رهب
ر هـ ب وتَدُورُ حَوْلَ: - الخَوْفِ: فالرَّهَبُ هُوَ الخَوْفُ والخَشْيَةُ قال تَعالى (إنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ في الخَيْراتِ ويَدْعونَنا رَهَبًا ورَغَبًا) والرَّهْبانِيَّةُ هِىَ التَّخَلِّي عَنْ ملاذِّ الدُّنيا والنَّاسِ والتَّفَرُّغُ لِعِبادةِ اللّهِ؛ قال تَعالَى (ورَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا) - الدِّقّةِ والخِفَّةِ: فالرَّهْبُ النَّصْلُ الرَّقِيقُ رَهِبَهُ يَرْهَبُهُ رَهَبًا أى خافَهُ والرَّاهِبُ هُوَ المُتَعَبِّدُ فِي صَوْمَعَةِ النَّصارَى مُعْتَزْلاً الحَياةَ والجُمْعُ رُهْبانُ؛ قال تَعالى (ذَلِكَ بأنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ ورُهْبانًا وأنَّهُمْ لا يَسْتِكْبِرُونَ) وتَرَّهَبَ الرَّاهِبُ أى انْقَطَعَ للعِبادِةِ فِي صَوْمَعَتِهِ (وصَارَ راهِبًا) وتَرَهَّبَ فُلانٌ أى تَعَبَّدَ وأيْضًا يُرادُ بالمَعْنَى الآنَ اعْتِزالُ الزَّواجِ وتَرَهَّبَ فلانًا أى هَدَّدَهُ ورَهَّـبَهُ واسْتَرْهَبَهُ أى خَوَّفَهُ وفَزَّعَهُ؛ قالَ تَعالَى (فلَمَّا أَلْقَوْا سَحَروا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبوهُمْ وجاؤوا بسِحْرٍ عَظيمٍ) والرَّهْبانِيَّةُ أوِ الرَّهْبَنَةُ هِىَ التَّخَلِّي عَنْ أشْغالِ الدُّنْيا والزُّهْدُ فِيها والعُزْلَةُ عَنْ أهْلِهَا والإرْهابِيُّونَ وصْفُ لِلَّذِينَ يَسْلُكونَ العُنْفَ سَبيلاً لِتْحْقِيقِ أهْدافٍ سِياسِيَّةٍ.ورَهَّبُ الجَمَلُ اى أجْهَدَه السَّيْرُ (فبَرَكَ عِنْدَ مُحاوَلةِ نُهوضِهِ) والرَّهْبُ هُوَ الجَمَلُ الضَّامِرُ وأرْهَبَ فُلانٌ كُمَّهُ أَىْ أطالَهُ والرَّهْبُ أوِ الرُّهْبُ هُوَ الكُمُّ والرَّهابَةُ هِىَ غُضْرُوفٌ كاللِّسانِ مُعَلَّقٌ أسْفَلَ الصَّدْرِ مُشْرِفٌ عَلَى البَطْنِ

2 40 يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ
5 82 لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
7 116 قَالَ أَلْقُوا۟ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
7 154 وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
8 60 وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
9 31 ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًا وَٰحِدًا لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ
9 34 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
16 51 وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ
21 90 فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ
28 32 ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ فَذَٰنِكَ بُرْهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
57 27 ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ
59 13 لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ