رضع
'ر ض ع' وتَدُور حَوْلَ: - شُرْبِ اللَّبَنِ: أرْضَعَتِ المَرْأةُ الطِّفْلَ أى جَعَلَتْ يَمْتَصُّ لَبَنَها فَهِىَ مُرْضِعَةٌ حالَ الرَّضَاعَةِ ومُرْضِعٌ وَصْفٌ لَها في جَمِيع الأحْوالِ قال تَعالَى (يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعةٍ عَمَّا أرْضَعَتْ) والجَمْعُ مَراضِعُ قال تَعالَى (وحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ) ومِنْهُ مَعْنَى اللُّؤْمِ: فالرَّاضِعُ هُوَ الخَسِيسُ (لِأَنَّهُ يَرْضَعُ مِنْ ضِرْعِ النَّاقَةِ مُباشَرةً مَخافةَ أَنْ يَسْمَعَ أَحَدٌ صَوْتَ الحَلْبِ فيُطالِبَهُ بِضىْءٍ مِنْهُ) رَضَعَ أمَّهُ يَرْضَعُها رَضْعًا ورَضاعًا ورِضَاعًا ورَضَاعَةً ورِضاعَةً ورَضِعَها يَرْضَعُها رَضَعًا وارْتَضَعَها أى امْتَصَّ ثَدْيَهَا أو ضَرْعَها (اُخُوَّةُ الرَّضاعةِ) وراضَعَهُ أى رَضَعَ مَعَهُ وتَراضَعا أى رَضَعا مَعًا واسْتَرْضَعَ الوَلَدَ أى طَلَبَ لَهُ مُرْضِعَةً والرَّاضِعُ هُوَ الشَّحَاذُ الذي يُلِحُّ في المَسْألةِ والرَّاضِعتانِ هُمَا ثَنْيَّتا الصَّبِىِّ اللتانِ يَسْتِعينُ بِهِما في الرَّضاعَةِ والرَّضَعُ هُوَ صِغارُ النَّحْلِ وبَيْنَهُما رِضاعُ اللَّبَنِ أى هُما أخَوانِ مِنَ الرَّضاعَةِ وبَيْنَهما رِضاعُ الكأسِ أى الصُّحْبَةُ والمِرْضَعَةُ هِىَ ما يَرْضَعُ بِواسِطَتِه الطِّفْلُ وطِفْلٌ راضِعُ -والجُمْعُ رُضَّعٌ- ورَضِيعٌ والجَمْعُ رُضعَاءُ أى صَغْيرٌ ما زالَ يَرْضِعُ ثَدْىَ أمِّهِ أو ما يُقابِلُه رَضَعَ يَرْضَعُ ورَضُعَ يَرْضُعُ رَضاعَةً أى لَؤُمَ وهُوَ رَضِعُ اللؤْمِ

2 233 وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
4 23 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
22 2 يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ
28 7 وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
28 12 وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰٓ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ
65 6 أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُو۟لَٰتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ