ردي
'ر د ى' وتَدور حَول: - رَمْىٍ أو تَرامٍ ومِنْه الهَلاكُ: فالمُتَرَدِّيَةُ هِىَ السَّاقِطَةُ مِنْ مَكانٍ عالٍ فَتَمُوتُ قال تَعالَى (والمَوْقُوذَةُ والمُتَرَدِّيَةُ) وتَرَدَّى أى سَقَطَ فِي هُوَّةٍ قال تَعالَى (وما يُغْنِي عَنْه مالُه إذا تَرَدَّى) والمُرادُ المَوْتُ - ما يُلْبَسُ:فالرِّداءُ هُوَ الثَّوْبَ الذي يَسْتُرُ الجُزْءَ الأعْلَى مِنَ الجِسْمِ فَوْقَ الإزَارِ ورِداءُ الشَّمْسِ هُوَ حُسْنُها ونُورُها قال الشَّاعِرُ (وَوَجِهٍ كَأنَّ الشَّمْسَ حَلَّتْ رِداءَها ::: عَلَيْهِ نَقِىِّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَقَدَّدِ) (رَدِىَ فُلانٌ يَرْدَى رَدَى: هَلَكَ) رَدَى الفَرَسُ يَرْدِي رَدْيًا ورَدَيانًا أى رَجَمَ الأرْضَ بِحَوافِرِه فِي سَيْرِه وعَدْوِهِ ورَدَى الطِّفْلُ أى رَفَع رِجْلاً وقَفَزَ بالأخْرَى فِي لَعِبِه ورَدَى في الهُوَّةِ وتَرَدَّى أى سَقَطَ ورَدَى عَلَى السِّتِّينَ وأرْدَى أى زَادَ والرَّدَى هُوَ الهَلاكُ والرَّداةُ هِىَ الصَّخْرَةُ والمُرْدِيُّ هُوَ الخَشَبَةُ الطًّوِيلةُ يُنَحِّي بِها الملاحُ قارِبَه عَنِ الشَّاطِئ أو يَدْفَعُه بِه وهِى غَيْرُ المِجْدافِ والمِرْدَى هُوَ الحَجرُ الثَّقِيلُ وارْتَدَى الرِّداءَ وتَرَدَّى بِه أى لَبِسَه والرِّدَاءُ أيْضًا هُوَ ما يُلْبَسُ فَوْقَ الثِّيابِ كالجُبَّةِ والعَباءَةِ (والجَمْعُ أَرْدِيَةٌ) وهُوَ أيْضًا الوِشاحُ ورِداءُ الشَّبابِ هُوَ حُسْنُه ونَضارَتُه والرِّدْيَةُ هِىَ هَيْئَةُ الارْتِداءِ

5 3 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًا فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
20 16 فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰ
92 11 وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ