ هِىَ البُسْتانُ المُثْمِرُ الجَمِيلُ والجَمْعُ رَوْضاتٌ ورِياضُ وَرَوْضٌ؛ قال تَعالى (فَهُمِ في رَوْضَةٍ يُحْبَرونَ). رَاضَ نَفْسَهُ بِتَقْوَى اللهِ وراضَ الفَرَسَ (البَرِّىَّ) ونَحْوَ ذلِكَ يَرُوضُ رَوْضًا ورِياضَةً أى ذَلَّلَهُ فهُوَ مَرُوضٌ وارْتاضَ المُهْرُ أى ذَلَّ ولانَ وارْتاضَتِ القَوافِي أى ذُلِّلَتْ (راوَضَهُ عَلَى الأَمْرِ: خادَعَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ فِيهِ) والرِّياضَةُ عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ هِىَ تَهْذِيبُ الأخْلاقِ النَّفْسِيَّةِ بِمُلازَمَةِ العِبادَاتِ والتَّخَلِّي عَنِ الشَّهَواتِ وأرَاضَ المَكانُ ورَوَّضَ واسْتَراضَ أى كَثُرَتْ رِياضُهُ واسْتَرْوضَ النَّباتُ أى تَناهَى فِي عِظَمِهِ واسْتَراضَ الماكانُ أى اتَّسَعَ واسْتَراضَتِ النَّفْسُ أى انْبَسَطَتْ والرَّيِّضُ مِنَ الدَّوابِّ هُوَ الحَدِيثُ العَهْدِ بالرِّياضِةِ فَلَمْ يَلِنْ ويَذِلّ بَعْدُ لِراكِبِهِ (قَصيدةٌ رَيِّضةٌ: غَيْرُ مُحْكَمةٍ) والرِّياضَةُ البَدَنِيَّةُ هِىَ القِيامُ بِحَرَكاتٍ خَاصَّةٍ تُكْسِبُ البَدَنَ قُوَّةً ومُرُونَةً والعُلومُ الرِّياضِيَّةُ هِىَ الحِسابُ والهَنْدَسَةُ والجَبْرُ ونَحْوُها (الرِّياضِيَّات: العُلومُ العَقْلِيَّةُ).

30 15 فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
42 22 تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا۟ وَهُوَ وَاقِعٌۢ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِى رَوْضَاتِ ٱلْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ